البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

وفاة مترجم معاني القرآن إلى الأويغورية العلامة "محمد الكاشغري" في السجون الصينية

المحتوي الرئيسي


وفاة مترجم معاني القرآن إلى الأويغورية العلامة
  • خالد عادل
    31/01/2018 09:12

توفي في سجون الصين القمعية ، الشيخ العلامة «محمد بن العلامة داملا صالح الكاشغري» عن عمر يناهز 82 عاما.

وترفض السلطات الصينية تسليم الجثمان لذويه خشية إثارة احتجاجات لمسلمي تركستان الشرقية التي تحتلها الصين منذ 1949 وتسميها «شينجيانج».

وقال حساب «أخبار العالم الإسلامي» على «تويتر»، إن «كاشغري»، توفي «بعد اعتقال دام 40 يوما، وابنته السيدة نظيرة وصهره عادل تنياز معتقلان، ولديه عشرات المؤلفات وترجم القرآن إلى الأويغورية، طبعه مجمع الملك فهد، كان يعيش في الإقامة الجبرية منذ 13 عاما، كرمه ملك المغرب">المغرب ورئيس مصر وكازاخستان» .

والشيخ «محمد الكاشغري» هو عالم بارز، له العديد من المؤلفات والتراجم الإسلامية منها ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الأويغورية.

ولد في عام 1939 في بلدة آرتوج وحفظ القرآن الكريم وهو في سن 11 عاما، وفي عام 1956 التحق بمعهد العلوم الإسلامية في بكين وتتلمذ على يد علماء الأزهر الشريف في هذا المعهد، وهو له جهود كبيرة في التعليم الإسلامي والحفاظ على الهوية الإسلامية لأبناء تركستان الشرقية التي تسعى بكين لسلخهم عنها.

وقُتل المئات في السنوات الأخيرة في شينجيانغ معقل الإيغور المسلمين في اضطرابات أنحت بكين باللّوم فيها على متشدّدين وانفصاليين مسلمين على الرغم من أن جماعات حقوقية تقول إن أعمال العنف تعدّ بشكل أكبر ردّ فعل على السياسات الصينية القمعية.

وتنفي الحكومة بقوة ارتكاب أي انتهاكات في شينجيانغ وتصرّ على أن هناك حماية كاملة للحقوق القانونية والثقافية والدينية للإيغور وهم جماعة عرقية من أصل تركي.

وعلى الرغم من ضمان الصين رسميا حرية الدين فقد أصدرت السلطات سلسلة من الإجراءات في السنوات القليلة الماضية لمعالجة ما تصفه بصعود في التطرّف الديني.

وزاد ارتداء النقاب بين النساء في السنوات الأخيرة بشكل خاص فيما يصفه خبراء بأنه تعبير عن الاعتراض على القيود الصينية.

وتسيطر الصين على إقليم «تركستان الشرقية» ذي الغالبية التركية المسلمة منذ عام 1949، وتطلق عليه اسم «شينجيانغ» أي الحدود الجديدة، ويطالب سكان الإقليم - الذي يشهد أعمال عنف دامية منذ عام (2009) - بالاستقلال عن الصين، فيما تعتبر الصين الإقليم منطقة تحمل أهمية استراتيجية بالنسبة لها.

وتضم الصين 10 أقليات مسلمة  تعيش شمال وشمال غربي البلاد، وهي «الهوي»، و«الإيغور»، و«القرغيز»، و«الكازاخ»، و«الطاجيك»، و«التتار»، و«الأوزبك»، و«السالار»، و«الباوان» و«دونغشيانغ».

 

أخبار ذات صلة

في الوقت الذي يتعرض فيه فخر الدين باشا، القائد العسكري التركي الذي دافع عن المدينة المنورة أثناء الحرب العالمية الأولى، لإساءة وافتراءات من أحد الم ... المزيد

أعلنت هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، في اجتماع طارئ اليوم الثلاثاء، رفضها القاطع لقرارات الإدارة الأميرك ... المزيد

 تعود معرفتي الشخصية بالراحل العظيم الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري إلى بداية التسعينيات من القرن الماضي، حيث كنتُ الأمين العام المساعد لنقا ... المزيد

تعليقات