البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

‏مجلة دابق تنشر مقابلة مع زعيم تنظيم (الدولة) في خراسان حافظ سعيد خان

المحتوي الرئيسي


‏مجلة  دابق تنشر مقابلة مع زعيم تنظيم (الدولة) في خراسان حافظ سعيد خان
  • الإسلاميون
    20/01/2016 06:30

نشرت مجلة دابق الصادرة بالإنجليزية عن تنظيم الدولة الإسلامية مقابلة مع حافظ سعيد خان أمير التنظيم على ولاية خراسان التابعة له ، طالع نص المقابلة التي نشرتها مصادر التنظيم مترجمة للعربية كالتالي : 
 
‫في هذا العدد من مجلة دابق، أجرينا مقابلة مع والي خراسان الشيخ حافظ سعيد خان (حفظه الله)، وسألناه بعض الأسئلة حول الولاية وأمور تخص واقعها، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
 
دابق: ما هي أوضاع ولاية خراسان؟ وهل للدولة تمكين في خراسان؟ وهل مظاهر التمكين فيها كما في الشام والعراق؟
 
الوالي: الحمد لله، أوضاع خراسان تبشر بخير بإذن الله، ولدينا تمكين في الولاية ولكن ليس كما في العراق والشام من جهة اتساع الرقعة على الأرض، فبلاد خراسان واسعة تشمل "أفغانستان" وغرب "باكستان" وغيرها من البلاد التي تغلّب عليها المرتدون، ونحن فتحنا وتمكنا في خمس "مديريات" هنا، والحمد لله، ومن حيث المظاهر فإننا بفضل الله نقيم فيها حكم الله (تعالی) وشرعه ونطبق الحدود، فقد أقمنا بها محاكم للقضاء ومكاتب للحسبة ومكاتب للزكاة، وأخرى للتعليم، وللدعوة والمساجد، وللخدمات العامة، أنشأنا لكل مهمة شرعية وإداریة قسما خاصا بها وعيّنّا مسؤولين متخصّصين مؤهلين بحسب ما يتوفر في الولاية من المهاجرين والأنصار.
 
دابق: ما هي أهمية ولاية خراسان للإسلام والمسلمين؟ وما هي الصعوبات التي تواجهها الولاية؟
 
الوالي: إن ولاية خراسان ذات أهمية كبيرة للإسلام والمسلمين، فقد كانت هي ومناطق حولها تحت سلطان المسلمين، ثم تغلب على بعضها المرتدون من العلمانيين والروافض، وتغلب على بعض المناطق القريبة منها الكفرة من عبدة البقر الهندوس وملاحدة الصين كما هو الحال في أجزاء من كشمير وتركستان، فالولاية بإذن الله باب لفتح جميع هذه المناطق حتى تُحكم بشرع الله الحنيف من جديد، وحتى تتوسع رقعة الخلافة المباركة.
 
وأهل خراسان يحبون الإسلام والقتال عموما، ولذلك فإن المنطقة لديها قوة كامنة لنصرة التوحيد والجهاد، فإذا تجلت حقيقة الخلافة لأهل خراسان، فإنهم سينضمون إلی الولاية أكثر وأكثر، ويعززون جهادها ضد أعداء الإسلام والمسلمين من الكفار والمرتدين ومن والاهم في المنطقة وخارجها، وبالتالي سيكونون لبنة قوية للخلافة في هذا الجزء من أرض الله (تعالی)، وستُربی الأجيال القادمة على الكتاب والسنة منذ صغرها، وهذه نعمة عظيمة وصلت إلی هذه المنطقة عن طريق هذه الخلافة التي هي علی منهاج النبوة وعلی يد إمامنا وخليفتنا أبي بكر البغدادي القرشي حفظه الله (تعالی) ونصره.
 
أما عن الصعوبات، فهي ليست سوی وقوف أعداء الله الطواغيت، "باكستان" من جهة، و"أفغانستان" من جهة أخری بجيوشهم ومخابراتهم ضد الإسلام والخلافة والولاية التي تمثلها وتطبق منهاجها في المنطقة، وتحاول هاتان الحكومتان المرتدتان الإكثار من المشاكل لعرقلة جهاد الولاية لتَحُدّا من قيام الإسلام ومنهاجه في المنطقة، وبالتالي تحاولان إيقاف تمدد الخلافة، وهكذا الحال لتلك التنظيمات التي تفرزها أو تقف وراءها أو تستغلها هاتان الحكومتان وتمدان لها يد العون وتفسحان لها الطريق، الأمر الذي يجعل هذه التنظيمات تفتعل أنواعا من المشاكل لتحارب الخلافة، كطالبان">حركة طالبان الوطنية، ولكن هيهات هيهات أن يطفیء كل هؤلاء وغيرهم نور الله. فهذه خلافة قامت علی منهاج النبوة، قامت علی أساس التوحيد، فلن يستطيع هؤلاء الطواغيت بجمعهم الوقوف أمام أسودها، أسود التوحيد والعقيدة الغراء، فالطواغيت كانوا ينجحون أمام التنظيمات والحركات "الإسلامية" التي كانت تقف علی عقائد هشة ومناهج ناقصة، سواء منها "الدعوية" أو "الجهادية"، أما الخلافة فهي شوكة بل فأس في نحور الكفرة والمرتدين في هذه المنطقة بحول الله وقوته.
 
دابق: هل لطالبان">حركة طالبان الوطنية تمكين في خراسان؟ وهل تحكمها بما أنزل الله؟
 
الوالي: لطالبان">حركة طالبان الوطنية سيطرة فقط في بعض مناطق "أفغانستان" دون غيرها، أما بالنسبة لتحكيمها لشرع الله، فهي لا تقوم بذلك، بل إنهم يحكمون بالفصول العشائرية ويسيرون وفق أهواء الناس وأعرافهم المخالفة للشريعة الإسلامية في فصل الأمور، والله المستعان.
 
دابق: ما علاقة أختر منصور بالمخابرات الباكستانية؟
 
الوالي: لأختر منصور وأصحابه علاقات قوية وعميقة بالمخابرات الباكستانية، وهم يعيشون في أهم مدن "باكستان" كإسلام آباد وبيشاور وكويته، بل حتی مجلس شوری أختر منصور فيه أعضاء من المخابرات الباكستانية! علاوة علی ذلك، فإن مخابرات "باكستان" تساعده في أعماله جميعها! وتتضح علاقته بالمخابرات الباكستانية الـ"آي إس آي" جليا عندما توفي قبل 4 أشهر رئيسها السابق الجنرال المتقاعد المرتد حميد غل، ذلك الجنرال الذي وظفته المخابرات الباكستانية لإدارة التنظيمات "الإسلامية" لكي تكون خاضعة لمصالح الطواغيت المحليين والعالميين، فعندما هلك هذا الجنرال قام أختر منصور بإسداء أعظم التعازي لوفاته وفاءً للمخابرات الباكستانية واعترافا لفضلها عليه وعلى حركته، ومما قاله في تعزيته له: "بوفاة الملا عمر انقطع أحد الساعدين، ولكن بوفاة الجنرال حميد غل نعتقد أن الساعد الآخر انقطع، وفاة الجنرال حميد غل ليست دون مصيبتنا في مفارقة الملا عمر بأي شكل من الأشكال". وأضاف أيضا: "بعد وفاة الملا عمر أدّی [الجنرال حميد غل] دورا مهما في توحيد طالبان".
 
وبأوامر هذه المخابرات، يقوم عدو الله هذا بقتال جنود الولاية وقتلهم لأنهم قاموا ضد طاغوت "باكستان"، أضف إلی ذلك أن له علاقات مع المخابرات الإيرانية، وبدعمها أيضا ينشط في الصد عن الإسلام وعن تمدد الخلافة، فبذلك كله يذب عن طواغيت "باكستان" و"أفغانسان" وعن الرافضة.
 
دابق: ما هو وضع الحرب بين الدولة الإسلامية وطالبان؟ ووضع الحرب بين الدولة وحكومات وجيوش المرتدين الموالين للصليبيين في "باكستان" و"أفغانستان
 
الوالي: ‏‫‏‫الحرب بيننا وبين طالبان ما زالت قائمة، وكانت طالبان">حركة طالبان الوطنية هي البادئة في القتال بهجماتها على الموحدين، فقامت الولاية برد عدوانها، وفر الطالبان بعد ذلك مهزومين من كثير من مناطقهم الاستراتيجية، وكان الفتح بفضل الله لصالح الولاية.
 
أما عن حال الحرب ضد الحكومات وجيوش الردة في خراسان المواليين للصليبيين، فإن الجهاد ضد جيوش الردة الباكستانية والأفغانية ما زال قائما وجاريا بقوة، بفضل الله وحوله وقوته، والمجاهدون ماضون بكل بسالة في قتال جيشي كلا الحكومتين المرتدتين وقواتهما الخائنة لله ولرسوله (صلى الله عليه وسلم) وللمسلمين.
 
دابق: هل ما زال المهاجرون يهاجرون إلى خراسان؟
 
الوالي: نعم، ما زال المسلمون يهاجرون إلی أرض خراسان فوجا بعد فوج ولله الحمد، نسأل الله (عز وجل) أن يتقبل منهم هجرتهم وأن ينصر بهم الخلافة وأن يعلي بهم كلمة الحق ويزهق بهم كلمة الباطل.
 
ونحن بدورنا نستقبل بكل ترحيب كل مسلم يهاجر إلی الولاية، ونخدمه بكل ما رزقنا الله من فضله ومن الإمكانيات.
 
وعلى كل مسلم يريد نصرة الشريعة أن يعجل بالهجرة إلی الولاية وغيرها من ولايات الخلافة فهي دارهم، دار الإسلام، عليهم أن يهاجروا حتى ينجوا من ذل الدنيا وعذاب الآخرة، ليخرجوا من فسطاط الباطل، ويدخلوا في فسطاط الحق الذي لا باطل فيه، ونحن نرحب بهم جميعا ولا نفرق بين مهاجر وغيره، فالمؤمنون إخوة لا فرق بينهم إلا بالتقوی، والمهاجر أحب إلينا من أنفسنا، وشرع الله قائم هنا بحمد الله، فبذلك سيحفظ المهاجر دينه ونفسه وعرضه وماله وعقله، وينصر دين الله (تعالی) بما لديه من علم وخبرة، وأكرر بأنه لا ينبغي لمسلم ولا مسلمة أن يتأخروا عن الهجرة، ولا يتأخروا عن إظهار ولائهم للمسلمين وللخلافة.
 
دابق: ما هو وضع الإخوة المجاهدين الأوزبك بعد بيعتهم للخليفة؟ وهل هناك حرب بينهم وبين طالبان">حركة طالبان الوطنية بعد إعلانهم البيعة؟
 
الوالي: الإخوة المجاهدون الأوزبك بايعوا الخليفة بإخلاص، وهم مجاهدون صادقون في جهادهم ولله الحمد، نحسبهم كذلك ولا نزكي علی الله أحدا، ولكن طالبان">حركة طالبان الوطنية الخائنة الضالة قد بدأت بقتالهم منذ الخامس والعشرين من شهر محرم، ولم تبالِ الحركة الظالمة بكونهم مهاجرين في سبيل الله، فوقع عدد من الشهداء والجرحی من الإخوة الأوزبك بسبب قتالها الإجرامي لهم، وازدادت طالبان">حركة طالبان ظلما وجرما بأن قتلت نساءهم وأطفالهم العزل قصدا، حيث أجهز عناصر الحركة على النساء والأطفال، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قتلتهم لا لذنب إلا أن أعلنوا نصرتهم للشريعة وحربهم على الطواغيت.
 
دابق: هل ما زالت طالبان">حركة طالبان الوطنية تبيح للفلاحين تجارة الأفيون؟ وكيف تتعامل الولاية مع هذه الظاهرة الخطيرة؟
 
الوالي: لا شك أن الحركة أجازت للفلاحين والتجار زراعة الأفيون وتجارته، بل وصل الأمر إلی إن الحركة نفسها تقوم بحصد الأفيون، والأدهى من ذلك أن الطالبان بأنفسهم يقومون بنقل الأفيون والهيروين علی سياراتهم الخاصة بالأجرة للتجار والمدمنين! ويأخذون "العشر" والضرائب منهم، حتی إن أختر منصور بنفسه يُعد من كبار تجار هذه المخدرات.
 
وأما الولاية -فلله الحمد- فلم تقم بمنع زراعتها وتجارتها فحسب، بل منعت أيضا في أرضها كل ما حرمه شرع الله كالدخان وما شابهه، فأينما وجد رجال الحسبة هذه المحرمات والمخدرات في الأراضي التي فتحها المجاهدون، جمعوها وأحرقوها، والأهم من ذلك هو صيانة جانب التوحيد، وهو أولى أولويات رجال الحسبة، فهم يهدمون الأضرحة ويسوّون القبور المشرفة بالأرض، ولله الحمد.
 
دابق: هل كنت تتوقع أن الملا عمر مات؟ وما هو السبب الذي من أجله شكّكتم في حياته؟ وما السبب وراء إخفاء أختر منصور وأصحابه قضية وفاته؟
 
الوالي: كنا نعتقد منذ زمن أن الملا عمر ليس على قيد الحياة، وذلك لأنه منذ 8 سنوات بدأنا نلاحظ تغيرات وانحرافات في أمزجة طالبان وبياناتهم وأفعالهم، فالمناطق التي كانوا يسيطرون عليها بدءوا يتركون تحكيم الشرع فيها، ولاحظنا أيضا ميل طالبان إلی المفاوضات مع الحكومة المرتدة، وفي هذا الصدد فتحت الحركة مكتبا لها في قطر، واعترفت بالحدود الوطنية التي قررها الصليبيون، وبنت علاقات قوية مع المخابرات الباكستانية، وبدأت تتحرك في المناطق الباكستانية بِحُرية، كل هذه الأمور كانت تدل علی أن الملا عمر لم يعد علی قيد الحياة، وهكذا لاحظنا أنه لم يستطع أحد أن يلتقي به في هذه الفترة، ولم يرَ أحد له تسجيلا مرئيا أو يسمع له صوتا مسجلا يأمر أو ينهی فيه في شؤون الحرب وما يخص البلاد.
 
ووجدنا أيضا أن طالبان كانوا قد قاموا برفع الحظر عن محرمات الشرع المطهر، بل أباحوها لأنفسهم وللناس، وصاروا يأخذون الضرائب عليها ويجمعون "العشر" الذي طبقوه علی هذه المحرمات، فكل هذه الأمور كانت تدل علی وفاة الملا عمر.
 
ثم بدأنا التحقق من الأمر، حيث حاولت شخصيات مهمة وكبيرة الالتقاء به، لكن دون جدوی، وبعد محاولات كثيرة من بعض المجاهدين الصادقين من أصحابنا للوصول إليه، تمكنوا من الالتقاء بأفراد من أهل بيته المقربين، الذين ذكرا بكل صراحة ووضوح أن الملا عمر لم يعد علی قيد الحياة!
 
وأما بالنسبة لسبب إخفاء أختر منصور لخبر وفاة الملا عمر، فإن هدفه كان تأخير بعض الناس وتقديم أصحابه وأمثاله، لحكم "أفغانستان" وإدارة الحرب فيها، وذلك حسب ما يريده هو وما تريده المخابرات الباكستانية التي تعمل في الخفاء خلفه، فهكذا كان يحاول إبعاد الصادقين عن القايدة وعن إدارة أمور المسلمين بالمنطقة خاصة، وعن أمور الأمة الإسلامية عامة، بل أحيانا كان لا يبالي بقتل المجاهدين الصادقين، وكان ينسب كل الأمور والبيانات في تلك الفترة إلی الملا عمر حتى يسلم الناس بها، وكان يظهر نفسه أثناء ذلك كله بأنه نائب للملا عمر، فيضلل الناس بهذه الطريقة الخبيثة ويعمل وينفذ ما يريد! فلذلك استطاع بمكره وخبثه أن يستغل إخفاء خبر وفاة الملا عمر ليقوم بما يملي عليه شيطانه، كالاعتراف بالحدود الوطنية الصليبية، وفتح مكتب بدولة طاغوتية مرتدة كما فعل في قطر، واللجوء إلی المفاوضات المخزية، وبناء علاقات قوية مع المخابرات الباكستانية، وأخيرا شروعه في القتال ضد الخلافة، وكل هذا كان يقوم به باسم الملا عمر.
 
دابق: كيف كانت ردة فعل جنود وأمراء طالبان والقبائل الموالية لها تجاه خبر إخفاء وفاة الملا عمر؟
 
الوالي: في الحقيقة وبفضل من الله، إثر ظهور خبر وفاة الملا عمر انفصل عن أختر منصور عدد كبير من طالبان، وانضم أكثرهم إلی الخلافة في ولاية خراسان، وانفصل منه آخرون كثيرون وكوّنوا جماعة لنفسهم كما فعل المدعو "محمد رسول"، وانفصلت عن الحركة مجموعة أخرى كبيرة وبقيت بلا قتال ولا حركة، وحدث كل هذا لأن طالبان">حركة طالبان انحرفت كثيرا عما كانت عليه في ماضيها، فظلت طالبان">حركة طالبان الآن رهينة ولعبة بيد الآخرين يديرونها كيفما شاؤوا، لأن أختر منصور استغل إخفاء خبر وفاة الملا عمر، واستعمل اسم الملا عمر في إدارة الحركة لأهدافه الخسيسة ووفقا لتعليمات وأوامر المخابرات الباكستانية.
 
دابق: ما الفرق بين طالبان "أفغانستان" وطالبان "باكستان" سواء في المنهج أو في العلاقة مع الطواغيت والمخابرات؟ وهل هناك طوائف طالبانية موالية للحكومة الأفغانية وأخری موالية للحكومة الباكستانية؟ وما دورهم في أرض الواقع من جهة العمالة؟ وهل طالبان "باكستان" تابعة لطالبان "أفغانستان
 
الوالي: كان هناك فارق بين كلا الطالبانين، ولكن الآن لم يبق هناك فارق سوی في الاسم وأشياء سطحية، فكلا الطالبانين الآن لا يطبقان الشرع، بل يسير كل منهما حسب أهواء الناس ويقاتل كل منهم بأوامر غيرهم وطاعةً لهم، كان في طالبان">حركة طالبان "باكستان" أناس مخلصون كثيرون يجاهدون من أجل إعلاء كلمة الله، ومن أجل تحكيم شرعه المطهر، فبعد قيام الخلافة انضم كل المجاهدين الصادقين في الحركة للخلافة وبايعوا الخليفة، ولذلك لم يبق في طالبان "باكستان" إلا المفسدون، ولذلك أصبح كلا الطالبانين لا يختلفان عن بعض، سوی أن طالبان "أفغانستان" يقاتلون ضد ولاية خراسان بناء علی أوامر المخابرات الباكستانية مباشرة، ثم أصبحت الآن هناك طوائف مختلفة في طالبان "باكستان"، فحاليا نری أن قسم طالبان "باكستان" الذي يتبع "فضل الله" قد بايع أختر منصور، يعني بطريقة أخری بايع المخابرات الباكستانية!
 
دابق: هل لتنظيم القاعدة أي وجود في خراسان بعد مقتل أكثر قادته؟ وما هو دور التنظيم في الحرب علی الخلافة في ولاية خراسان وخارجها؟
 
الوالي: لم يعد هناك الآن وجود حقيقي لتنظيم القاعدة في خراسان سوی وجود بعض أفراده فقط، أشخاص ليس لهم قدرة علی قتال الولاية، ولكنهم لا يتركون جهدا في نشر الشبهات ضد الخلافة وضد ولايتها في خراسان وتحريض الناس على الإعراض عن البيعة وعن مناصرة الخلافة، وتنظيم القاعدة انحط بشكل كبير جدا هنا في مركزه وعقر داره، ولذلك لم يبق هناك فارق بينه وبين طالبان "أفغانستان" التابعة للمخابرات الباكستانية، فقد بايع أميرُ التنظيم أيمن الظواهري أختر منصور قبل فترة، فأصبح أختر منصور أميرا وأيمن الظواهري مأمورا، لا فرق بين الفريقين، كلاهما يقعان تحت إمرة المخابرات الباكستانية في النهاية وكلاهما ضد الخلافة وضد ولايتها في خراسان وضد الإسلام في حقيقة الأمر.
 
دابق: هناك طائفة من الروافض في خراسان، كيف وصلت إلی خراسان؟ وهل لولاية خراسان عمليات عسكرية وأمنية ضدهم؟
 
الوالي: يوجد في خراسان روافض –للأسف- منذ زمن، وهم بعيدون عن مناطق تمكيننا، ولقد قاتلناهم، وننفذ عليهم عمليات في كل حين، كعملية أوائل شهر محرم في مدينة كابول، وهكذا نفذنا عملية كبيرة في كراتشي ضد الطائفة الإسماعيلية منهم، والتي هلك فيها حوالي 48 رافضيا خبيثا.
 
دابق: هل بإمكان الدولة الإسلامية التمدد إلی كشمير لقتال الهندوس عبّاد البقر، والمرتدين من الفصائل المرتدة الموالية لطواغيت باكستان كـ "لشكر طيبة" علی سبيل المثال؟
 
الوالي: في الحقيقة رأينا في السابق كيف أن طواغيت "باكستان" وخاصة جيشهم ومخابراتهم، كانوا يستغلون التنظيمات "الإسلامية" المختلفة لمصالحهم الخاصة الدنيئة في قضية كشمير، واستغلوا كذلك حماس أهالي كشمير لأجل مصالحهم هم لا لأجل الاهتمام بشؤون المسلمين أو لأجل إقامة شرع الله في الأرض، وكيف يقيمون شرع الله هناك وهم لم يقيموه في بلادهم، ولما كانت "المصلحة" تقتضي منهم التوقف والانسحاب أو التراجع، تركت المخابرات أهالي كشمير في وسط الطريق وفي أسوأ حال لهم، فكان مستوی المصالح يتفاوت في كل الفترات والسنين الماضية بين مد وجزر، حتی وصل أهلها إلی طريق مسدود ليس لهم من ينقذهم من الوحل الذي رموهم فيه، ولذلك خرج كثير مِن أهالي كشمير وجنود الفصائل، وهاجروا إلی ولاية خراسان ولله الحمد، فهناك فرصة كبيرة بإذن الله (تعالی) لإقامة دين الله هناك ولامتداد الدولة الإسلامية إليها، وهناك ترتيبات خاصة بتلك المناطق، وسيسمع المسلمون قريبا أخبارا سارة حول تمدد الخلافة إلی تلك الأراضي إن شاء الله (تعالی).
 
وليس هناك في مناطق كشمير، تمكين أو سيطرة للفصائل المرتدة العميلة لطواغيت "باكستان" أمثال "لشكر طيبة"، لأنها تسير وفقا لأوامر المخابرات الباكستانية فهي التي تسيّر أعمالها، تقدمها متی شاءت وتؤخرها متی شاءت، وتخفيها متی شاءت، حسب الأجواء المحلية والعالمية وحسب المصالح المادية الخاصة بها دون مراعاة مصالح المسلمين في كشمير.
 
دابق: هل لكم نصيحة للمسلمين عموما والمسلمين في الخلافة خصوصا؟
 
الوالي: نعم، أقول لهم: أيها المسلمون، يا إخوتي في الله اتقوا الله في أنفسكم وارحموها، انظروا، لقد اجتمعت كل ملل الكفر والإلحاد وملل الارتداد، اجتمعت ضد المسلمين، فهم لا يتركون المسلمين يعملون بدينهم كله كي لا يكون الدين كله لله، ولكن يتركونهم يقومون ببعض عباداتهم مثل الصلاة والحج والزكاة، ولكن لا يريدون للمسلمين بأن يقضوا حياتهم كلها بناء علی أوامر الله (عز وجل) ونواهيه، ولذلك أنصحكم بأنه كما اجتمع الكفار والمرتدون عليكم ليمنعوكم من إقامة دينكم، ولينحّوا الإسلام عن طريقهم وينهوه، أنصحكم لله بأن تتحدوا وتجتمعوا علی عالم الكفر والارتداد والإلحاد، والله (تعالی) في محكم كلامه قد منع التفرق وأمر بلزوم الجماعة وبالاعتصام بحبله المتين: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]، اتحدوا واجتمعوا، بأمر من الله (تعالی) الذي قال لا تفرّقوا وقال لا تتفرقوا، وكل ذلك حتی لا تذهب ريحكم فتفشلوا، فبتلك الـ "لا" التي حرم الله بها الشرك والزنا وأكل الحرام وما إلی ذلك، حرم الله بها أيضا التفرق بشدة، فلا يحق لمسلم أن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه.
 
والمهم أن للخلافة أهمية بالغة جدا في شرع الله (تعالی)، ففيها بناء الوحدة بين المسلمين ومنع التفرق، وفيها تسيير أمورهم، كما أن حلول جميع قضايا المسلمين علی أرض الله تكمن في قيام الخلافة، وها قد منّ الله علينا بها بفضله وإحسانه العظيم، فاشكروا نعمة الله يزدكم منها، وأول الشكر الاعتراف بنعمته والتوجه إلى أرض الخلافة، لذلك أطالب جميع المسلمين علی وجه الأرض وأقول لهم أرجو منكم أن تتقدموا لتقوية وتوحيد صف المسلمين، تقدموا لنصرة دين الله المنزل من فوق سبع سماوات، تقدموا لنصرة الخلافة علی منهاج النبوة، تقدموا لبيعة خليفتكم وإمامكم الذي يرعی شؤونكم، تقدموا وكل منكم يدلو بدلوه، تقدموا لمبارزة الكفار والمشركين والمرتدين ولدحر باطلهم الذي طغی في الأرض وتجبر وعلا علوا كبيرا، ولا تصغوا لأي ناعق يضللكم ويبعدكم عن حقكم الذي أنعم الله عليكم به، فأنتم ترون وتسمعون كيف يسيئون إلی الخلافة وإلی جنودها ويرمونهم بتهم كعادة كل كافر معاند وملحد ومرتد، يرمونهم أحيانا بتهمةِ أنهم تكفيريون وحينا آخر بتهمة أنهم خوارج، وأنتم ترون وتسمعون كيف أن الإعلام الطاغوتي الباكستاني العميل لليهود والنصاری يتهم -بدون أدنی حياء وبدون أي دليل- مجاهدي ولاية خرسان بأنهم عملاء للمخابرات الهندية، كل ذلك في سبيل عدائهم لدين الله (عز وجل)، وكل ذلك في سبيل الشيطان وفي سبيل تشويه سمعة الخلافة ومجاهديها، لتضليل عامة المسلمين حتی لا يتجهوا إلی دولتهم المباركة التي وهبهم الله إياها، بل ترك الضالون المضلون فتاواهم الضالة ضد جهاد الكفار والمرتدين الذين يهدمون الدين ومنهاجه الأصيل، وتوجهوا بفتاواهم المخزية إلی الذين يقيمون الإسلام ويبنون ويشيدون صرح الخلافة، فلا تبالوا بهؤلاء ولا أولئك الذين ينعقون من مستنقعاتهم، وامضوا علی بركة الله إلی خلافتكم، ولا تخشوا في الله لومة لائم.
 
وأما نصيحتي للمسلمين في الخلافة خاصة، فأقول لهم: هنيئا لكم هذه النعمة من الله، نعمة الخلافة التي أنعمها ربكم وإلهكم عليكم، فقد من الله عليكم بمنة عظيمة، فلا تنسوا هذه الرحمة والنعمة المباركة العظيمة، فلقد كنا ننتظرها بفارغ الصبر في جهادنا السابق كله، ننتظرها على أحر من الجمر، فلا تكفروا بهذه النعمة الغالية، أدوا حقها وشكرها علی الدوام، تحلوا بالأخلاق الكريمة الفاضلة وبالأعمال الطيبة حتی يرضی الله عنا بها أولاً، ثم ليكون كل ذلك دعوة للناس أجمعين إلی دين الله، ليقتدي بكم التائهون والمضلَّلون ويجدوا بغيتهم بأخلاقكم وأعمالكم وطيب معاملاتكم، فيروا حقيقة الخلافة وأهميتها لهم وللمسلمين جميعا فينتقموا لها وينصروا دين الله بها، وليكون كل ذلك أيضا دعوة إلی حقيقة منهاج الخلافة التي يستظل فيها المسلم ويجد بها كل خير وأمن وأمان، ودعوة للكفار لقبول الإسلام والاستراحة تحت ظل الخلافة، وأنصح إخواني المسلمين في الخلافة أيضا بأن يبذلوا كل ما في وسعهم من جهد وجهاد ويبذلوا كل غال ونفيس وأن لا يتركوا جهدا ولو كان صغيرا، كل ذلك في سبيل تقوية خلافتهم، وأن لا يعصوا الله (سبحانه وتعالی) ظاهرا ولا باطنا، فبالعصيان تقل النعم وتسلب، وأن يجتهدوا في تسيير أمور حياتهم كلها وفق الكتاب والسنة، وأن لا يخالفوا شيئا من أوامر الخليفة لكي لا يسخطوا الله عليهم، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59].

أخبار ذات صلة

ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية، الخميس، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت&q ... المزيد

اسمه ونسبه:

جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر أبو بكر المزيد

توفي، الأربعاء، العلامة البارز أبو بكر الجزائري، المدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وال المزيد

قال حساب معتقلي الرأي المختص بمتابعة أخبار المعتقلين في السعودية إن الداعية السعودي سليمان الدويش "قتل تح ... المزيد

في لغتنا العربية المعاصرة نقول مثلا :

جاء سعادة المدير وصافحته.

ولا نقول:

< ... المزيد

تعليقات