البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

علي بلحاج يحذر من استنساخ سيناريو الجزائر بمصر وتونس

المحتوي الرئيسي


علي بلحاج يحذر من استنساخ سيناريو الجزائر بمصر وتونس
  • الاسلاميون
    31/12/1969 09:00

دعا الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بلحاج القيادات السياسية في كل من مصر وتونس إلى "الاتعاظ بالتجربة الجزائرية وعدم تكرارها في بلدانهم، تحت يافطة الحرب على الإرهاب". وأعرب بلحاج في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اليوم الاربعاء عن خشيته من أن تعمد سلطات "الانقلاب العسكري" في مصر لتكرار النموذج الجزائري في اعتقال القيادات السياسية للتيار الإسلامي وحل الأحزاب السياسية التي تجمعهم. وأوضح: "ما يحدث من تجاذبات سياسية ومواجهات أمنية أحيانا في مصر يثير لدي الكثير من المخاوف من أن تتجه القيادات الانقلابية في مصر إلى تكرار الخطأ الجزائري لحل الأحزاب الاسلامية وسجن قياداتها، وهذا معناه من الناحية الواقعية غلق جميع المنافذ السياسية أمام قواعد هذه الأحزاب ودفعها دفعا إلى العنف كما حدث في الجزائر، حين تم اعتقال قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ وحل الحزب وبقيت القواعد بدون قيادات مما فتح الباب على مصراعيه أمام الاختراقات وأعمال العنف". وأضاف: "نحن ننصح القيادات السياسية في مصر إلى أن يتعظوا بالتجربة الجزائرية، وأن لا يقعوا في ذات الأخطاء التي لازلنا ندفع ثمنها في الجزائر إلى يوم الناس هذا". وانتقد بلحاج الموقف العربي والإسلامي مما يجري في مصر، وقال: "ما يثير الأسف حقا هو أنه لم يصدر عن المؤسسات العربية الرسمية سواء جامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلامي أو رابطة العالم الإسلامي أي موقف يستنكر اعتقال رئيس بحجم الرئيس المصري كان قبل اعتقاله ملء السمع والبصر فإذا به بين عشية وضحاها يتحول إلى معتقل بين أربعة جدران، ولم يزره أحد غير ممثلة الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون، والآن وفد من الاتحاد الإفريقي، وهذا يفتح الباب أمام التدخل الأجنبي ويعرض السيادة المصرية للخطر". وتابع: "نحن نأمل أن لا تصل التجربة المصرية لذات ما وصلت إليه التجربة الجزائرية، لا شك أن المخابرات الدولية تعمل بشكل كبير في الساحة المصرية، حتى لو كان هناك خط رجعة للمصالحة فإنهم سيجهضونها". في سياق آخر؛ أكد بلحاج أن البصمة الخارجية في ما تشهده تونس من عمليات عنف وصلت حد الاغتيال السياسي، واضحة لكل ذي بصيرة، وقال: "لا شك أن النظام الجزائري يأمل أن تفشل جميع تجارب الثورات العربية، هذا أمر مقطوع بصحته، لكن نحن لا يمكننا أن نتهم أي جهة بشكل مباشر دون دليل، إلا أنني أؤكد أن الأيادي الخارجية في ما يجري في تونس واضحة لكل ذي بصيرة، فقد حدثت عملية اغتيال محمد البراهمي عشية دعوة المصريين إلى مليونيات الانتصار للشرعية، وذلك لخلط الأوراق والعبث بالمشهد السياسي والأمني في تونس ودول الربيع العربي، من حيث إقناع الناس والرأي العام الدولي بأن هذا الربيع أنتج الإرهاب، وهذا هو هدف الأيادي الخارجية، وقد بدأ التونسيون يتحدثون عن الإرهاب، وهذا نفسه ما حدث في الجزائر". وتابع: "حتى لو حدثت العمليات الإرهابية التي جرت في تونس سواء الاغتيال السياسي أو استهداف الجنود بأيادي تونسية فإن المؤكد أن جهات أجنبية أقليمية ودولية تقف وراءها. ومما لا شك فيه فإن النظام الجزائري سعيد لفشل تجارب التحول الديمقراطي في العالم العربي حتى يقنع الشعب الجزائري بقبول الظلم المسلط عليه". ورأى بلحاج أن حالة عدم الاستقرار الأمني والسياسي في دول الربيع العربي هي حالة طبيعية، وقال: "لقد علمتنا التجارب الثورية في العالم أن حالة عدم الاستقرار الأمني طبيعية وأن الوصول إلى الاستقرار السياسي يحتاج إلى بعض الوقت بالنظر إلى وجود الفلول أصحاب المصالح في الأنظمة المنهارة، وأيضا بالنظر إلى مصالح الأنظمة التي تخشى من انتقال عدوى الثورات إليها".

أخبار ذات صلة

كتب المحامى خالد المصري أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ ق ... المزيد

الطرق الصوفية - الجماعات الإسلامية الدعوية  - المذاهب الإسلامية، هي في الأساس وسائل للوصول لغايات شرعية (في أساسها) ولذلك لا تحمد ولا تذم لذاتها، وإنم ... المزيد

بعد سقوط الخلافة قال «توماس إدوارد لورانس» المشهور بـ«لوارنس العرب» في كتاب «ثورة في الصحراء»: «لقد وضعنا بمهارة مكة في مواجهة إسطنب ... المزيد