البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

وكالة أعماق تعلن تبنى "تنظيم الدولة" هجوم مطار العريش أثناء وجود وزيرى الدفاع والداخلية

المحتوي الرئيسي


وكالة أعماق تعلن تبنى
  • خالد عادل
    20/12/2017 08:34

قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، اليوم الأربعاء إن عناصر من التنظيم نفذت هجوما استهدف مطار العريش بمحافظة شمال سيناء أمس الثلاثاء أثناء تفقد وزيري الدفاع والداخلية للأوضاع الأمنية في المدينة.

أيضاً، كشف التنظيم المسلح تفاصيل العملية، قائلاً إنهم توصل لمعلومات عن وصول وزيري الدفاع والداخلية إلى العريش، عن طريق عناصره الموجودة بالقرب من المكان، كما أن الهجوم جاء بصاروخ من نوع "كورنيت-Cornet"، تسبب في مقتل عدد من الضباط المرافقين للوزيرين وإعطاب المروحية التي تقلّ الوفد.

وتطابق ما نشره "داعش" مع أخبار نشرتها صفحة سيناء، التي تنشر بشكل متواصل أخباراً عن الأوضاع الأمنية في سيناء.

وبحسب الصفحة، فإن قائد المروحية التي كانت تقلُّ وزيري الدفاع والداخلية، قُتل في العملية، إضافة إلى عدد آخر من المرافقين.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها التنظيم المسلح قيادات أمنية كبيرة بهذا الحجم، مما يعد تطوراً كبيراً في عمليات "داعش" بسيناء، التي تبدو فيها الأوضاع الأمنية خارج السيطرة رغم تصريحات الرئيس المصري المتكررة بأن الوضع في سيناء تحت السيطرة، أو على الأقل ما قاله قبل عدة أيام بأن أمام رئيس أركان الجيش المصري الجديد، محمد فريد حجازي، 3 أشهر حتى يستقر الوضع بالكامل في سيناء.

ثمة أمور لافتة في هذه العملية؛ أهمها ما قاله التنظيم من أنه وصلته معلومات بشأن زيارة الوزيرين، التي من المفترض أنها زيارة سرية، وهي المعلومات التي اعتمد فيها التنظيم على عناصره "الاستخباراتية" القريبة من المكان، الذي من المفترض أنه ثكنة عسكرية، وخاصة في زيارة مثل هذه.

الأمر الآخر، هو التطور النوعي في استخدام صاروخ "كورنيت-Cornet" الروسي الصنع، الذي يستهدف بالأساس المدرعات والدبابات، وكان الاستخدام الأول لهذا الصاروخ عام 2003، عندما استخدمته فصائل المقاومة العراقية ضد القوات الأميركية ونجح في تدمير عدد من دبابات "أبرامز" الأميركية.

وقال الجيش أمس إن الهجوم أسفر عن مقتل ضابط وإصابة اثنين آخرين وعن تلفيات في طائرة هليكوبتر.

ولم يصب الوزيران بأذى في الهجوم

أخبار ذات صلة

أدانت عدد من الدول والمنظمات العربية والإسلامية الهجوم الذي استهدف المزيد

تعليقات