البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الزرقاوى من أفغانستان إلى العراق (معسكر هيرات - فالتوحيد والجهاد)

المحتوي الرئيسي


الزرقاوى من أفغانستان إلى العراق (معسكر هيرات - فالتوحيد والجهاد)
  • الإسلاميون
    29/04/2015 06:37

تحت عنوان (عن صعود الدولة الإسلامية في العراق والشام) نشرت صفحات جهادية هذه المقالة:

عندما انسحبت القوات الصليبية الغازية للعراق من أرض العراق في عام 2011م؛ كانت الكثير من التقارير الصليبية الرسمية تشير إلى أن العراق بات أكثر أمنا من عامي 2006م و 2007م وأنه إذا عاد الجهاد ( أو العنف كما يسمونه) فسيحتاج لفترات طويلة حتى يسترجع قوته السابقة.
لعله لم تكن أكثر التقارير شؤما في الغرب لتتصور عودة الدولة الإسلامية بهذه والقوة وبهذه السرعة، فمالذي حصل؟ وكيف حصل؟ والحقيقة أنه ليس فقط الغرب يتساءل عن ذلك؛ بل وحتى الكثير من العرب والمسلمين، فالجميع يتساءل عن الدولة الإسلامية في العراق والشام؛ كيف بدأت هذه الدولة؟ وكيف نهضت بهذه القوة والسرعة؟ ومن أين لها هذه القوة وهذا المدد؟ من أين لها هذه العدة والعتاد؟ من يمولها؟ من يسعى في إدارتها؟ لا يعقل ان تبدأ هذه الأحداث فجأة من دون مقدمات! فمثل هذه الأمور والحوادث لها أسباب وظروف مقدمة لحصولها.
لقد غاب عن كثير من الناس حقيقة هذه الأحداث والظروف التي سبقت صعود الدولة الإسلامية في العراق والشام، واختفت عنهم سلسلة من الأمور والنوازل التي مرت بها أرض العراق والتي قدرها الله وهيأها حتى نمت هذه الدولة وتوسعت وانتشرت.
أحاول في هذه الورقات كتابة ما علمته وفهمته واجتهدت في بحثه من أمور حدثت على أرض العراق والشام، وغابت عن فهم كثير من عوام الناس، وهذه الورقات مستخلصة على ما اطلعت عليه من كلا الأطراف: الدولية والرسمية وغير الرسمية، الإرهابية كما يحلو الغرب الكافر تسميتها والسلمية؛ ففي زماننا هذا قد تختفي الحقيقة أو تحور أو تمحى أو تزور، لأهداف وغايات دول ترى نفسها حاكمة العالم، فوجب على الكثير البحث عنها والإطلاع عليها، وما أصبت في كتابته هنا فذلك توفيق من الله وحده، وما أخطأت فمن نفسي والشيطان، ولا يعلم الحقيقة الغائبة إلا عالم السر وأخفى.
من أفغانستان إلى العراق

قدر الله
لا يمر الحديث عن نشأة الدولة الإسلامية إلا بالحديث عن مؤسس من مؤسسيها وراسخ – بعد الله – لأركانها، ألا وهو ابو مصعب الزرقاوي نسبة إلى مدينة الزرقاء بالأردن، وعندما نتحدث عنه لابد لنا من أن نبدأ من بداية اطلاق سراحه من قبل الحكومة الأردنية من السجن هو وبعض المعتقلين المعروفين بالأفغان العرب أوائل عام 1999م وكان منهم عصام البرقاوي والمعروف بأبي محمد المقدسي، وكانت التهمة التي سجن لأجلها قضية (بيعة الإمام) وهي قضية تأسيس تنظيم هدفه محاربة اليهود وتهريب السلاح للمسلمين في فلسطين.
خرج أبو مصعب الزرقاوي من السجن وقد ضاقت عليه الأرض بما رحبت رغم فساحة الأردن بسهولها وصحاريها وجبالها، فقرر عدم المكوث بأرض يحكمها من يراهم طواغيت يحكمون بغير شرع الله، ويدينون لغير الحق الذي أنزله الله وقرره في كتابه أو نطق به الصادق الأمين، فكانت جبهة الشيشان هي هدفه ووجهته، لأنها الساحة الإسلامية الأكثر سخونة والجبهة القتالية الأشد طحنا، فحزم أمره وتوكل على الله؛ فقدّر أبو مصعب شيء وقدّر الله شأن آخر.
قدّر الله أن تكون باكستان هي محطته الأولى؛ حتى يجد من ينسق له وجهته الأخيرة وهي أرض الشيشان، وقد صحب معه في رحلته هذه رفيقين كانا معه في حله وترحاله. ثم قدّر الله أن تظهر عراقيل في تأشيرة إقامته وصاحبيه في باكستان، فأوقفه الأمن الباكستاني، وتم حجزه وصاحبيه، ولم يتم الافراج عنهما الا بشرط مغادرة باكستان فورا، فقد كان هم الأمن الباكستاني فقط إخراج هذه الفئة من باكستان، فكان الموضع الأقرب لهم هو أرض أفغانستان، والتي تحكمها طالبان، فسبحان مقدّر الأقدار.

المعسكر المجتمع
دخل أبو مصعب أرض أفغانستان وقد مر على إنشاء تنظيم القاعدة ما يقرب السنة، ذلك عندما شكّل الشيخ أسامة بن لادن مع الشيخ أيمن الظواهري الجبهة العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبين، وعرفت عالميا بتنظيم القاعدة، فكان التنظيم وهو في أرض أفغانستان يبحث عن موضع قدم له في أرض الشام وخصوصا فلسطين وذلك لوجود الحرم القدسي المحتل فيها، وكونها الأرض المباركة (الشام)، فلما علموا بوجود أبو مصعب في أفغانستان عرضوا عليه بيعة التنظيم فرفض لأسباب يراها، ثم عرضوا عليه مشروع من مشاريع التنظيم ويهدف إلي إيجاد منطقة في أفغانستان، يتم فيها إنشاء معسكر بسيط للتدريب اليومي للشاميين فقط، بحيث يقوم أبو مصعب بالإشراف عليه (وقد اختير لمعرفتهم به من قبل، وسابقته الجهادية في أفغانستان، ولمتابعتهم لأوضاع سجناء الأفغان العرب في الأردن)، ويهدف المعسكر إلى استقطاب أخوة من الشام (الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان) والعراق وتركيا، لأهمية هذه المناطق بالنسبة للتنظيم وبسبب تقديره بأنه ضعيف فيها، وكون هذه المناطق مهمة جدا في الملاحم المتوقعة بين أهل الإسلام وأهل الصليب، ومن باب أخذ الأسباب التي أمر الله بها (وأعدوا)، وافق أبو مصعب على المشروع بعد التشاور مع صاحبيه وتخلى عن فكرة الهجرة للشيشان لأجل الجهاد في الشام.

تم اختيار المكان، وهو مكان بعيد عن تواجد تنظيم القاعدة في جنوب أفغانستان؛ وقد كان قريب من مدينة هرات في شمال أفغانستان بالقرب من الحدود الإيرانية الأفغانية؛ وكان السبب حتى يتم عمل طرق ربط بين أفغانستان (خراسان ) والشام، وتم الاتفاق على التنسيق التام بين التنظيم وأبو مصعب، تلقى أبو مصعب وصاحبيه دورة تدريبة من قبل التنظيم وذلك قبل انتقاله لمعسكره الجديد والبدء في المشروع.

حنكة وقيادة
بدأ الشيخ أبو مصعب معسكره في هيرات بإنشاء مجتمع صغيرا؛ استطاع تمتين علاقته بطالبان وإعداد برنامج ثقافي جيد جدا للمعسكر؛ ورسم هيكلية ممتازة لمجتمع أكبر، حيث بدأ بمراسلة من يثق بهم من الشام للمجيء لمجتمعه، حتى أصبح عدد أفراد المجتمع 42 بين رجل وأمرأة وأطفال في فترة وجيزة. ومن ضمن النجاحات الذي حققها الشيخ أبو مصعب خلال فترة تسلمه المعسكر (وهي ما تقرب على السنتين) إنشاء طريق هرات-مشهد- اسطنبول (أفغانستان-إيران-تركيا) والذي أفاده في مرحلة لاحقة. خلال بنائه لمجتمعه ركز أبو مصعب على بناء العلاقات مع كل الجنسيات والأعراق؛ من الشباب العرب وغير العرب المتواجدين على الساحة الأفغانية، يتجول في كل ربوع أفغانستان قاصدا الالتقاء بهم وسماع أخر أخبار مناطقهم الأصلية القادمين منها والإستفادة من تجاربهم وخبراتهم وحلولهم. كذلك استطاع ابو مصعب انشاء مراكز تجنيد ودعم له في ألمانيا وتركيا، كل ذلك عن طريق من التحق به من الأسر الشامية لمعسكره، والأحرى قول مجتمعه في هيرات، حيث أنه قوى الترابط بين أفراد مجتمع عن طريق الزواج حتى بات كأنه أسرة واحدة متماسكة، وعن طريقهم بنى شبكات اتصال ودعم في تركيا وألمانيا وهي الأماكن التي التحق منها أفراده، هذا غير خط التواصل بين تركيا وهيرات عن طريق مشهد.
صقل أبو مصعب مواهبه القيادية والإدارية بدرجة كبيرة، فلم تمر أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م حتى أصبح شخصا آخر غير أبومصعب الذي دخل أفغانستان، فصار يفكر بشكل أعمق من السابق في كل قضية تعترضه، ويخطط للمستقبل بشكل استراتيجي، كل ذلك في ظرف سنتين أو يزيد قليلا. فسبحان مقدر الأقدار.

انهيار طالبان:
ظهرت حكومة طالبان عام 1994م بعد الاقتتال الداخلي لفصائل الحرب في أفغانستان، واستولت على العاصمة كابول سنة 1996م، وعلى كامل التراب الأفغاني إلا جزء يسير من الجبال (وادي بانشير)؛ وقد اعترفت باكستان بها كممثل شرعي لأفغانستان وتلتها السعودية ثم الإمارات. استقبلت طالبان اسامة بن لادن في نفس العام (1996م) قادما من السودان، والذي بدوره أسس الجبهة العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبيين بالاندماج مع جماعة الجهاد المصرية (أيمن الظواهري) عام 1998م وعرف لاحقا بتنظيم القاعدة. كما استقبلت طالبان الكثير من الجماعات الاسلامية المحاربة من قبل دولها وفتحت لها معسكرات تدريب حسب رغباتها.
في السابع من أكتوبر 2001م شنت القوات الأمريكية حربا صليبة للقضاء على طالبان والقبض على أسامة بن لادن، صمدت حركة طالبان لفترة تقرب على الثلاثة شهور وصمد معها معظم المقاتلين العرب على اختلاف فصائلهم؛ حتى جاءت الأوامر من قيادة طالبان بالانحياز وبدء حرب العصابات، وكان من ضمن الأوامر أيضا اخراج معظم المقاتلين الغير افغان لعدم قدرة الحركة على تحمل مسؤولية حمايتهم وسقوط معظم المناطق والمدن بيد التحالف الصليبي ومن معه من تحالف الشمال، فخرج من خرج لوزيرستان (باكستان) وخرج من خرج للمناطق الحدودية في إيران، وكان منهم أبو مصعب وجماعته.

شجاعة وإقدام:
حينما بدأ الهجوم الأمريكي على طالبان لم يكن لدى أبو مصعب أي خطة واضحة للمواجهة وهو يعيش في مجتمعه بالقرب من هيرات، وهي المدينة التي تقطنها نسبة كبيرة من الشيعة الهزارة، والذين غدروا بطالبان ومن معها، ذلك حينما قصف التحالف معسكرات ومخازن أسلحة طالبان في هيرات؛ تحركت المجموعات الشيعية والمدعومة من ايران بقوة واستولت على هيرات، فما كان على طالبان ومن معها إلا الإنحياز إلى مناطق أمنة، فخرج أبو مصعب بجماعته على شكل مجموعات، وقعت مجموعة في الأسر على يد الشيعة، وبلغه أمر وقوعهم في الأسر، فجمع 25 مقاتل من رجال معسكره الذين دربهم، وصلى بهم صلاة الحاجة؛ ثم شن هجوم مباغتا وعنيفا على المنطقة التي احتجزت فيها مجموعته، أدى الهجوم القوي والمستميت إلى إرباك العدو وفراره، لخشيتهم من أن يكون الهجوم مقدمة لاستعادة طالبان لمدينة هيرات من جديد. فكانت العملية ناجحة قياديا وإداريا، أثبتت كفاءة معسكره ونجاحه؛ وشجاعة وحنكة أبو مصعب القيادية، فأنقذ الشيخ أبو مصعب بعد توفيق الله لهم وحنكته جميع الأسرى من دون خسائر، واستكمل عملية الإنحيازه إلى جنوب أفغانستان متوجها قندهار (والتي لم تكن قد سقطت بعد)، ووصل بحفظ الله إلى قندهار بسلام رغم قصف التحالف المتواصل والممتد على طول وعرض أفغاستان.

الإنحياز إلى العراق:
ترافق إنحياز طالبان من المدن التي كانت تسيطر عليها قرار إخراج جميع المقاتلين غير الافغان من أفغانستان، خرج على إثر ذلك أبو مصعب ومجتمعه الذي أنشأه من قندهار، قاصدا مدينة (مشهد) الإيرانية كمحطة أولية، ثم يليها أرض العراق، متوقعا وموقنا دخول الأمريكان لها، مستندا في ذلك إلى معظم التصريحات والخطابات الأمريكية في تلك الفترة والتي تحاول الربط بين نظام الحكم في العراق وبين أحداث الحادي عشر من سبتمبر تارة وتارة ربطه بإنتاج الأسلحة النووية ووجوب تخليص العالم من شره، فاستخلص من ذلك أن أمريكا ستدخل العراق بعد أفغانستان لا محالة.
عرضت جماعة أنصار الإسلام التي تأسست بنهاية 2001م المساعدة على الإخوة العرب المنحازون من أفغانستان في تلك المحنة التي يمرون عليها، وكانت مواقع جماعة أنصار الإسلام ومعسكراتها تقع في شمال العراق على الحدود العراقية الإيرانية؛ وحيث أن أبا مصعب قد أنشأ له صلات في العراق خلال فترة معسكره في هيرات مع بعض الأفراد بالعراق؛ لم يصعب عليه أمر التنسيق مع جماعة أنصار الإسلام. فكان الترتيب على نقل جماعته أو مجتمعه من مدينة (مشهد) إلى مناطق سيطرة أنصار الإسلام في شمال كردستان على الحدود المحاذية لإيران، لكن باغتتهم الحكومة الشيعية الإيرانية فاعتقلت نسبة كبيرة من مجموعة أبو مصعب، واستطاعت القلة الباقية الهرب والوصول إلى أرض العراق، في ضيافة الإخوة الأكراد.
دخل أبو مصعب الزرقاوي العراق قبل الهجوم الأمريكي عليه، ومكث في ضيافة الإخوة الأكراد، وحينما سقطت بغداد على يد التحالف الصليبي؛ انساح في أرض العراق يحرض الناس على الجهاد، ويحضهم على قتال الصليب، فاستجاب له من استجاب، وقام بتأسيس خلايا جهادية في أماكن متفرقة بعد التعرف على عدد من المخلصين من اهل التوحيد في العراق ممن استجاب له؛ ساعده في ذلك أيضا من كان معه من مجموعته في معسكر هرات؛ مكونا بهم جماعة جهادية، لم يظهر الإسم الفعلي لجماعته الجهادية (التوحيد والجهاد) إلا بعد القبض على صدام حسين، خلال العام 2004م، على الرغم من أن الجماعة قامت بعمليات ضخمة كعملية تدمير مقر بعثة الأمم المتحدة في بغداد، وقتل فيها 24 شخصا بينهم المبعوث الأممي سيرجيو دي ميلو في أغسطس 2003م، وكذلك العملية التي وقعت بعدها بأيام في النجف وقتل فيها رجل الدين الشيعي محمد باقر الحكيم، وهي عمليات استشهادية أقر بها في تسجيلات صوتيه له.
تجلت عبقرية ابو مصعب القيادية والإدارية في إدارته للصراع وتأثيره على كثير من العراقيين الذين انضموا له لاحقا لجماعته الجهادية، وغالبا ما كان يركز على العقيدة السلفية الجهادية وتدريس التوحيد في معسكرات الجماعة التي أسسها، وقد كان شديدا مع المتعاونين مع الصليب سواء الشيعة أو المنسوب لأهل السنة. وعلى الرغم من قيمة المكافأة التي وضعتها القوات الأمريكية للقبض على أبو مصعب إلا أنها باءت بالفشل لغموض الرجل وعدم وجود صورة حديثة له آنذاك، وعدم ظهوره إلا صوتيا.

التوحيد والجهاد:
كانت جماعة التوحيد والجهاد قوية نسبيا عند تأسيسها؛ فهي ليست كأي جماعة أو تشكيل من تشكيلات المقاومة الأخرى في العراق، فقد جمعت في صفوفها طاقات هائلة بقيادة محنكة مدربة على حرب العصابات؛ قيادة تعرف الهدف من تأسيسها، وهو السعي لإقامة دولة إسلامية لما بعد الإحتلال الأمريكي، وسر قوتها وحنكتها أنها جمعت في صفوفها بتوفيق الله كثير من الرجال من كل الأصناف والخبرات، كالأطباء، والعسكريون وحتى من الذين سبق لهم أن عملوا بالإستخبارات العراقية السابقة (أبو فارس الأنصاري أو عبد الستير محمد فراس من جزيرة الرمادي نقيب بالاستخبارات؛ تاب متأثرا بأخيه وباع نفسه لله)، رجال صدقوا ما عادوا الله عليه؛ نحسبهم والله حسيبهم، وقد توزعت خلايا الجماعة في معظم أنحاء العراق تقريبا، ثم تطورت لاحقا كتنظيم بمبايعة تنظيم القاعدة الأم في اكتوبر 2004م.

أخبار ذات صلة

كتب المحامى خالد المصري أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ ق ... المزيد

الطرق الصوفية - الجماعات الإسلامية الدعوية  - المذاهب الإسلامية، هي في الأساس وسائل للوصول لغايات شرعية (في أساسها) ولذلك لا تحمد ولا تذم لذاتها، وإنم ... المزيد

بعد سقوط الخلافة قال «توماس إدوارد لورانس» المشهور بـ«لوارنس العرب» في كتاب «ثورة في الصحراء»: «لقد وضعنا بمهارة مكة في مواجهة إسطنب ... المزيد