البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

‏"هيئة علماء السعودية" ترفض تغريب المملكة وتصف الاتهامات التي وجهت للدعاة بـ"الجائرة"

المحتوي الرئيسي


‏
  • خالد عادل
    27/09/2018 05:51

استنكرت هيئة علماء السعودية، اعتقال العلماء والدعاة بالمملكة العربية السعودية، ووصفت الاتهامات التي وجهتها السلطات السعودية للدعاة بـ "الجائرة".

وأكدت الهيئة في بيان لها، اليوم الخميس، نشرته عبر حسابها على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، أن ما يحدث اليوم في السعودية من تقديم للسفهاء وإبعاد للعلماء والعقلاء يعد نذير شؤم في عموم البلاء على الحاكم والمحكوم.

وقال البيان، "يجب علينا استنكار ورفض ما يحدث لإخواننا العلماء والدعاة من اعتقال وتوقيف وتعسف وتهم جائرة، لا لذنب اقترفوه إلا أنهم أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وعملوا بما يمليه عليهم الشرع والدين في مثل هذه المواقف".

وأضاف، "على العلماء دور في مواجهة حملات التغريب ومشاريع إفساد المجتمع، التي استهدفت قيمنا وديننا وأخلاقنا"، مستطردة: "ومن ذلك، الأنشطة التي ترعاها هيئة الترفيه والتي انتشرت فيها كثير من المحرمات، والهجوم الإعلامي المتكرر على ثوابتنا الشرعية".

 

وتشهد سياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، منذ توليه، تغيرا لافتا تحت شعار الإصلاح ومكافحة الفساد، طالت اعتقال العشرات من رجال الأعمال والأمراء، إلى جانب الانفتاح الواضح في سياسات المملكة المحافظة على مدار السنوات الماضية، تمثل أهمها في افتتاح دور السينما والسماح للنساء بقيادة السيارات.

وأوضح البيان أن هيئة علماء السعودية، هي "مجموعة من علماء وطلبة العلم والدعاة والأكاديميون من بلاد الحرمين يستنكرون ما يحدث في بلادهم (السعودية) من ظلم وإفساد، ويقومون بواجب النصح والإرشاد وقول الحق للمجتمع".

يشار إلى أن هذه المجموعة من العلماء الذين "يقدمون النصح ويعلنون المواقف تجاه القضايا التي تهم البلاد وأن الظروف الحالية للسعودية لا تتيح أن تظهر أسماؤهم على بياناتهم".

وقال ناشطون حقوقيون ومسؤولون سعوديون، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن السعودية تدرس إعدام ثلاثة من الأئمة المؤثرين.

وأشارت الصحيفة في أحد تقريرها، إلى أن الأمير محمد بن سلمان ووالده الملك سلمان سجنا عددا من الناشطين ورجال الأعمال ومسؤولين حكوميين، كجزء من الجهود التي يقومان بها لإعادة تشكيل المجتمع والاقتصاد السعوديين.

وأوضحت أن الدعاة السعوديين يمثلون قوة في حد أنفسهم، ولديهم سلطة أكبر من سلطة الذين اعتقلوا في حملات الاعتقالات الأخيرة.

وتابعت: "الدعاة الذين تم سجنهم هم من أكثر الدعاة شعبية، ولهم متابعون بالملايين على وسائل التواصل الاجتماعي، فسلمان العودة له 14 مليون معجب على "تويتر"، وهناك عوض القرني وعلي العمري".

ولفت التقرير إلى أن الثلاثة اعتقلوا قبل عام، في حملة قمع للأئمة؛ لعدم دعمهم الصريح لحملة الحصار التي فرضتها الحكومة على قطر، وتم تحويلهم إلى محكمة أمن الدولة، بتهم التآمر على العائلة الحاكمة، ودعم الإرهاب، فيما يطالب المدعي بإعدامهم، بحسب أقارب المعتقلين والناشطين ومسؤولي الحكومة.

 

أخبار ذات صلة

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن السعودية تدرس إعدام ثلاثة من الأئمة المؤثرين، في امتحان للتحال ... المزيد

حققت أكبر مطبعة في العالم لطباعة المصحف الشريف ومقرها السعودية، هذا العام توزيعا تجاوز 18 مليون نسخة، بزيادة ... المزيد

تعليقات