البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الأوقاف المصرية تغلق مسجد "الحسين" لمنع الشيعة من إقامة طقوسهم

المحتوي الرئيسي


الأوقاف المصرية تغلق مسجد
  • الإسلاميون
    14/11/2013 05:09

قررت وزارة الأوقاف المصرية غلق مسجد الحسين، الذي يضم ضريح، طوال اليوم الخميس، وإلى أجل غير معلوم، لمنع أي "طقوس مذهبية"، بحسب قرار إداري صادر عن الوزارة، في إشارة احتفالات وطقوس كان بعض الشيعة يعتزمون إقامتها في المسجد بذكرى "عاشوراء". وأبلغت الوزارة إدارة المسجد رسميا، بأنها "لن تسمح بأي طقوس مذهبية في مساجدها"، وسط تردد أنباء عن قيام الشيعة بالاحتفال بذكرى الحسين بالمسجد الذي يحمل اسمه في القاهرة. من جانبه، قال أسامة الحديد، إمام مسجد الحسين، في تصريح لوكالة الأناضول إن "غلق المسجد والضريح، سببه رش المسجد بمبيدات لمنع الحشرات". وأضاف أن "المسجد مغلق فعليا عقب صلاة العشاء أمس الأربعاء". وعن موعد إعادة فتح المسجد قال الحديد إن "الوزارة لم تخطر إدارة المسجد بموعد إعادة فتح المسجد والضريح". ولفت إلى وجود معلومات باعتزام بعض الشيعة بالتجمع في محيط المسجد، اليوم الخميس، للاحتفال بعاشوراء، كما توجد معلومات عن اعتزام سلفيين وصوفيين التواجد في محيط المسجد اليوم أيضا. وقال "لدي تعليمات بمنع أي طقوس أو ممارسات تدلس على الناس إسلامهم، وتحدث  فتنة بينهم". واليوم الخميس، هو يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري، ويصومه المسلمون لأنه اليوم الذي نجا الله تعالى نبيه موسى عليه السلام من بطش فرعون وجنوده. لكنه أيضا يناسب اليوم الذي استشهد فيه الحسين بن علي، حفيد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في معركة كربلاء عام 61 هجرية، ويعتبره الشيعة يوم حزن وعزاء، بغير دليل شرعي من الكتاب والسنة، وهي بدعة مخالفة للدين، خاصة وأن الحسين لم يقتل وحده بل هناك جمع كبير من الصحابة قتلوا في معارك مختلفة، ولا يوجد دليل على تمييز الحسين بشيء في هذا الشأن. ويوجد مسجد الحسين في حي الحسين، الذي بناه الفاطميون الشيعة سنة 1154م، ويزعمون أن رأس الحسين، مدفونة في المسجد إلا أن هذا غير صحيح تاريخيا، لأن الحسن قتل في كربلاء بالعراق وأرسلت رأسه إلى يزيد بن معاوية في دمشق، فما الذي أتى بها القاهرة، ولم يقل هذا أحد من مؤرخي الإسلام المعتبرين. وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب انتقد بشدة "المد الشيعي" خلال زيارة قام بها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد للقاهرة في فبراير الماضي.  وعقب ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام حسني مبارك، رفضت السلطات خمس محاولات قام بها شيعة مصريون لتأسيس حزب سياسي تحت اسم "حزب التحرير"، معتبرة أن هذا الحزب يقوم على أساس ديني مذهبي وهو ما يحظره دستور البلاد.

أخبار ذات صلة

دانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، الممثل المصري، محمد المزيد

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن معلومات صادمة بشأن زعيم تنظيم الدولة أبو إبراهيم القرشي، موضحا أن وثائق ... المزيد

كان هذا عنوان برنامج يومي يبث من إذاعة القرآن الكريم بالسعودية لسنوات طويلة ..ولا أدري إن كان لايزال يبث حتى الآن أم لا ؛ ولكن ما أحوج الأمة اليوم لمن يصر ... المزيد

إذا كان الملك الفرعونى نارمر " مينا " يعرف (موحد القطبين ) فإن السماوى موحد الإسلاميين ال المزيد