البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"إتحاد علماء المسلمين" يستنكر قرار الإدارة الأمريكية بمصادرة أموال الشعب الأفغانى

المحتوي الرئيسي


  • خالد عادل
    13/02/2022 06:31

استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الريسوني، قرار الإدارة الأمريكية مصادرة 7 مليارات دولار من أصول البنك المركزي الأفغاني، مطالبا بالإفراج عن المبلغ وصرفه للأفغانيين "للتخفيف من معاناتهم الشديدة".

                                                                                                  

وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم الجمعة الماضية أمرا تنفيذيا يسمح للولايات المتحدة بالتصرف بـ7 مليارات دولار من البنك المركزي الأفغاني مجمدة لدى بلاده، على أن يخصص نصف المبلغ لتعويض ضحايا هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، والنصف الآخر لتمويل جهود الإغاثة في أفغانستان.

 

واعتبر الاتحاد في بيان له نشره على موقعه الرسمي، السبت، قرار الإدارة الأمريكية "خروجا عن قيم العدل والرحمة ومعكوساً من حيث الواقع، لأن من له الحق في المطالبة بالتعويض هو الشعب الأفغاني المحتل وليس من دمّر البلد واحتله".

 

وطالب الاتحاد في بيانه "الشعوب الحرة، والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان بمنع تنفيذ هذا القرار الظالم".

 

وحث الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمات الإنسانية وأصحاب الضمير الحي على أن "يقفوا ضد هذا القرار الظالم وأن يطالبوا بالإفراج عن جميع الأموال المحجوزة، وبإغاثتهم، ودعمهم ماديا ومعنوياً".

 

وأشار الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى متابعته "أحوال الشعب الأفغاني من فقر ومعاناة وشح في الموارد المالية التي لا تغطي ولو جزءاً من احتياجاتهم الغذائية والصحية والطبية ناهيك عن الرواتب المطلوبة لمئات الآلاف من الموظفين والعاملين ونحوهم".

 

ولفت اتحاد علماء المسلمين ،الذي يتخذ من العاصمة القطرية "الدوحة" مقراً له، إلى أنه في هذا "الوقت الصعب جدا" على الشعب الأفغاني، "كان بإمكان واشنطن أن ترتب بالتعاون مع الأمم المتحدة أو الدول الصديقة صرف هذه المليارات على الشعب الأفغاني فقط دون الجهات العسكرية أو الحركة (طالبان)".

 

وجمدت الولايات المتحدة مليارات الدولارات من الأصول الأجنبية الأفغانية، بعد سيطرة "طالبان" على السلطة بالبلاد منتصف آب/ أغسطس الماضي.

 

وتمتلك أفغانستان أكثر من 9 مليارات دولار من الأصول بالخارج، تشمل ما يزيد قليلاً على الـ7 مليارات دولار بالولايات المتحدة، وباقي المبلغ موجود في دول عدة.

 

إلي نص بيان الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين:

 

يستهجن  ويستنكر قرار الإدارة الأمريكية بمصادرة سبعة مليارات من الدولارات من أصول البنك لمركزي الأفغاني، ويطالبها بلإفراج عن المبلغ وصرفه للشعب الأفغانى

 

ويعتبر القرار خروجا عن قيم العدل والرحمة ومعكوساً من حيث الواقع، لأن من له الحق في المطالبة بالتعويض هو الشعب الأفغانى المحتل وليس من دمّر البلد واحتله !!

 

ويطالب الشعوب الحرة، والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان بمنع تنفيذ هذا القرار الظالم.

 

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحوال الشعب الأفغاني من فقر ومعاناة وشح في الموارد المالية التي لا تغطى ولو جزءاً من احتياجاتهم الغذائية والصحية والطبية ناهيك عن الرواتب المطلوبة لمئات الالآف من الموظفين والعاملين ونحوهم

 

ففي هذا الوقت الصعب جدا على الشعب الأفغاني كانت التوقعات أن تفرج أمريكا عن الرصيد المالي الأفغاني فإذْ بالإدارة الأمريكية تصادر سبعة مليارات من رصيد الشعب الأفغانى، فهذا بلا شك ظلم ومخالف لكل القيم فكان بإمكانها أن ترتب بالتعاون مع الأمم المتحدة أو الدول الصديقة صرف هذه الممليارات على الشعب الأفغانى فقط دون الجهات العسكرية أو الحركة

 

فهذا القرار   سيزيد الغضب والكراهية والاحتقان ضد أمريكا التي كانت بحاجة إلى تجميل وجهها من خلال رعاية الجانب الإنساني والإغاثى .

 

لذلك كله فإن الاتحاد يؤكد عل ضرورةالإفراج عن جميع المبالغ الخاصة بالشعب الأفغانى، وصرفها لهم ، وذلك للتخفيف من هذه المعاناة الشديدة الشاملة للجانب الغذائي والصحي والإنساني، التي يعاني منها الشعب طوال فترة الاحتلال ثم الحصار

 

كما أن الاتحاد يطالب الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمات الإنسانية وأصحاب الضمير الحي أن يقفوا ضد هذا القرار الظالم  وأن يطالبوا بالإفراج عن جميع الأموال المحجوزة، وبإغاثتهم، ودعمهم ماديا ومعنوياً.

 

وفي ذلك أداءلواجب دينى وإنساني وحقوقى، كما أن فيه مصالح للجميع فليس من المصلحة تجويع شعب محترم وعزيز وبطل مثل الشعب الأفغاني

 

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

 

أ. د علي القره داغي       أ . د احمد الريسونى

 

الأمين العام          الرئيس

 

12رجب  1443ه الموافق 13/2/2022      

 

 

 

أخبار ذات صلة

في هذا المقال سنقدم قراءةً تأريخية لجذور تشكل جماعة الدعوة والتبليغ وعلائقها مع مختلف التوجهات الاجتماعية المزام ... المزيد

- الحقيقة أن أفريقيا كانت مسلمة. وما يحدث الآن هو انحسار للإسلام. .كانت مسلمة مجاهدة قبل أن يأتيها قطعان أوروبا، ويستعبدونهم.

هل يحد ... المزيد

لا يدري أحد ماذا ستكون عليه أحوال عالم اليوم بعد بضع سنين،  فتسارع حركة الأحداث العالمية وتقلباتها ؛  تذكرنا بانقلاب أحوال العالم قبل البعثة النبو ... المزيد

فى فتاوى ابن تيمية ج23ص1634 "فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون لهم فيه أجر عظيم لحسن قصدهم وتعظيمهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتذ ... المزيد

 عقد مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات حلقة نقاش، بعنوان "التعددية القطبية وآفاق تغيّر التحالفات في الشرق الأوسط"، ذلك يوم الثلاثاء 15 تشرين ا ... المزيد