البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أين اختفى الظواهري؟! هل قتل أم أعتقل؟ .. تساؤل طرحه محللون

المحتوي الرئيسي


أين اختفى الظواهري؟! هل قتل أم أعتقل؟ .. تساؤل طرحه محللون
  • محمد محسن
    14/05/2015 09:11

يتساءل محللون عن سر غياب زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وأين ذهب؟!

يقول بروس ريدل ـ من معهد بروكينغ الأمريكي ـ : "لم يتحدث زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري منذ عام 2011، وهي أطول فترة يكون فيها بعيدا عن المسرح العام ومنذ سقوط كابول عام 2001، وربما ينتظر الوقت لهدف خاص كما يقول". (١)

ويضيف ريدل في مقال نشره موقع "المونيتور" الأمريكي: أن "الظواهري موجود في الساحة الجهادية ويخطط منذ عام 1981، عندما كان جزءا من تنظيم اغتال الرئيس المصري أنور السادات. وقد كان سجينا تعرض للتعذيب القاسي ، وهاربا منذ سنوات يطارده عدد من الأجهزة الأمنية ، وكاتبا غزير الإنتاج لعدد من الكتب حول الجهاد العالمي .. وظل الظواهري حاضرا في القسم الإعلامي لتنظيم القاعدة (السحاب) ، لعدد من السنوات ، حيث بثت له عدة أشرطة ورسائل".

ويشير التقرير، إلى أنه في 4 أيلول/ سبتمبر 2014 أعلن الظواهري عن تشكيل فرع تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية. وقال إن فكرة التنظيم تتطور منذ سنوات، وإنه يرغب بتكثيف النشاطات الجهادية في الهند وباكستان وبنغلاديش وبورما ومالديف.

ويبين ريدل أنه "بعد أيام أعلن التنظيم مسؤوليته عن السيطرة على فرقاطة باكستانية صينية الصنع مزودة بصواريخ مضادة للسفن واسمها (ذو الفقار)، وكانت راسية في قاعدة بحرية، تخزن فيها أسلحة نووية في كراتشي. وقد قاد العملية عدد من جنود القاعدة البحرية الذين جندهم تنظيم القاعدة. والهدف هو استخدام (ذو الفقار) للهجوم على البحرية الأمريكية والسفن الحليفة لها في بحر العرب، ولكن العملية أحبطت قبل مغادرة الفرقاطة ميناء كراتشي".

ويذكر التقرير أن تنظيم القاعدة يرغب بالهجوم على حاملات الطائرات الأمريكية. وأجرأ عملية له كانت عام 2006، ومنذ تلك الفترة حاول تنظيم القاعدة إعلان المسؤولية عن موجة من الاغتيالات للعلمانيين المعارضين للجهاد في جنوب آسيا.

ويستدرك الكاتب بأنه رغم هذا كله، فإن "الظواهري ظل صامتا وبطريقة غريبة. ولم يعلق عندما أعلن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية مسؤوليته عن الهجوم على باريس في كانون الثاني/ يناير 2015، والذي قال إن الظواهري هو الذي أمر بالهجوم، فهو يدعو إلى هجوم على التراب الفرنسي منذ سنين، لكنه ظل صامتا بشكل واضح، وكان انتصارا له، لكن الأمير لم يقل شيئا".

ويلفت ريدل إلى أن الأمير "لم يعلق على التطورات في العراق وسوريا واليمن، والتغيير في تسلسل الوراثة في السعودية، أو الهجمات الجهادية على استراليا وكندا وأماكن أخرى. فهجمات كهذه كانت تحصل على تعليق مفصل من الظواهري".

ويلاحظ الكاتب أن صمته بدا واضحا عندما "لم يؤبن شهداء تنظيم القاعدة في الآونة الاخيرة، فقد قتلت طائرات دون طيار دون قصد رهينة إيطالية وأمريكية في باكستان، وقتلت أحمد فاروق، الذي يعد الرجل الثاني في فرع تنظيم القاعدة بشبه القارة الهندية، وقد كان مسؤولا عن العمليات في باكستان. ويعتقد أنه كان وراء التخطيط لعملية (ذو الفقار). وفي العادة ما يقوم الظواهري بتقديم رثائه الخاص لشهداء بهذه المنزلة، كما أنه لم يصدر منه أي ثناء أو شكر للخدمات التي قدمها القيادي في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ناصر بن علي الأنسي، الذي أصدر بيانا بعنوان (غزوة باريس المباركة)، حيث قتل الشهر الماضي في غارة لطائرة دون طيار".

ويرى ريدل في تقريره، أن "الظواهري لم يقتل؛ لأن تنظيم القاعدة لم يفشل أبدا بالإعلان عن موت قادته؛ لأنه يفخر بالشهادة .. وقد أعلن تنظيم القاعدة عن خليفة الظواهري وهو ناصر الوحيشي، ولهذا لا توجد مشكلة فيمن سيحل محله".

ويختم ريدل تقريره يالتساؤل: "لماذا الصمت إذن؟"، ويرى أن "الظواهري ينتظر أمرا لا نعرفه، فربما لديه خطط يجري العمل عليها أكثر جرأة من عملية الفرقاطة (ذو الفقار)، وقد ينتظر هجمة على غرار العمليات الكبرى. أو ينتظر موت البغدادى ، وبناء عليه يمكننا الاستنتاج وبثقة أن الظواهري لديه أسبابه للبقاء صامتا".

تقرير ريدل لاقى تعليقات الجهاديين بالمنتديات وصفحات التواصل ، فقال أحدهم: غياب الدكتور أيمن الظواهري عن الساحة الجهادية -التى ساهم بالقدر الأكبر فى إقامتها- ظاهرة ملفتة للنظر حقا.. والعجيب ألا تلقى اهتماما من الإعلاميين الجهاديين ، بما ينشئ ظاهرة أخري .. فى حين أنني أظن ظنا قويا أن الشيخ الدكتور إما أنه قتل أو أسر .

وقال آخر: لم يعلن التنظيم قط أن الشيخ الوحيشي خليفة للظواهري ! كما زعم الكاتب . أما سكوت الدكتور وعدم الظهور الاعلامي له والتعليق على أحداث متتالية بالفترة الأخيرة فلاشك أن له أسباب ، وإن كنا نجهلها إلا أنها ليست على نحو ما ذكره الكاتب بالمرة !

يضيف: بل الثابت عندنا من الطرق الموثوقة أن الشيخ أيمن -وفقه الله- بخير وعافية ، ولعل التأخر بسبب الظروف الأمنية ، ومقتل بعض الكوادر الإعلامية الأساسية هناك ، وقد وصلتنا أخبار قبل فترة عن أنه أصدر توجيهات طيبة فيها سعي لتأليف القلوب وردم الهوة الحاصلة بين الأنصار - لكن للأسف لم ألمس من المعنيين أى عمل جاد بما أُخبرت به من توجيهات !! -
وتصوير الكاتب أن الدكتور يتمنى مقتل الشيخ البغدادي وأنه عدوه لهو والله كذب وافتراء واذكاء للفتنة بين المجاهدين فحسبنا الله ونعم الوكيل .

*المصدر: الإسلاميون

(١) قول الكاتب أن الظواهري لم يتحدث منذ العام ٢٠١١ غير صحيح ، بل نشر الظواهري كلمة صوتية في شهر نوفمبر ٢٠١٣ ألغى فيها دول العراق والشام التي سبق وأعلنها أبو بكر البغدادى

أخبار ذات صلة

اعترف رئيس الأركان الأمريكي، الجنرال مارك ميلي، بأن طالبان">حركة المزيد

لم تقدم أمريكا على غزو افغانستان واحتلالها، لمجرد تحقيق الهدف  الهلامي  الوهمي المعلن؛ وهو : (محاربة الإرهاب) لأن الأمريكيين يعلمون قبل غيرهم؛ أن ح ... المزيد

بعد الصعود السابق السريع لحركة طالبان في منتصف التسعينيات الميلادية .. استقبل الإسلاميون صعودها في ذلك الوقت بفتور يشوبه شعور بالريبة والاستغراب، بعدم ... المزيد