البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

وكالة "سبوتنيك": الأسد يرفض أحقية "المسلمين السنة" في تولي منصب رئيس الدولة

المحتوي الرئيسي


بشار الأسد بشار الأسد
  • خالد عادل
    28/03/2016 09:29

بالتزامن مع الحديث عن إعداد "دستور" جديد في سوريا، في شهر آب القادم بموجب القرار الدولي ٢٢٥٤، وتطبيقاً للتفاهمات المعلنة بين "روسيا وأمريكا"، خرج بشار الأسد ليرفض "منح المسلمين" حقاً استثنائياً لتولي منصب رئيس الدولة في "الدستور الجديد".

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن البرلماني الفرنسي "نيكولا ديويك" الذي التقى بشار الأسد، اليوم الأحد أن الأخير رفض منح المسلمين حقاً استثنائياً لتولي منصب رئاسة الجمهورية في دستور سوريا الجديد.

وتوجه وفد من خمسة برلمانيين عن أحزاب فرنسية معارضة، يوم الجمعة الماضي، إلى سوريا لإجراء لقاءات مع عدد من الشخصيات الدينية والنشطاء السياسيين، حيث التقى الوفد مع بشار الأسد اليوم الأحد.

من جهته، ادعى  عضو "ميشيل فوازا" عضو الوفد أن "البرلمان الفرنسي مقتنع بأن الأولوية في سوريا هي للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ، زاعماً أن نظام الأسد يكافح الإرهاب، معرباً عن أمله "بانتصار سوريا وعودة الأمن والاستقرار إليها، موجهاً التحية لـ"الجيش السوري"، وفق وكالة "سانا" للأنباء التابعة للنظام.

يشار أنه في بداية السبعينات، طرح النظام مسودة دستور لا تنص على أن "الإسلام هو دين رئيس الجمهورية"، وعندما حصلت "احتجاجات" في المجتمع ذي الغالبية الإسلامية، طرحت مسودة جديدة فيها مادتان، "الثالثة"، تشترط الإسلام ديناً لرئيس الجمهورية، و الثامنة تنص على أن حزب "البعث" هو القائد للمجتمع والدولة. وقتذاك، مرر النظام المادة الثامنة تحت عبارة الثالثة، وبقي الدستور قائماً في سوريا، بمادتيه الثالثة والثامنة، إلى العام ٢٠١٢، عندما جرى التخلي عن الأخيرة في النصوص مع إصدار قوانين أخرى أبقت على "البعث" حاكماً في البلاد.

وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم الأحد أن النظام أعد تعديلات على دستوره لعام 2012 فيها ثلاثة تغييرات:

1 - إزالة عبارة أن الإسلام دين رئيس الجمهورية.

2- للرئيس ولايتان مدة كل منهما سبع سنوات بدءاً من الانتخابات المقبلة.

 3- انتخاب الرئيس عبر البرلمان وليس بالاستفتاء المباشر، في تطابق مع دستور العام ١٩٥٠.

اعتراض بشار الأسد لتولي المسلمين "السنة" تحديداً رئاسة الجمهورية، تأتي تطبيقاً لرغبة روسية في هذا الشأن، فقد أطل وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" في عام 2012، ليعبر عن وجود مخاوف لدى بلاده من وصول "السنة" إلى السلطة في سوريا إذا سقط نظام الأسد.

التحذيرات الروسية من أن يحكم "أهل السنة" سوريا، سبقها بأشهر تصريح لرئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي "مارتن ديمبسي" حين قال وقتها :" عندما يهوي نظام الأسد، ستأتي حكومة بها غالبية سنية في دمشق، وبهذا يكتمل قوس الإسلام السني في المنطقة، ليقف ضد الشيعة في العالم".

أخبار ذات صلة

من الناحية النظرية، يمكن أن تشكل محافظة إدلب والجزء الشرقي من محافظة حلب في سوريا منطقتان آم ... المزيد

دخلت سجن الحضرة بالإسكندرية يوم 7 سبتمبر عام 1981 وهو سجن قديم وسط البيوت السكنية تم بناؤه أيام الإحتلال الإنجليزى ل المزيد

تعليقات