البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

المقاتلون الشيعة في سوريا.. أبرز ميليشياتهم وكتائبهم

المحتوي الرئيسي


المقاتلون الشيعة في سوريا.. أبرز ميليشياتهم وكتائبهم
  • الإسلاميون
    17/12/2013 01:48

كثر الكلام وكثرت التكهنات والتحليلات حول المقاتلين الشيعة الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب الجيش النظامي. وبات من المعلوم أن العراقيين يشكلون عماد القوات المقاتلة الشيعية في سوريا، حيث تبقى مشاركة حزب الله اللبناني نوعية وموضعية حتى الساعة. من هؤلاء، ما هي دوافعهم، ومناطق تواجدهم وما تأثيرهم على مجريات المعارك في سوريا؟ منذ بدايات الحراك الشعبي السوري ومع تعسكره وأخذه منحاً طائفياً ، بدأ الكلام عن حزب الله اللبناني وعن دوره في مساندة نظام الأسد، ثم ظهرت الأعلام الصفراء للحزب كما صورت صور أمينه العام حسن نصر الله وهي تحرق وتداس في المدن والبلدات السورية. في ذلك الوقت لم يكن الحزب الشيعي اللبناني منخرطاً في الصراع، ولم يكن لحزب الله قواعد بل مخازن أسلحة على الأراضي السورية وعدد من الخبراء الذين كانوا يشرفون على تدريب عدد من القوات النظامية على حرب الشوارع والعصابات التي أرادت الاستفادة من خبرة الحزب في هذا المجال. أما اليوم فقد اختلفت الأمور وبات المقاتلون الشيعة وخصوصا العراقيون منهم في طليعة القوات الشيعية المقاتلة إلى جانب النظام السوري على جبهات أساسية من دمشق إلى حلب مروراً بالقلمون. ذلك بعد أن دخل حزب الله بقوة على خط المواجهة في القصير وريفها وفي حمص.  فقد تحولت الفرق العسكرية الشيعية من قوة دفاعية إلى قوة هجومية تقاتل في طليعة القوات السورية النظامية.  * لواء أبو الفضل العباس مع حلول شتاء 2012 ظهر لواء أبو الفضل العباس على الساحة السورية وفي منطقة السيدة زينب المتاخمة للعاصمة دمشق، فمنذ نشأته ظهر اللواء بشكل فرقة عسكرية عالية التنظيم والتدريب متمتعة بتسليح حديث ونوعي على مستوى الأفراد ما يجعلها شديدة الفعالية في حرب المدن والشوارع. فضلاً عن ذلك يتمتع اللواء بهيكلية وقيادة عسكرية واضحة وعلى تنسيق تام مع ماكينة الجيش النظامي. من الممكن أن نلاحظ في الإصدارات الدعائية للواء جودة التسليح ونوعيته المشابهة لحد بعيد تسليح حزب الله، إن كان على مستوى السلاح الفردي أو المتوسط أو حتى جعب الذخيرة والبزات العسكرية، وكل هذه المعدات غير موجودة لدى الجيش السوري النظامي. يضم لواء أبو الفضل العباس مقاتلون شيعة سوريون وعراقيون ولبنانيون وفدوا إلى سوريا للدفاع عن ما يصفونه ب "مقام السيدة زينب" كما عن "مقام السيدة رقية" في ضواحي دمشق. وتأتي تسمية اللواء نسبة لأبي الفضل العباس، نجل الإمام علي بن أبي طالب، حارب في معركة كربلاء الشهيرة، وهو مثال لدى الشيعة للتضحية. جل المقاتلين في صفوف اللواء هم من العراقيين، وينتمون لفصائل شيعية مقاتلة في بلادهم ك"عصائب أهل الحق" و"جيش المهدي" . أما اللبنانيون فينتمون لحزب الله.  في بداية الأمر لم يتبن أي من هذه الفصائل رسمياً تواجد مقاتليه في سوريا، إلا أن تشييع القتلى اللبنانيين والعراقيين ممن سقطوا في سوريا كان يتم بطريقة علنية وبوجود رموز حزبية بارزة. لدى اللواء أمين عام، وهو سوري معروف بإسم "أبو عجيب"، ما يذكر بهيكلية "حزب الله" اللبناني، و"عصائب أهل الحق" العراقية، وأبو هاجر هو أحد الأسماء البارزة الأخرى في قيادة اللواء. وهو عراقي سيبرز في قيادة فرقة أخرى تحت مسمى "لواء ذو الفقار" إلى جانب "أبو شهد الجبوري" وهو إسم دخل التداول بعد معركة "النبك" الأخيرة. وانطلاقاً من لواء أبو الفضل العباس، حيث يحط المقاتلون الشيعة الوافدون، وحيث يتم تمرسهم على الحرب، سيتم إنشاء عدة فرق مقاتلة. * لواء ذو الفقار السبب وراء إنشاء "لواء ذو الفقار" في شهر يونيو/حزيران الماضي يعود ـ وبحسب مصادر مطلعة وقريبة من لواء أبو الفضل العباس ـ إلى إشكال بين المقاتلين الشيعة، تطور لإطلاق نار، أدى لوقوع عدد من القتلى بين مقاتلين سوريين وعراقيين. ولرقع الصدع ولتجنب تطوره تم إنشاء "لواء ذو الفقار" بقيادة عراقية، حتى وإن كانت هذه القيادة صورية. واليوم ينفرد بها "الجبوري" بعد سقوط أبو هاجر في معارك مع الكتائب الإسلامية السنية. أبو شهد الجبوري هو القائد الثاني للواء ذو الفقار، بعد مقتل قائده الأول "عمران أبو علي"، الملقب بعمران الشمر، وهو يعتبر من مؤسسي لواء أبو الفضل العباس، وكان قد قاد عمليات لواء ذو الفقار، خلال المعارك، عند الجسر الخامس على طريق مطار دمشق الدولي . ومن المعلوم لدى الملمين أن أبو علي كان مقربا من قيادات النظام الإيراني.  و"ذو الفقار" هو اسم سيف النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لكن يعتقد الشيعة أن الإمام المهدي الذي ينتظرونه سيعود وبيده ذو الفقار الذي يمثل حق الشيعة في الخلافة الإسلامية. بدأ إسم اللواء يخرج إلى العلن وإلى التداول في معارك السيدة زينب والغوطة، إنما ما وضعه في الواجهة كانت مشاركته الأخيرة بقيادة الجبوري في معارك النبك، حيث كان مقاتلو اللواء العراقيين في طليعة القوات التي استعادت المدينة من مقاتلي "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" بعد انسحاب الفصائل المسلحة الأخرى من المدينة. واتهمت أطراف عدة اللواء وقائده بارتكاب "مجزرة" في النبك، مستندة إلى صور تظهر اعداماً ميدانيا لرجل قام به الجبوري وإلى صور عدد من الأطفال القتلى. * لواء عمار بن ياسر منطقة عمل "لواء عمار بن ياسر" المكون أيضاً من مقاتلين شيعة عراقيين، تتركز في جوار مدينة حلب شمال سوريا. ما يعتبر خروجا عن الخطاب المعتمد فيما يتعلق بحماية المقامات الشيعية في دمشق وجوارها.  وتم الإعلان عن اللواء في مايو/أيار الماضي 2013 في بدايات معركة "القصير" التي انخرط فيها "حزب الله" اللبناني، والتي شكلت أول دخول علني للحزب في المعارك بعد دخوله في معركة الدفاع عن القرى الشيعية التي يقطنها لبنانيون في ريف القصير المتاخم للحدود اللبنانية. وينتمي اللواء ل"حركة حزب الله" العراقية، ويعتبرون "أكرم الكعبي" قائدهم وهو من قيادات "عصائب أهل الحق". * كتائب سيد الشهداء في نفس السياق وفي تأكيد لمنحى الحرب الشاملة تم الإعلان عن إنشاء "كتائب سيد الشهداء"، التي سبقت "لواء عمار بن ياسر" بأشهر قليلة في ربيع العام الحالي 2013 . وهي كتائب عاملة في منطقة دمشق، ولا يوجد أية معلومات متوفرة عنها سوى بضعة إصدارات دعائية. * لواء الإمام الحسن المجتبى "لواء الإمام الحسن المجتبى" كالفرق العسكرية السابقة خرج من رحم "لواء أبو الفضل العباس" قيادة وجنودا، وتم الإعلان عنه في يوليو/تموز الماضي، ومن مهامه الأساسية حماية المنطقة المحاذية لمطار دمشق الدولي، وتجلى دوره في معارك استعادة مدينة "شبعا" من الثوار السنة. * لواء أسد الله "لواء أسد الله" هو آخر تشكيل من المقاتلين الشيعة العراقيين، ظهر على الساحة السورية من خلال صور تم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي.  الجدير بالذكر، فضلاً عن تسليح المقاتلين المتميز كما باقي الفرق العسكرية الشيعية من حيث الجودة والحداثة والمصدر العراقي الواضح للبزات والجعب، وكل مستلزمات القتال، وحتى حشوات قواذف ال "آر ب ج7" من لون ترابي صحراوي وهي غير معتمدة من قبل القوات السورية النظامية، نلاحظ أن مقاتلي اللواء يرتدون شارات "سوات" أي قوات التدخل السريع العراقية الرسمية. ويبدو أن منطقة عمل هذا اللواء تشمل دمشق العاصمة حيث بعض الصور صورت في قلب سوق الحميدية الشهير. * مقاتلون شيعة باكستانيون وأفغان وفضلاً عن المقاتلين اللبنانيين والعراقيين وصل إلى سوريا ـ وبحسب عدة مصادر ـ مقاتلون من التبعية الأفغانية والباكستانية. حسب ما ظهر في عدد من الإصدارات الدعائية والصور. ويعول البعض ذلك إلى رغبة بعض القيادات الأفغانية القبلية في تدريب هؤلاء وتمريسهم على قتال المدن والشوارع، في سياق استباق وصول الحرب السنية الشيعية إلى بلادهم، علماً أن التفجيرات التي تستهدف شيعة باكستان تعتبر جزء لا يتجزأ من تاريخ البلاد المعاصر. ** وبالمجمل، يصل عديد الفرق الشيعية المقاتلة على الأراضي السورية إلى ما يقارب ال 15000 مقاتل منخرط في الأعمال القتالية، فضلا عن مقاتلي حزب الله اللبناني. بيد أن العدد الإجمالي  قد يصل إلى أكثرمن 30000 في حالة الاستنفار العام.  وقد وصل جلهم إلى سوريا مدربا على القتال، وعلى استعمال مختلف أنواع الأسلحة الفردية، إلا أن التمرس على حرب الشوارع يتم على أرض المعركة.  يجدر أيضا التنويه إلى تواجد فعال لمدربين ومشرفين وخبراء اتصالات من الحرس الثوري الإيراني ينخرطون بشكل مباشر في المعارك، كما حصل مؤخرا في منطقة حلب. *المصادر، بعض معلومات هذا التقرير أعتمدنا فيها على تقرير نشرته "فرانس 24" 

أخبار ذات صلة

دانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، الممثل المصري، محمد المزيد

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن معلومات صادمة بشأن زعيم تنظيم الدولة أبو إبراهيم القرشي، موضحا أن وثائق ... المزيد

كان هذا عنوان برنامج يومي يبث من إذاعة القرآن الكريم بالسعودية لسنوات طويلة ..ولا أدري إن كان لايزال يبث حتى الآن أم لا ؛ ولكن ما أحوج الأمة اليوم لمن يصر ... المزيد

إذا كان الملك الفرعونى نارمر " مينا " يعرف (موحد القطبين ) فإن السماوى موحد الإسلاميين ال المزيد