البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

طاجكستان.. حزب النهضة الإسلامي المعارض مهدد بالإغلاق

المحتوي الرئيسي


طاجكستان.. حزب النهضة الإسلامي المعارض مهدد بالإغلاق
  • الإسلاميون-وكالات
    29/08/2015 04:23

هدد وزير العدل الطاجكستاني، حزب النهضة الإسلامي، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، بالإغلاق بعد أن دعاه إلى وضع حد لما وصفه بأنشطته "غير القانونية".
 
وقال الوزير: إن "حزب النهضة الإسلامي في طاجكستان لم يعد حزبا جمهوريا ، وعليه وضع حد لأنشطته غير القانونية".
 
وتتهم السلطات حزب النهضة "بالافتقار إلى التمثيل"، بعد إقفال عدد من فروعه المحلية.
 
ولدى حزب النهضة، ثاني أكبر حزب سياسي في البلاد والمعارض الوحيد لإمام علي رحمن رئيس البلاد منذ 22 عاما، 10 أيام للرد على تلك الرسالة.
 
تأسس حزب النهضة الإسلامية في طاجكستان عام 1973 ويقوم الحزب علي أفكار وأهداف ومبادئ تنظيم جماعة الإخوان المسلمين ويستوحي منهجه من كتب الإمام حسن البنا وسيد قطب ومحمد قطب ومحمد الغزالي والمودودي المستوحاه من القرآن الكريم والسُنة الشريفة المطهرة.
 
وترأس الحزب الشيخ عبد الله نوري الذي توفي عام 2006 بعد مرض عضال، ويري المراقبون أنه الحزب الثاني من حيث الأهمية في البلاد. وفي عام 1991 م انعقد المؤتمر التأسيسي للحزب في إحدى قاعات مبنى الحزب الشيوعي المنحل. 
 
شارك الحزب في حرب الاستقلال الطاجيكية ما بين عامي 1992 وعام 1997 واستفاد الحزب من تنظيمه والانسجام في صفوفه وفي عام 1992 اعلن رحمن ناييف الرئيس الشيوعي السابق حالة الطوارئ في البلاد مما جعل المعارضة الإسلامية تقوم بحشد أنصارها أمام البرلمان في اعتصام مفتوح وبعد اسبوع استولت على الإذاعة والتلفزيون ثم حاصرت مبنى الاستخبارات. 
 
وفي 11 أيار عام 1991م وافق ناييف على مطالب المعارضة فتشكلت حكومة ائتلافية.
 
وفي أيلول 1992م قدم ناييف استقالته في مطار العاصمة بينما كان يحاول الفرار إلى الشمال واللجوء إلى موسكو، وتسلمت المعارضة الحكم برئاسة أكبر اسكندروف. فسارعت موسكو إلى تعزيز قواتها في طاجيكستان بوحدة من 800 جندي سيطروا على المطار. 
 
وفي تشرين الثاني عام 1992م أعلن رئيس الجمهورية المؤقت اسكندروف استقالة الحكومة الائتلافية وقبل البرلمان استقالته وعينت مكانه شيوعياً سابقاً. 
 
رفض الإسلاميون الحكومة الجديدة ودخل الشيوعيون العاصمة. وفي عام 1993م تمكنت القوات الحكومية الشيوعية من تصفية جيوب المقاومة في مناطق البامير الجبلية التي لجأ إليها مقاتلوا حزب النهضة الإسلامي.
 
ويذكر أن طاجيكستان هي الدولة الوحيدة من الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطي التي تسمح بوجود حزب إسلامي وأتاحت للمعارضة الإسلامية فرصة المشاركة بشكل رسمي في الحكم باستثناء حزب التحرير الذي يدعو إلى اقامة الخلافة الإسلامية.
 
من زعماء الحزب أيضا المهندس شريف همت زاده أما زعيم الحزب الحالي فهو محي الدين كبيري.

أخبار ذات صلة

كتب المحامى خالد المصري أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ ق ... المزيد

الطرق الصوفية - الجماعات الإسلامية الدعوية  - المذاهب الإسلامية، هي في الأساس وسائل للوصول لغايات شرعية (في أساسها) ولذلك لا تحمد ولا تذم لذاتها، وإنم ... المزيد

بعد سقوط الخلافة قال «توماس إدوارد لورانس» المشهور بـ«لوارنس العرب» في كتاب «ثورة في الصحراء»: «لقد وضعنا بمهارة مكة في مواجهة إسطنب ... المزيد