البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

لماذا يفشل الاسلاميون ؟

المحتوي الرئيسي


لماذا يفشل الاسلاميون ؟
  • د. إبراهيم الزعفراني
    09/09/2022 06:03

فى حلقة الاسبوع الماضى على قناة المحور برنامج حوار لندن تم تناول هذا موضوع ( لماذا فشل الاسلاميون ؟) وانا احاول تجميع ما استطيع من المعانى التى تتصل بهذا العنوان ويمكن تقسيم اسباب ذلك إلى :

 

1- اسباب تعود للاسلاميين أنفسهم .

2- اخرى تعود لخصومهم وأعداءهم .

 

وسأكتفى بسرد الاسباب التى تعود للإسلاميين لأن ادراكها والتعرف عليها وتلافيها يضمن لنا نحن الاسلاميين حاضرا ومستقبلا واعد بالنجاح.

 

ويمكننا تقسيم هذه الاسباب إلى :

 

• لاسباب تعود لانغلاق عقول كثيرين منا وضيق افقهم حتى لو كان البعض عبقريا فى تخصصه للمهنى حيث يرى كل فريق أنه وحده يمثل الحقيقة وينظر للآخرين نظرة الدونية ، حتى وإن لم يصرحوا بذلك ( فهناك ازدواجية الخطاب فالخطاب الداخلى لكل كيان أو فرد يختلف عن الخطاب الخارجي ) فكل فريق يرى نفسه هو الوحيد المؤهل بإقامة الدين .

 

• قد ضاق عند الكثيرين مدلول الاخوة الإسلامية وحقوقها فى عينه ليشمل اعضاء فريقه دون غيرهم حتى لو ادعى بلسانه غير ذلك .

 

•وكذا قلة العلم وسوء الفهم والتصور لرسالة الإسلام وللواقع المعاش  وسوء الفهم للواقع الحاضر وتعقيداته وادواته الحديثة وآلياته .

 

• وعدم تصورنا نحن الإسلاميين أن الاسلام يقبل التعددية والاختلاف ، وأن من ليس معى فهو على ، مع ان التعددية والاختلاف حتمية بشرية وسنه إلاهية وفى الخلق ، وعلينا أن نتفهمها ونتعامل معها بما ينمى نفعها ويقلل من سلبيلتها  .

 

 • غياب رؤية الأهداف العليا للاسلام ، وعدم ترتيب الأولويات من ضروريات ، واختلاق الخلافات وابراز الاختلافات للدلالة على تميزه والانشغال بمعاركها مما يلهينا عن الغايات الإسلامية الكبرى .

 

• التعصب الحزبى وضيق الصدر وعدم قبول الآخر .

 

•وجود مصالح شخصية للبعض يحاولون الحفاظ على مكاسبهم ومكانتهم ومناصبهم مع الباسها ثوبا دينيا( فنحن بشر يصيبنا ما يصيب البشر ولسنا ملائكة فعلينا وضع الضوابط والرقابة التى تحول أو تقلل من مطامع هؤلاء )

• الاسباب الأخلاقية كالكبر والتفاخر بالإنتماءات الكيانى ، والحقد والحسد بين الكيانات ، وسوء الظن وعدم الصدق والخداع والشللية حتى داخل الكيان الواحد .

 

• عدم الانتباه إلى أوضاع داخل كياناتنا الإسلامية وانها غالبا ما تكون صورة مصغرة من الاوضاع فى حكومتنا المستبدة ( فعلينا إصلاحها ومقاومتها كمقاومتنا لصور التسلط والاستبداء وغياب العدل والشفافية فى مجتمعات وحكومات أوطاننا )

 

 • ندرة المفكرين والبدعين واصحاب الأفكار ، بل محاربة هؤلاء إن وجدوا واقصائهم .

 

• غياب الرغبه أو بذل الجهد فى الاستفادة من المفكرين والخبراء والمتخصصين من خارج الكيانات ، وحتى من خارج الاسلاميين .

 

• هذا بعض ما استطعت سرده ولعل اسباب اخرى لم تذكر

القصد هو تدارك اسباب الفشل وتلافيها لنرسم لأنفسنا نحن الاسلاميين حاضرا ناجحا ومستقبلا واعدا بإذن الله تعالى

 

أخبار ذات صلة

التلاوة متابعة القراءة، وهي أعمق من القراءة وأكثر أبعادا، ومن ثم فلها حق، بل حقوق. لحق التلاوة ميزان يوزن به، وهو الإيمان، والإيمان ما وقر في القلب وصدق ... المزيد

أصدر الدكتور طه حسين سنة 1938م كتابًا كان قد ألفه قبل ذلك بسنةٍ عنوانُه "مستقبل الثقافة فى مصر"، حاول فيه أن يضع الأسس التى ينبغى أن تسير عليها العملي ... المزيد

لست أزهريا بالمعنى المتعارف؛ فقد كانت دراستي الشرعية في مرحلتي الجامعة والماجستير ، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،  وعلى حسب مناهجها في العق ... المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

في الساحة الفكرية عدد من الرموز يشكلون حالة من ال ... المزيد