البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أخر الاخبار
تابعنا على فيس بوك

وفاة الشيخ سعيد حماد فاتح افريقيا في العصر الحديث

المحتوي الرئيسي


وفاة الشيخ سعيد حماد فاتح افريقيا في العصر الحديث
  • خالد عادل
    02/11/2020 11:52

توفى أمس الأحد الشيخ سعيد حماد الداعية الإسلامى المعروف، ،وأحد قادة السلفية">الدعوة السلفية بمصر بعد صراع مع المرض عن عمر تجاوز الـ70 عاماً ، وقد شيعت جنازة الشيخ بعد صلاة الظهر بجوار مسجد ناجي بمنطقة الدخيلة- الإسكندرية ،والشيخ كان وكيل وزارة الاتصالات بمصر سابقا ،ويحفظ القرآن الكريم بالقراءات العشر ،ويجيد التحدث بـ ٦ لغات.

ان الشيخ قد نذر نفسه للعيش في أدغال إفريقيا ليدعو الناس إلى الإسلام وأسلم على دخل يده أكتر من ١٥٠ ألف شخص.

من كلماته الشهيره— أقدامنا أقلامنا والأرض صحائفنا–

قال تعالى (إن نحن نحي الموتي ونكتب ما قدمدوا وأثارهم) والأعمال تكتب وكذلك الأثر

عارفين يعني ايه يعيش في أدغال افريقيا

يعني وسط الأمراض والأوبئة.. يعني البرك والمستنقعات والمياه الملوثة… يعني صعوبة السفر والتنقل..

ومع ذلك.. لم يمنعه المرض.. او السن عن أن يدعو لدين الله.. ماذا قدمت أنت في شبابك وماذا ستترك خلفك وما هو اثرك في الدنيا اترك لك أثر طيب قبل أن تكون نسيا منسيا

أنا عن نفسي أول مره أسمع بالشيخ لكن بأثره الطيب سيظل خالدا بعد وفاته سيعرفه الكثير ويترحم عليه سخرنا الله لنكتب عنه لتقرأ أنت وتدعوا له

مااعظم من يعلم الناس الإسلام ويفتح عقولهم وينقلهم من ظلمات الكفر إلي نور الإيمان اللهم أرزقنا عملا صالحا ترضاه وتوفانا عليه.

ونعى دعاة وعلماء بارزون، الشيخ حماد.

قال الشيخ محمد سعد الأزهرى الداعية الإسلامى وعضو الجمعية التأسيسية للدستور 2012 "رحمة الله الواسعة على الأخ الصادق والشيخ العامل نحسبه ولا نزكيه الشيخ سعيد حماد أحد فُرسان الدعوة إلى الله في إفريقيا، وأحد لبنات الجدار العتيق الذي حمل همّ الدعوة، وانشغل بدخول الناس في دين الله أفواجاً، حتى رأينا بعض أجزاء إفريقيا تبتسم مرة أخرى لعودة الناطقين بالشهادتين على أرضها بفضل الله سبحانه ثم بفضل الشيخ الفاضل سعيد حماد.

 الكلمات لا تفي بحقه، ولن أجد عبارات تزاحم ما في قلبي لهذا الداعية الجليل، وما يعزيني أن الدنيا لحظات، فمن عمّرها بما ينفعه فاز، ومن أضاعها فيما يضره فإنه أضر نفسه أيّما إضرار، لذلك نرجو للمتوفى السعادة وسعة القبر وأن يناله من ري الظمأ ما كان يبذله من بث مصادر الارتواء والنور والهدى للمسلمين الجدد في أدغال إفريقيا".

كما نعاه الدكتور محمد يسرى إبراهيم ،الأمين العام السابق للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح قائلاً "‏توفي إلى رحمة الله فضيلة الشيخ المهندس سعيد حماد المجيز بالقراءات العشر والداعية الموفق الذي دخل الإسلام على يديه جمع غفير من أهل إفريقيا، خالص العزاء لأسرته وتلامذته ومحبيه.

 

ونعاه عدد من طلابه أيضا قثد قال الشيخ محمد الباز "انتقل إلى رحمة الله شيخي الحبيب، ومعلمي، ومحفظي، ووالدي من بعد والدي، الداعية المربي الصابر الشيخ سعيد حماد

اللهم اجزه خير الجزاء عن تعليمنا وهدايتنا، وتجاوز عنه بفضلك يا رحيم، واغفر اللهم لنا وله، واجمعنا به على حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم"، وقال الشيخ عثمان المنشاوى "إنطفئت نجمة ، بل كسفت شمس كانت تُضيئ الدنيا.

لو تعلمون ماذا فعل الرجل وكيف كان جلده وصبره وبذله لدين الله لتقطعت قلوبكم من الحزن والوجع علي فقد مثله.

ما علمت عنه إلا خيراً، ولا سمعت منه إلا خيراً.

وإني أشهد أنه كان يُحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

اللهم اغفر للمهندس سعيد حماد واغفر له

وإنا لله وإن إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف علينا خيراً ،ولا حول ولا قوة إلا بالله، ومن أجمل ما رأيت من أخلاق مهندس سعيد حماد رحمه الله كراهيته للغيبة وللإفساد بين الناس .

زكان لا يطيق أن يرى لحوم وأعراض أبنائه وإخوانه تُلاك وتُقطع.

وكم من مُسلم غافل ردّ الشيخ غيبته ودافع عنه !

وكان ذو همّة عالية يُتعب الشباب في مجاراته رغم كبر سنه و مرضه و كان يتحدث بثلاث لغات ثم شرع في تعلم البرتغالية والإسبانية قبل موته رحمه الله.

وكان يرجو أن يصل إلى كل بلد تحتاج إلى الدعوة إلى الله ليضع فيها بصمته ويُربي فيها أجيال تفهم ما تفعل.

وأظنه قد إجتهد في ذلك ورأي بعينه قبل موته بعض آثار وثمرات جهده.

وكان سمح النفس كريماً فاضلاً ، يؤثر إخوانه على نفسه.

وكان إذا أقبل عليه أحدهم شاكياً من أمر ما ينصت له برحمة وينصحه بحكمة ، ولا يفشي سراً استودعه أبداً.

وكان يتفهم ويعذر من اختلف معه ويفهم معني كلمة(إختلاف).

وكان رحمه الله طاهر اليد ،عزيز النفس ،عربي حُر .

وكان متعلماً ذكياً، لا يكف عن تحديث معارفه وتطويرها ، وإذا كلمته في علوم الإدارة أو التفكير أو التخطيط فأنت أمام عبقري قل أن تري مثله بين أقرانه.

ولم أر في أبناء جيله وبين أقرانه من هو مثله في إستيعاب من اختلف معه سواء في أمور الدين أو الدنيا.

وفوق ذلك كله كان من أهل القرآن المتقنين.

وكان لطيف المعشر خفيف الظل.".

ونعاه الحسن البخارى قائلاً "غابت اليوم شمس الشيخ الولي الصالح سعيد حمّاد، صاحب الرايات الخفاقة والجهود العملاقة والأيادي الدفاقة في الدعوة إلى الإسلام بأفريقيا

كان الشيخ رحمه الله أمةً وحده، يمشي فتحسبه يجرّ خميسًا، ويتكلم فيحمّسك تحميسًا،  يقول: ليست خطتي أن أمحو آثار التغريب في أفريقيا، بل خطتي هي التشريق. كيف يا شيخ سعيد؟  سأشرّق الغرب، سأدخل أبناء فرنسا في الإسلام أفواجا. 

وليس هو بالمتكلم الذي يلوك الكلام ثم ينام، بل خطته واضحة، وخطواته محسوبة، وإن جلست معه مرة قلت: هذا رجل يعلم ماذا يفعل ويدري أين يذهب. 

دخل على يديه في الإسلام ألوف مؤلفة، وحفر الآبار في أفريقيا، وذبح الذبائح، فأطعم وسقى. وبنى المساجد والمراكز التعليمية فأدخل الناس في دين الله أفواجا. 

وهو مع ذلك من أهل القرآن، مجازٌ في العشر قراءات. 

كان شعلة نشاط انطفأت، وسيّد قوم انهدم حائطهم، ومنذر جيشٍ تمزّق شمله، أسأل الله أن يأجر المسلمين في مصيبتهم هذه، وأن يخلف عليهم خيرا.".

 

أخبار ذات صلة

رحم الله الدكتور عدنان علي رضا النحوي، الذي رحل عن دنيانا الأسبوع الماضي عن 87 عاما، قضاها في العلم والدعوة والأدب، ورعاية الأدباء وتوجيههم، والصدع بكلم ... المزيد

توفي الداعية والعلامة الإثيوبي المعروف، محمد علي آدم الإثيوبي، اليوم الخميس، في مدينة مكة المكرمة، عن عمر ناهز الـ 75 عاما.

 

... المزيد

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد