البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

عودة ابن العلقمى السنى

المحتوي الرئيسي


عودة ابن العلقمى السنى
  • د. خالد ال رحيم
    28/09/2014 11:47

- إذا كان أبو طاهر القرمطى الرافضى قتل الحجيج يوم الترويه فى مكه المكرمه وأخذ الحجر الاسود وهو يقول أين الطير الابابيل أين الحجارة من سجيل. - وإذا كان ابن العلقمى ساعد التتار على دخول بغداد فى القرن السابع الهجرى فعثوا فى الارض فساداً فقتلوا ما يقارب من مليون نفس كما ذكر ابن كثير فى البدايه والنهايه. -  وإذا كان نصير الدين الطوسي عالمهم ومقدمهم ساعد هولاكو التتار على قتل الخليفه العباسي و العلماء والقضاه والاكابر فى بغداد. - وإذا كان الفاطميون تأمروا على صلاح الدين واتفقوا مع الفرنجه على قتله عام 569هجرى - واذا كان سليمان المرشد النصيري  ساعد الفرنسيين فى القضاء على أهل السنه وعلى الدوله العثمانيه وترك تلميذه يوسف ياسين ليكمل ما بدأه  ولأن التاريخ يسترجع ذكرياته ولكن مع اختلاف الأشخاص وإن كان الفعل هو الفعل: -  فنجد من يؤسس حزبا لتحرير بلاد الحرمين من النواصب (اهل السنه) - ونجد ابن العلقمى الجديد(السيستانى) يحرم الجهاد فى العراق ويسلم بغداد لامريكا وحليفتها إيران الفارسيه الصفويه المجوسيه - ونجد خامئنى إيران يقتل علماء ورجال واطفال ونساء أهل السنه ليلا ونهارا كما فعل معلمه الطوسى عليهم لعنه الله جميعا.   -ونجد حسن نصر اللات يساعد النصيريون فى الشام على قتل أهل السنه الاطهار. -   ونجد أنهم ينادون بالجهاد ضد أهل السنه ويتركون اليهود والمشركين . ونجد .......... ونجد ..................  والأحداث كثيره  ومؤلمة ...!!!!!  وهذا كله متوقع لأنهم روافض لا هم لهم إلا القضاء على أهل السنة أينما كانوا لكن الطامه الكبرى أن نرى اُناس من بنى جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا تناسوا التاريخ وأقول (تناسوا عمدا لان التاريخ لا ينسي) كل ماجرى لأهل السنه ومازال يجرى على أيدى اولئك الروافض وليس ذلك الإ من أجل مكاسب دنيويه وسياسه قذره  ومحافظة على عروش زائلة  وكل ذلك يجرى على دماء إخواننا منذ عهد الفتنه بين الصحابه الى يومنا هذا. فنجدهم يقومون بدور ابن العلقمى ولكن (ابن العلقى السنى) فيسلمون عواصم الدول العربية واحدة تلو الأخرى للروافض والأمريكان  فهاهم الروافض يتوعدون أنهم سيكونوا بمكة بعد عام وهاهو بشار الأسد يستعيد القرى التى حُررت منه وهاهى إيران تعيث فى الأرض فساداً وماذلك إلا بسبب  دور ابن العلقى السنى ..!!   لعل الرسالة تصل ,, والله من وراء القصد ,,,,

أخبار ذات صلة