البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

إياد آغ غالي.. زعيم طالبان أزواد

المحتوي الرئيسي


إياد آغ غالي.. زعيم طالبان أزواد
  • علي عبدالعال
    19/09/2014 05:00

زعيم طوارقي، ودبلوماسي سابق، ووسيط دولي، وقائد عسكري، ومنظر إسلامي، هي فقط بعض الأوصاف التي غالبا ما تأتي مصاحبة لاسم إياد آغ غالي (ag_ghali_iyad) مؤسس وقائد حركة (أنصار الدين) الإسلامية المسلحة في مالي.
 
ولعل من ينظر في تاريخ الشيخ إياد يتأكد له أن هذه الأوصاف لم تأت من فراغ بل هي جزء مما تحصل عليه "الرجل القوي في شمال مالي" من حياة حافلة بالأحداث والصراعات التي كان طرفا فاعلا فيها.
 
يعلم آغ غالي ـ حسب المقربين منه ـ بكل شيء في الصحراء الشاسعة المحيطة به؛ الرجال والمناخ وتاريخ الطوارق، فضلا عن أنه يجيد إقامة العلاقات واللعب على التوازنات واستثمار الأحداث، ما مكنه من إقامة علاقات دولية وإقليمية متشعبة.
 
إياد ابن لعائلة من الرحل مربي الماشية، وكان في شبابه شغوفاً بسباق الجمال، ينحدر من أسرة طوارقية لها زعامة تاريخية ضمن قبائل ''الإيفوغاس'' بإقليم "أزواد". كبر فصار من القادة القبليين، ومن القلة الذين يستشارون، حتى أطلقت عليه قبيلته اسم "أسد الصحراء".
 
وفي إطار الصراع التاريخي للطوارق مع السلطة المركزية في مالي من أجل استقلال إقليم أزواد وتأسيس وطن قومي للطوارق، خاض "إياد" القتال ضد حكومة باماكو خلال الحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي ضمن صفوف "الحركة الشعبية للأزواد"، وكان وقتها قائدا قوميا أقرب إلى الفكر اليساري.
 
وبوساطة جزائرية توقف القتال في منطقة "كيدال" ـ مسقط رأس إياد غالي ـ بين حكومة مالي والانفصاليين الطوارق أواخر عام 1992، بعدها رفض الانخراط في الجيش المالي فجرى تعينه قنصلا عاما في مدينة جدة السعودية كما تم إدماج العشرات من مقاتلي حركته في الجيش المالي.
 
وفي مقابلة حديثة مع مجلة (جون أفريكا) قال الوزير الجزائري، عبد القادر امساهل، إن إياد غالي "كان من المفاوضين الرئيسيين الذين أبرموا الميثاق الوطني سنة 1992. إنه شريك كغيره من الحركات الفاعلة في الشمال".
 
وأضاف من الخطأ "إقصاء زعيم حركة أنصادر الدين إياد غالي" من أي حوار، مؤكدا أننا "كثيرا ما ننسى أن الحركة مكونتها الأساسية من الطوارق.
 
سنوات قليلة من هذه الفترة تمثل نقطة غموض في حياة "إياد غالي"، تضاربت فيها المصادر، بعضها ذهب إلى أنه تفرغ فيها لأعماله فلم يظهر على الساحة السياسية والعسكرية بأزواد. وبعضها تحدث عن ذهابه إلى باكستان ثم انضمامه في موريتانيا إلى جماعة (التبيلغ والدعوة) التي تنشط عبر العالم في المجال الدعوي وترفض الخوض في السياسة ومجالات اختلاف الأمة.
 
وبعضها يقول أنه في هذه الفترة تعرف إلى الفكر السلفي على يد مشايخ السعودية. لكن الثابت فعلا أنه انضم لجماعة التبيلغ ثم تعرف على الفكر السلفي بميول جهادية.
 
في العام 2003 عاود "إياد غالي" الظهور لكن في دور الوسيط بين أجهزة المخابرات الغربية وتنظيم (القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي) للعمل على إطلاق سراح رهائن غربيين. وكانت وساطات مثمرة نجحت في عودة الرهائن في مقابل حصول التنظيم على ملايين الدولارات كفدية.
 
وكان أيضا "كبير" المفاوضين لدى الرئيس المالي في مفاوضات أجرتها الحكومة مع متمردي الطوارق.
 
ويقال أن لقاءاته مع قيادات القاعدة خلال المفاوضات جعلته يتعرف أكثر وعن قرب على الجهاديين وأفكارهم فجرى ما يشبه التلاقح الفكري.
 
في هذه الفترة عمل إياد موظفا إداريا في الجزائر وليبيا. وكانت الفرصة السانحة له سقوط النظام الليبي ورحيل القذافي، الذي شكل على مدار سنين عقبة كؤود في وجه محاولات الطوارق للانفصال بإقليم أزواد عن حكومة مالي.
 
فبعد نجاح الثورة الليبية عاد إياد غالي إلى أزواد واتخذ من سلسة جبال "أغرغار" القريبة من "كيدال" في أقصى الشمال، مقرا له، وجمع حوله مئات المقاتلين الطوارق، بينهم جنود وضباط من الجيش المالي، ومقاتلون آخرون عادوا حديثا من ليبيا وعشرات كانوا يعملون مع الجيش الموريتاني، واستجلب كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
 
وصرح مسؤول عسكري مالي لوسائل الإعلام المحلية: "أرسلت السلطات مبعوثين إلى إياد لاستعادة النظام ولكن لم يأت أي رد بعد.. ننتظر لنرى إذا كانوا سيردون بشن هجمات."
 
وفي أواسط العام 2011 أسس غالي حركة (أنصار الدين) حركة إسلامية سلفية، تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، وإعادة الاعتبار لمكانة علماء الدين، فضلا عن مطالب محلية تتعلق بحرية وحقوق سكان أزواد.
 
تشكلت غالبية الحركة من قبيلة ''الإيفوغاس'' الطارقية، التي ينتمي إليها إياد غالي، لكن الطابع الإسلامي جلب لها أنصارا من مختلف المكونات العرقية في المنطقة، بل ومن دول الجوار.
 
يقول مؤسس التنظيم إنه يطمح لأن يقيم "الشريعة الإسلامية، ليس في منطقة أزواد، وإنما في جمهورية مالي ككل". ويقول قياديون في (أنصار الدين) إن اختيار الاسم لم يأت اعتباطا، وإنما جاء بعد مشاورات ودراسة متأنية، حيث تقرر أن تسمى أنصار الدين لأن هدفها الأول هو إقامة الشريعة الإسلامية وإعادة الاعتبار للدين وإيجاد مجتمع إسلامي.
 
في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2011 دخلت جماعة أنصار الدين في تنسيق مباشر مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، أشبه ما يكون بالتنسيق القائم بين حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان. كما دخلت معها في نفس التنسيق حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا التي انشقت حديثا عن تنظيم القاعدة.
 
وفي أواخر شهر يناير/كانون الثاني 2012 بدأت الحركة عملياتها المسلحة في أزواد بهجوم على مدينة (أغلهوك) غرب كيدال، حيث سيطرت على قاعدة عسكرية هناك، قبل أن يتمكن مقاتلوها من اقتحام قاعدة (آمشش) العسكرية قرب مدينة تساليت واستولوا على كميات كبيرة من الأسلحة والآليات العسكرية.
 
وفي 27 من نفس الشهر يناير/ كانون قالت صحيفة ( Zénith Balé) المالية إن إياد غالي، وصل رفقة سبعة وهم "مصابين بشكل بالغ"، إلى مستشفى برج المختار بالجزائر، قرب الحدود مع مالي. ونقلت الصحيفة عن مصدر محلي قوله: أن الأطباء أجبروا أمام الحالة الصحية للجرحى إلى بتر سيقان اثنين منهم. وأضافت الصحيفة أن حالت إياد تعرضت لـ "تدهور كبير" مما أدخله في "غيبوبة" جعلت الأطباء يقومون بنقله إلى مدينة تمنارست، التي وصلها وهو على قيد الحياة.
 
وأكدت الصحيفة المالية إن إياد ورفاقه أصيبوا بقذائف أطلقتها مروحية عسكرية تابعة للجيش المالي، وأن تأخر الإسعاف الطبي عنهم أدى إلى تفاقم الإصابات التي تعرضوا لها، دون أن تحدد طبيعة إصابة زعيم حركة أنصار الدين.
 
وفي أعقاب الانقلاب العسكري على السلطة الذي وقع 22 مارس/آذار في العاصمة المالية باماكو وأطاح بالرئيس، آمدو توماني توري، بدى أن شمال مالي الصحراوي الشاسع يسقط تحت سيطرة الحركات الطوارقية المسلحة وبرزت من بين هذه الحركات واحدة علمانية هي (الحركة الوطنية لتحرير أزواد) والأخرى إسلامية وهي (أنصار الدين).
 
تعافى إياد غالي ـ على ما تأكد من تتابع الأحداث فيما بعد ـ وكان أول ظهور مصور له مع أعضاء حركته في شريط فيديو أذيع في مارس 2012، وأظهر الشريط جنودا حكوميين بعضهم قتلى والبعض الآخر أسرى بعد الهجوم المسلح الذي وقع 24 يناير 2012 على بلدة أغلهوك الشمالية.
 
وأشار متحدث باسم الحركة إلى غالي بلقب "القائد" وظهر إياد في شريط الفيديو وهو يتفقد المقاتلين، ويؤمهم في الصلاة، وأعلن عزمة تطبيق الشريعة الإسلامية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة حيث أسس مجالس محلية تسير شؤون المدن والبلدات التي سقطت في يد مقاتليه.
 
سيطر مقاتلو حركة أنصار الدين على مدينة تمبكتو في 3 إبريل/نيسان 2012، وقالت التقارير الإعلامية إن إياد غالي وثلاثة من كبار قادة (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) كانوا حاضرين بأنفسهم في المدينة وكانوا يبحثون عن سبل فرض الشريعة الإسلامية هناك، وقد تم التعرف على قادة القاعدة الثلاثة، وهم أبو زيد، ومختار بلمختار، ويحيى أبو الهمام.
 
وبعد أيام قلائل من هذا الحدث في إبريل 2012 وجه زعيم أنصار الدين بيانا إلى سكان تمبكتو، التي سيطر عليها مقاتلوه بمعية عناصر القاعدة. وقال إياد غالي في بيان قرأه عبر إذاعة محلية، إن المجاهدين ـ في إشارة إلى القاعدة والجماعات الجهادية في المنطقة ـ اجتمعوا مع أنصار الدين وتعاهدوا على نصرة الحق وإقامة الدين ورفع الظلم عن المظلومين، وجمع شمل المسلمين، وتوحيد كلمتهم على كلمة التوحيد، داعيا السكان إلى مساعدتهم في ذلك.
 
وقال "أبو الفضل" ـ وهي كنية إياد غالي ـ إن من وسائلهم لتحقيق هذه الأهداف الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ثم جهاد الممتنعين عن تطبيق الشريعة. وأوضح قائلا: "لسنا جماعة عرقية ولا قبلية ولا عنصرية، لكننا جماعة إسلامية ولاؤنا لكل المسلمين، وانتسابنا لأمتنا المسلمة العظيمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، وبراءتنا وعداؤنا للكفار والمشركين".
 
في 26 مايو/آيار 2012 وقعت (أنصار الدين) اتفاقا مع (الحركة الوطنية لتحرير أزواد) ـ وهي حركة تسعى للانفصال بإقليم أزواد ـ ينص على إقامة اتحاد بينهما تحت مسمى "المجلس الانتقالي لدولة الأزواد الإسلامية".
 
لكن خلافات حالت دون تنفيذ مشروع الاتحاد، وقالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد: "رفضنا الموافقة على البيان النهائي، لأنه مختلف عن بروتوكول الاتفاق الذي وقعناه (...) تشاورنا ولكن لم يحصل تفاهم".
 
وقال إبراهيم السالي ـ القيادي بالحركة ـ في تصريح له: "في البيان الذي كتبته أنصار الدين، تم التحدث عن تطبيق الشريعة بحذافيرها إضافة إلى منع المنظمات الإنسانية غير المسلمة من دخول الشمال. هذا لم يكن واردا في بروتوكول الاتفاق". وتابع السالي "كأنهم يريدون تذويبنا في أنصار الدين"، معتبرا أن شروط أنصار الدين "تنطبق على منظمة دينية، وقد رفضنا ذلك".
 
في حين قال الشيخ أوسا (أبو محمد) الرجل القوي والذراع الأيمن لإياد غالي: اتفاقنا مع الحركة الوطنية واجه صعوبات ناتجة عن عدم وعي بعض الأطراف بالشريعة الإسلامية عموماً والولاء والبراء خصوصاً.
 
وبينما أعلنت الحركة العلمانية استقلال إقليم أزواد من جانب واحد، ظل زعيم الحركة الإسلامية إياد غالي يجهر: "أنا لست مع استقلال (شمال مالي)، أريد الشريعة لشعبي"، وهذه مفارقة كبيرة بين الحركتين.
 
تماهت العلاقة بين أنصار الدين وتنظيم القاعد ببلاد المغرب الإسلامي، في عدد من المحطات أثناء مواجهات الشمال، وهو ما عبر عنه الناطق الرسمي باسم أنصار الدين قائلا: "أنصار الدين تنظيم إسلامي سلفي مستقل، تربطه علاقات تكامل مع تنظيم القاعدة كتنظيم إسلامي جهادي ينشط في المنطقة التي ننشط فيها، لكن في النهاية يظل هو تنظيما مستقلا، ونحن تنظيم مستقل".
 
وفي المقابل دخلت الجماعات الإسلامية وعلى رأسها (التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا) إلى جانب (أنصار الدين) مواجهات مسلحة أمام الحركة العلمانية (التحرير الوطني لتحرير أزواد) انتهت بطرد الأخيرة من جميع مدن الشمال. ثم أعلن عدد من قادة (التحرير الوطني) انضمامهم لأنصار الدين، كان آخرهم القائد العسكري "اباه موسى" الذي أعلن مع عشرات من مقاتليه انضمامهم للحركة الإسلامية.
 
أثارت انتصارات الإسلاميين العسكرية وسيطرتهم الكاملة على الإقليم الشمالي الغني بثروات نفطية القوى الإقليمية والدولية، فشرعت الأخيرة تعد لعملية عسكرية تهدف إلى طرد الإسلاميين وإعادة سيطرة الحكومة من جديد.
 
 في 18 أكتوبر أعادت (أنصار الدين) التحاور مع (حركة تحرير أزواد) حول ضرورة الوحدة بينهما، وقال الناطق الرسمي لأنصار الدين، عمر سنده بوعمامة، بعد لقاء وجلسة دامت ثلاثة أيام (16-18 أكتوبر 2012) "نؤكد تمسكنا بكافة بنود الاتفاق" الموقع مع حركة تحرير أزواد في 26 مايو ونعتبره مرجعا أساسيا لأية وحدة بين الطرفين. كما دعا في بيان رسمي إلى تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة هذا الاتفاق وتنفيذه.
 
وفي العام ٢٠١٣ ادارت (أنصار الدين) وزعيمها إياد غالي مفاوضات إقليمية مع الجزائر وبوركينافاسو ونيجيريا من أجل وقف العملية العسكرية، وطالبه قادة هذه الدول بمطلب رئيس ألا وهو فك أي ارتباط بين حركته والحركات الجهادية وهو نفس المطلب الذي اشترطته أمريكا على حركة طالبان وزعيمها الملا عمر لوقف الحرب على أفغانستان. 
 
وأكدت الحركة أنه: "لا تنازل عن المشروع الإسلامي النبوي المؤسس على القرآن والسنة، ولا تنازل عن مبدأ الكفر بالطاغوتِ والبراءة من كلِ القوانين المناقضة للدين، ولا تنازل عن مبدأ الولاء للمؤمنين ولو كانوا من الأبعدين (...) وما عدا ذلك فالجماعة مُستعدة للتفاوض والتنازل فيه حسب المصلحة التي تخدم الإسلام وأهله".
 
في مقابلة مع (tsa-algerie) 31 أكتوبر ٢٠١٢ سُأل سانده ولد بوعمامة، المتحدث باسم أنصار الدين: ما نوع العلاقة التي تربطكم بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي؟ فأجاب: ما يربطنا مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، هو ما يربطنا بالمسلمين في جميع أنحاء العالم، وعلاقتنا مع القاعدة هي علاقة لمسلم مع مسلم، لا أقل ولا أكثر.
 
ثم سأل: في حالة انضمام أنصار الدين لجبهة مكافحة الإرهاب، هل ستقوم بمحاربة تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي؟ فرد مستنكرا: نقاتل تنظيم القاعدة لمصلحة من؟ لمصالح أوباما؟، إن المشكل في العالم الإسلامي لا يمكن حله من خلال الحروب ولكن بنظرة واقعية للوضع وبالعودة إلى الدين، وعلى الذين يريدون محاربة القاعدة أن يعودوا إلى الدين.
 
وفي النهاية، يمكن القول إن أبعادا عديدة اختلطت بها دعوة إياد غالي وحركته المسلحة، بعضها قبلي وآخر قومي وآخر انفصالي ثم أخيرا البعد الإسلامي ومنزلة الدين لدى السكان المحليين، وهو السر ، ولذلك جاءت الاستجابة من المحيطين بالرجل مزدوجة تلبي كل هذه الأبعاد.
 

أخبار ذات صلة

كتب المحامى خالد المصري أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ ق ... المزيد

الطرق الصوفية - الجماعات الإسلامية الدعوية  - المذاهب الإسلامية، هي في الأساس وسائل للوصول لغايات شرعية (في أساسها) ولذلك لا تحمد ولا تذم لذاتها، وإنم ... المزيد

بعد سقوط الخلافة قال «توماس إدوارد لورانس» المشهور بـ«لوارنس العرب» في كتاب «ثورة في الصحراء»: «لقد وضعنا بمهارة مكة في مواجهة إسطنب ... المزيد