البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

وكالة أعماق تعلن تبنى تنظيم الدولة لعملية الكرك الأردنية

المحتوي الرئيسي


وكالة أعماق تعلن تبنى تنظيم الدولة لعملية الكرك الأردنية
  • 20/12/2016 11:47

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الثلاثاء مسؤوليته عن إطلاق النار في قلعة الكرك التاريخية بمدينة الكرك (118 كلم جنوب عمان) أول أمس الأحد، والذي قتل خلاله عشرة أشخاص، بينهم سبعة رجال أمن وسائحة كندية إلى جانب إصابة 34 شخصا آخرين.

وقال البيان الذي أوردته وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن أربعة من مقاتلي التنظيم نفذوا العملية الأحد قبل أن تنتهي بمقتلهم.

وذكر البيان أن المنفذين كانوا مزودين بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية وقاموا "بالإغارة على تجمعات للأمن الأردني ورعايا دول التحالف الصليبي" بمدينة الكرك.

وكانت صحف أردنية نشرت معلومات عن المنفذين الأربعة، حيث تبين أنهم حاولوا سابقا الالتحاق بتنظيم الدولة في سوريا.

الشقيقان، حازم وعاصم أبو رمان من مدينة السلط (وسط الأردن)، قالت صحيفة "الغد" اليومية، إنهما عملا في متجر لبيع الملابس الداخلية، والإكسسوارات النسائية، في مدينة الكرك.

وكشفت الصحيفة أن الأخوين أبو رمان يسكنان منطقة القصر بالكرك رفقة عائلتهما، حيث تنحدر والدتهما من المحافظة التي شهدت الهجوم قبل يومين.

المفاجأة كانت أن خال أبو رمان، هو النقيب في سلاح الجو أحمد المجالي، الذي التحق بصفوف تنظيم الدولة قبل سنوات، وقتل في سوريا عام 2014.

وقالت الصحيفة إن الشقيقين تعرّفا على المشارك الثالث في العملية، محمد الخطيب، بعد إطلاق سراحهما عقب اعتقال دام ثلاثة شهور لمحاولتها الذهاب إلى سوريا.

"الغد" أوضحت أن الأخوين أبو رمان، لديهما شقيق لا يزال يعمل في الأجهزة الأمنية بالأردن، في الوقت الذي يقاتل فيه ابن خالهما مع تنظيم الدولة في سوريا.

يذكر أن عاصم أبو رمان (31 عاما) كان شرطيا في الأمن العام بالأردن، علما بأنه حاصل على دبلوم محاسبة، فما لم يكمل شقيقه حازم (29) عاما الدراسة الجامعية.

محمد يوسف القراونة، أحد المشاركين في العملية، قالت "الغد" إنه يحمل شهادة الهندسة المدنية، وكان يعمل في شركة خاصة قبل أن يتركها ويغادر إلى سوريا، التي لم يلبث فيها طويلا قبل أن يعود إلى الأردن، ويمضي عدة سنوات في السجن.

المشارك الرابع في العملية، محمد الخطيب، قالت "الغد" إنه يحمل شهادة البكالوريس في الكيمياء، وله شقيق معتقل في السجون الأردنية بعد عودته من سوريا.

وذكرت "الغد" أن الخطيب، وبعد خروجه من السجن العام الماضي، عمل رفقة القطاونة في مطعم ببلدة القصر بالكرك، واستأجرا لاحقا مطعما آخر وتركاه دون أن يفتتحاه، قبل أيام من تنفيذ العملية.

يشار إلى أن هجوم الكرك، أسفر عن مقتل سبعة رجال أمن أردنيين، ومدنيين اثنين، إضافة إلى سائحة كندية.

ولم يحدد مسؤولون أردنيون حتى الآن فيمن يشتبهون بهم في تنفيذ الهجوم، لكن مصادر أمنية قالت إن الجناة أردنيون.

وأمس الاثنين قال ملك الأردن عبد الله الثاني إن المملكة قادرة على القضاء على الإرهاب، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت مواقع أمنية في مدينة الكرك.

وأضاف الملك أثناء ترؤسه اجتماع مجلس السياسات الوطني الأردني أن بلاده ستتصدى بقوة وحزم لكل من يحاول الاعتداء أو المساس بأمنه وسلامة مواطنيه، مشددا على أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة المخططات الإرهابية.

من جانبه، قال وزير الداخلية سلامة حماد إن حجم الأسلحة والمتفجرات التي تم ضبطها يشير إلى أن الكرك لم تكن وحدها المستهدفة.

وأضاف في مؤتمر صحفي أنه تم ضبط أحزمة ناسفة ومتفجرات وأسلحة آلية مخبأة بمنزل في بلدة القطرانة الصحراوية (ثلاثون كلم شمال شرقي الكرك) كان الإرهابيون يعدونها لاستهداف مواقع بالمملكة وضرب استقرارها.

وأوضح أن التحقيق جار، وبعض المعلومات لن يفصح عنها حفاظا على السرية، واصفا الهجوم بأنه عملية إرهابية كبيرة.

 

أخبار ذات صلة

ارتفع عدد ضحايا واقعة الدهس بأحد أسواق أعياد الميلاد في مدينة برلين، وسط ألمانيا، مساء الإثنين 19 ديسمبر/كانون ... المزيد

تعليقات