البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

والد الطفل السوري الغريق يروي المأساة كاملة

المحتوي الرئيسي


والد الطفل السوري الغريق يروي المأساة كاملة
  • الإسلاميون-وكالات
    03/09/2015 12:05

هبّ العالم واقفا.. واتحدت الأصوات وصوبت الأنظار.. تجاه شاطئ تركيا، حيث يرقد طفل سوريا الغريق (إيلان)، بعد أن لفظته الأمواج.. ليكتب معه سطور جديدة لمعاناة أطفال سوريا، وسط صمت عربي.
 
"ابني رمز للمعاناة التي يعيشها السوريون، حاولت إنقاذ أولادي وأمهم ولم أفلح، وأنقذني خفر السواحل التركية بعد 3 ساعات" ، تفاصيل سردها والد الطفل السوري الغارق .
 
ساعات يروي تفاصيلها هذا الأب المكلوم في حديثه لموقع "روزنة" السوري، منذ هروبه حتى فقد عائلته، ليبقي وحيدا في هذه الحياة.
 
قال عبد الله الكردي "أبو غالب"، والد طفل سوريا الغريق، إن المهرب التركي قفز إلى البحر، وتركهم على متنه يصارعون الموت ولاذ بالفرار، وانقلب القارب.
 
وأضاف قائلا: "تمسكت بولديّ وزوجتي وحاولنا التشبث بالقارب المقلوب لمدة ساعة، كان أطفالي مايزالون على قيد الحياة".
 
وتابع: توفي الأول جراء الموج العالي، اضطررت لتركه لأنقذ ابني الثاني، وتوفي ابني الثاني وبدأ الزبد يخرج من فمه، تركته لأنقذ أمهم، فوجدت زوجتي قد توفيت أيضاً، وبقيت بعدها 3 ساعات في الماء إلى أن وصل خفر السواحل التركي وأنقذني.
 
وناشد "أبو عبد الله" العالم بالنظر إلى حال السوريين والرأفة بهم ومساعدتهم، مشيرا إلى أن ابنه الصغير "إيلان" رمز للمعاناة التي يمر بها السوريون.
 
واكدت مصادر إعلامية تركية أن الطفل السوري الغريق، والذي رجَّ الكرة الأرضية بجسده الملائكي الذي تلاعبت به الأمواج، اسمه "إيلان كردي" وعمره ثلاث سنوات.
 
كما نقلت المصادر أن شقيق إيلان، وعمره 5 سنوات، مات هو الآخر غرقا، حيث كان معه على متن القارب. 
 
ونقلت وكالة "رويترز" عن عمة الطفل أن أسرته كانت تحاول الهجرة إلى كندا بعدما فرت من الصراع في مدينة كوباني السورية.
 
ولقي شقيق أيلان ويدعى غالب ويبلغ من العمر خمس سنوات، وأمه ريحان (35 عاما) حتفهما إثر انقلاب قاربهم أثناء محاولة الوصول إلى جزيرة كوس اليونانية. 
 
وقالت صحيفة "صباح" التركية، إن والد الطفل عثر عليه فاقدا للوعي  ونقل إلى مستشفى قرب بوضروم.
 
ونقلت صحيفة "ناشونال بوست" الكندية عن تيما كردي، شقيقة عبدالله وتسكن مدينة فانكوفر في كندا "سمعت النبأ في الساعة الخامسة فجر اليوم"، واتصلت زوجة أحد أشقاء عبدالله بتيما.
 
وقالت "تلقت اتصالا من عبدالله وكان كل ما قاله هو: ماتت زوجتي وطفلاي".
 
ونقلت الصحيفة عن تيما قولها إن عبدالله وزوجته وطفليه قدموا طلبات لجوء على نفقة خاصة للسلطات الكندية، ورفضت في يونيو بسبب مشاكل في الطلبات الواردة من تركيا.
 
وأضافت "كنت أحاول التكفل بهم، ولدي أصدقاء وجيران ساعدوني في أرصدة البنوك، لكننا لم نستطع إخراجهم، ولذا ركبوا القارب.

 

أخبار ذات صلة

كتب المحامى خالد المصري أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ ق ... المزيد

الطرق الصوفية - الجماعات الإسلامية الدعوية  - المذاهب الإسلامية، هي في الأساس وسائل للوصول لغايات شرعية (في أساسها) ولذلك لا تحمد ولا تذم لذاتها، وإنم ... المزيد

بعد سقوط الخلافة قال «توماس إدوارد لورانس» المشهور بـ«لوارنس العرب» في كتاب «ثورة في الصحراء»: «لقد وضعنا بمهارة مكة في مواجهة إسطنب ... المزيد