البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

وفد حركة حماس برئاسة "يحيى السنوار" يتوجه للقاهرة لبدء مفاوضات المصالحة

المحتوي الرئيسي


وفد حركة حماس برئاسة
  • الإسلاميون
    09/10/2017 12:09

غادر وفد من حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، برئاسة «يحيى السنوار»، قطاع غزة، الإثنين، متوجها إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لحضور جلسات المصالحة مع وفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح».

ويرعى جهاز المخابرات العامة المصرية، المصالحة الفلسطينية التي بدأت منذ أسابيع بحل اللجنة الإدارية في غزة، وتسليم القطاع إلى حكومة الوفاق الفلسطينية.

وقال مصدر أمني فلسطيني، في هيئة المعابر بغزة، إن وفدا قياديا من حركة «حماس»، غادر القطاع عبر معبر رفح، متجها لمصر.

ويضم الوفد، بحسب المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، رئيس «حماس» بغزة «يحيى السنوار»، ونائبه «خليل الحية»، وعضو المكتب السياسي للحركة «صلاح البردويل».

وسينضم للوفد من خارج فلسطين، «صالح العاروري»، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وأعضاء المكتب، «موسى أبو مرزوق»، و«عزت الرشق»، و«حسام بدران»، بالإضافة إلى «روحي مشتهي»، المتواجد حاليا في القاهرة، بحسب وكالة أنباء «الأناضول».

ومن المقرر كذلك أن يغادر اليوم، وفد من حركة «فتح»، مدينة رام الله، بالضفة الغربية، إلى القاهرة لحضور جلسات المصالحة غدا الثلاثاء، برئاسة «عزام الأحمد»، مسؤول ملف المصالحة الوطنية في حركة «فتح»، وعضوية «حسين الشيخ، وأحمد حلس، وروحي فتوح، وفايز أبو عيطة، وماجد فرج (مدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية)».

وكان «السنوار» هدد بـ«كسر عنق من سيعطل المصالحة» بين حركته و«فتح»، قائلا إنه يريد الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» قويا وليس ضعيفا.

وأضاف «السنوار» في لقاء مع مجموعة من الشبان الفلسطينيين في قطاع غزة، الأسبوع الماضي: «أنا وأنتم سنكسر عنق من لا يريد المصالحة ومن (حركة) حماس قبل (حركة) فتح»، متابعا «سنقدم تنازلات صاعقة».

وعقدت حكومة الوفاق الفلسطينية، الثلاثاء، اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة، لأول مرة منذ تشكيلها منتصف 2014.

وترأس الجلسة رئيس الوزراء «رامي الحمد الله» الذي وصل إلى غزة، الإثنين الماضي، برفقة أعضاء حكومته.

وترعى مصر مصالحة بين حركتي «حماس» و«فتح»، وسمحت بفتح مكتب دائم للحركة في القاهرة.

وتشهد علاقات القاهرة و«حماس» تحسنا كبيرا، بعدما فكت الحركة ارتباطها بـ«الإخوان»، في وثيقتها الجديدة، وكثفت من قواتها الأمنية على الحدود، وشنت حربا ضد الجماعات المشتبه بعلاقتها مع تنظيم «الدولة الإسلامية».

وتتضمن بنود المصالحة المرتقبة، تشكيل حكومة وحدة وإجراء انتخابات عامة، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وفتح معبر رفح بشكل دوري، إضافة إلى تفاهمات أخرى تتعلق بملفات الأمن والاقتصاد والرواتب.

أخبار ذات صلة

ولد العاروري (51 عاماً) في بلدة “عارورة” الواقعة قرب مدينة “رام الله” بالضفة الغربية، عام 1966 المزيد

خاطب اللواء خالد فوزى مدير المخابرات المصرية قيادة حركة المقاومة الإسلامية ( المزيد

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد اللطيف القانوع، إن حالة الترحيب الشعبي والرسمي التي ... المزيد

تعليقات