البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

وفاة الشيخ "عباسي مدني" مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية

المحتوي الرئيسي


وفاة الشيخ
  • خالد عادل
    24/04/2019 10:34

توفي اليوم الأربعاء الشيخ عباسي مدني مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية في العاصمة القطرية الدوحة عن عمر ناهز 88 عاما.

ولد عباسي مدني عام 1931 بمدينة سيدي عقبة القريبة من ولاية بسكرة حوالي564 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة من أصول أمازيغية من منطقة تيقزيرت بتيزي وزو بمنطقة القبائل.

كان أبوه إمام مسجد ومعلماً للتربية الدينية، درس علي يديه ثم انتقل وعمره 16 عاماً إلى الدراسة علي يد الشيخ نعيم النعيمي في مدينة بسكرة المجاورة وكان رفيقه الشهيدالعربي بن مهيدي الذي أصبح في ما بعد أهم قادة ثورة التحرير و استشهد تحت التعذيب علي يد الاستعمار الفرنسي.

بدأ عباسي مدني ممارسة العمل السياسي منذ 1948 في الحركة الوطنية الجزائرية في عهد الاستعمار ، انضم عباسي مدني إلي المنظمة السرية التي أعدت وفجرت الثورة التحريرية في أول تشرين الثاني (نوفمبر) 1954. ونفذ أول عملية عسكرية له ليلة اندلاع الثورة حيث قاد مجموعة من المجاهدين الذين هاجموا مقر الاذاعة الفرنسية بالجزائر العاصمة وبعدها اعتقل ليقضي أكثر من سبع سنوات في السجن وكان يمثل الجناح الإسلامي الذي أسس نواة الحركة الإسلامية الجزائر واعتقلته الشرطة الفرنسية في 1954 وبقي في السجن السنوات السبع (1954-1962) التي استغرقتها حرب التحرير.

بعد استقلال البلاد عام 1962 عاد إلي مقاعد الدراسة حيث أكمل ليسانس في الفلسفة ثم واصل الدراسات العليا حتى الدكتوراه الدرجة الثالثة في التربية المقارنة. وما بين 1975 و1978 درس في العاصمة البريطانية حيث حاز دكتوراه الدولة في مادة التربية.

وعمل في السياسة حيث انتخب في مجلس الشعبي الولائي للولاية الجزائر العاصمة باسم جبهة التحرير الوطني.

 

منذ 1982 أصبح ناشطا من أجل قيام دولة إسلامية. وقد أعلن في تشرين الأول/أكتوبر 1988 تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ. بعد ما لجأ إليه أصحابه علي بن حاج و هاشمي سحنوني اللذان كانا لا يستطيعان إنشاء و ترأس احزاب سياسية.

عباسي هو مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ وانتخب رئيساً لها من طرف مجلسها الشوري. وفي حزيران/يونيو 1990م قاد حزبه إلى أول نجاح انتخابي حيث فازت الجبهة الإسلامية بالأغلبية في مجالس البلديات والولايات في أول اقتراع تعددي تشهده الجزائر منذ استقلالها في 1962م.

ألقي القبض عليه بأمر من الجنرال توفيق مدين وبموافقة الرئيس الجزائري السابق الشاذلي بن جديد عام 1991م في مكتبه بمقر الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

 

وعلى الرغم من اعتقال زعيميها فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجولة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت في 21 كانون الأول/ديسمبر 1991م. ولكن إلغاء هذه الانتخابات من جانب الجيش فجر العنف في الجزائر. وقد سقط أكثر من مئة ألف قتيل حسب حصيلة رسمية ونحو 150 ألف حسب تقديرات الصحافة في أعمال العنف هذه.

 

في السادس عشر من تموز/يوليو 1992م حكمت عليه المحكمة العسكرية في البليدة (جنوب العاصمة) بالسجن 12 سنة بعد إدانته بـ"المس بأمن الدولة".

 

سنة 1997م أطلق سراح لأسباب صحية لكن بقي تحت الإقامة الجبرية حتى انقضاء مدة سجنه سنة 2004.

 

أخبار ذات صلة

بعد شهرين من الحراك الشّعبي المبهر، أفرزت السّاحة الوطنيّة أربعة توجّهات كبرى، لكل توجّه منها “مشروع مجتمع” يريد تمريره تحت زخم حراك لم يقدّم ... المزيد

 

يتفق خصومه ومؤيدوه على أنه أكثر رجال السياسة حنكة في تاريخ البلاد، وحطم عام 2012 لقب أكثر رؤساء البلاد مكوثا ... المزيد

نشرت حركة مجتمع السلم "حمس" أكبر الأحزاب الإسلامية فى الجزائر وفرع الاخوان هناك، بين توضح فيه موقفها من ا ... المزيد