البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

وفاة الرجل الذى أيدى الثورة ورفض الإستبداد المفكر الكبير طارق البشري إثر إصابته بكورونا

المحتوي الرئيسي


وفاة الرجل الذى أيدى الثورة ورفض الإستبداد المفكر الكبير طارق البشري إثر إصابته بكورونا
  • خالد عادل
    26/02/2021 01:25

غيّب الموت صباح الجمعة، المؤرخ والفقيه القانوني المصري والمفكر الإسلامى المستشار طارق البشري، عن عمر ناهز 88 عاما، بحسب ما نشرت صحف مصرية محلية.

                                    

أدى المصلون بمسجد مصطفى محمود صلاة الجنازة على روح المستشار طارق البشري الفقيه الدستوري، والنائب الأول لرئيس مجلس الدولة سابقا، ورئيس لجنة التعديلات الدستورية في أعقاب ثورة 25 يناير، والذي وافته المنيه متأثرا بإصابته بفيورس كورونا.

 

وقالت صحيفة "الوطن" إن البشري توفي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا قبل أسبوعين، وسيقتصر العزاء على تشييع الجنازة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد بسبب تفشي فيروس كورونا.

 

وكشفت أسرة المستشار طارق البشري عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياته، حيث أكدت الأسرة أن الفقيد تواجد في مستشفى القصر العيني الفرنساوي منذ 14 يوما بعد إصابته بفيروس كورونا وتدهور الوضع الصحي.

 

وأضاف: «الفقيد وافته المنية اليوم بالمستشفى وتم نقله من هناك لمسجد مصطفى محمود، حيث تم تأدية الصلاة عليه ثم إلى مثواه الأخير».

 

وأكدت الأسرة أن زوجة المستشار البشري في تحسن وخرجت من المستشفى ومتواجده في المنزل، كذلك لا توجد أي إصابات بكورونا في باقي العائلة.

 

 

والبشري مواليد 1933 بالقاهرة، وشغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الدولة، كما ترأس لجنة التعديلات الدستورية عقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.

 

ونشأ البشري في أسرة علم وقضاء وأدب، وقد شكلت فتاواه القانونية مرجعا للقضاة والباحثين في فهم النصوص واستنباط الأحكام، وانشغل بالقانون وكتب في الفكر الإسلامي الذي تحول إليه بعد نكسة 1967.

 

وفي عام 1967، برز الفكر الإسلامي للفقيه القانوني من خلال سلسلة مقالات نشرت بعنوان "رحلة التجديد في التشريع الإسلامي".

 

وألف البشري سلسلة كتب بعنوان رئيسي "في المسألة الإسلامية المعاصرة " بدأ صدورها سنة 1996م حول (ماهية المعاصرة، الحوار الإسلامي العلماني، الملامح العامة للفكر السياسي الإسلامي في التاريخ المعاصر، الوضع القانوني المعاصر بين الشريعة-الإسلامية">الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي، تلاها في سنة 1998 إعادة إصدار الجزء الأول من كتاب "بين العروبة والإسلام"، ثم الجزء الثاني الذي ضُمت إليه دراستان، وصدر تحت عنوان "بين الجامعة الدينية والجامعة الوطنية في الفكر السياسي" .

سيرة ذاتية

ولد عام 1933 بالقاهرة.

وتخرج عام 1953 من كلية الحقوق بجامعة القاهرة

عرفت أسرته بالاشتغال بالعلوم الإسلامية والقانون، فجده لأبيه تولى مشيخة المالكية في البلاد، ووالده المستشار عبد الفتاح البشري كان رئيس محكمة الاستئناف، وعمه عبد العزيز البشري أديب معروف.

شغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الدولة.

عمل رئيسا للجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع لعدة سنوات.

ترأس لجنة التعديلات الدستورية عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

 

برز فكره الإسلامي من خلال سلسلة مقالات نشرت بعنوان "رحلة التجديد في التشريع الإسلامي" عام 1967.

ألَّف العديد من الكتب، منها "الحركة السياسية في مصر 1945-1952، الديمقراطية ونظام 23 يوليو، المسلمون والأقباط في إطار الجماعة الوطنية، بين الإسلام والعروبة، منهج النظر في النظم السياسية المعاصرة لبلدان العالم الإسلامي".

يذكر أنه قبل 5 سنوات من ثورة يناير، أصدر البشري كتابا بعنوان "مصر بين العصيان والتفكك" اعتبر فيه أن العصيان المدني فعلٌ إيجابي يلتزم عدم العنف، ويقوم على تصميم المحكومين أن "ينزعوا غطاء الشرعية" عن "حاكم فقد شرعيته فعلا" منذ زمن.

 

ونعى مثقفون وسياسيون بارزون، عبر منصات التواصل بمصر، وفاة البشري، مؤكدين فقد مصر أحد أبرز مؤرخيها ومفكريها المعروفين بالحكمة.

 

أخبار ذات صلة

                              ( ٢ )

توقفت في المرة السابقة وأنا أتحدث عن أخي الأكبر المهندس/ كرم محمد زهدي، ... المزيد

لقد أسفت لما أوردته في مقالتك لتأبين صديقك القديم الشيخ كرم زهدي رحمه الله.

1- إذ أنه من المعلوم - وأنت خير العارفين - أن تأبين الصديق ل ... المزيد

“أود أن أُخرِج هذا النص يا أستاذ حامد”

لم يكن الأمر مُفاجِئًا للمخرج المسرحي حامد الداقوفي، صاحب التجربة العريضة الذي تتلمذ عل ... المزيد