البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

وضع القيادي بارز في النهضة والوزير السابق "أنور معروف" تحت الإقامة الجبرية

المحتوي الرئيسي


وضع القيادي بارز في النهضة والوزير السابق
  • خالد عادل
    06/08/2021 06:20

أفاد مسؤول في حركة النهضة لوكالة رويترز بأن وزارة الداخلية التونسية وضعت وزير تكنولوجيا الاتصال السابق والقيادي في صلب الحركة أنور معروف قيد الإقامة الجبرية دون أن توضح أسباب هذا الإجراء الذي يطال لأول مرة قياديا في حزب النهضة.

 

وشغل معروف منصب وزير تكنولوجيا الاتصال من 2016 حتى 2020، وأقال قيس سعيّد هذا الأسبوع وزير تكنولوجيا الاتصال فاضل كريم موضحا بأنه يرفض أن تكون هذه الوزارة تحت هيمنة أحزاب تحاول أن تلج إلى معطيات التونسيين.  

 

ويعتبر هذا الإجراء الأول من نوعه الذي يستهدف أحد قياديي النهضة منذ إعلان الرئيس قيس سعيّد في 25 يوليو/تموز إقالة رئيس الحكومة وتجميد البرلمان ضمن إجراءات استثنائية وصفتها النهضة بأنها انقلاب.

 

وكان قيس سعيد قد أقال هذا الأسبوع وزير تكنولوجيا الاتصال فاضل كريم. وقال إنه لن يقبل أن تكون الوزارة موضع قدم لأحزاب تريد السيطرة على قاعدة بيانات للتونسيين أو الولوج إلى معطياتها الخاصة. وكان قيس سعيّد قد تحرك بسرعة للإشراف على وزارتي الداخلية وتكنولوجيا الاتصال وعين وزيرين جديدين في الحقيبتين.

 

الأربعاء، وصف مجلس شورى حركة النهضة، كبرى الأحزاب التونسية، خطوات الرئيس قيس سعيد منذ 25 تموز/ يوليو الماضي، بأنها "انقلاب على الدستور".

 

وفي ختام اجتماع استمر منذ مساء الأربعاء، أصدر المجلس بيانا له، شدد فيه على تفهم الغضب الشعبي من الطبقة السياسية، لكنه أكد في المقابل "ضرورة العودة السريعة إلى الوضع الدستوري الطبيعي ورفع التعليق الذي شمل اختصاصات البرلمان".

 

ودعا المجلس في بيانه، الصادر عن رئيسه "عبد الكريم الهاروني"، إلى الانخراط في حوار شامل يشمل رئيس البلاد، بالتوازي مع مواصلة النضال السلمي من أجل الديمقراطية.

 

وطالبت جمعيات تونسية، سعيّد، بوضع خطة عمل مع القوى المدنية، تتعلق باستحقاقات المرحلة الجديدة، والخروج من الوضع الاستثنائي في البلاد.

 

جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته نقابة الصحفيين وجمعية القضاة، وجمعية المحامين الشبان، وجمعية النساء الديمقراطيات، ورابطة الدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وجمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية.

 

ودعا البيان سعيّد إلى "ضبط خطة عمل واضحة ومحددة، وفق جدول زمني، بالتشارك مع القوى المدنية، تتعلّق باستحقاقات المرحلة الجديدة، والخروج من الوضع الاستثنائي".

 

وأفاد: "يجب أن تهتم الخطة بالقضايا المستعجلة، كمحاربة فيروس كورونا، والشروع في مراجعة القانون الانتخابي، واتخاذ إجراءات عاجلة وقوية لمكافحة الفساد والتهريب والتهرّب الجبائي".

 

وعبرت الجمعيات الموقعة على البيان "عن تبنيها للمطالب المشروعة للشعب التونسي وتحركاته السلمية، التي عرفت أوجها في 25 تموز/ يوليو الماضي (في إشارة إلى احتجاجات تمت في ذلك اليوم اتخذ عقبها الرئيس قيس سعيّد قرارات استثنائية).

 

وأضاف البيان أن "تلك التحركات كانت نتاجا لفشل سياسات منظومة الحكم في إيجاد حلول للأزمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، التي استنزفت المواطن وصادرت القرار الوطني".

 

وأكد "ضرورة تغيير السياسات العامة اللاّشعبية وغير الناجعة، ومراجعة الخيارات الاقتصادية والاجتماعية، التي تواصلت على امتداد 10 سنوات، وأدّت إلى تعميق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والصحية في البلاد".

 

وشدد البيان "على ضرورة احترام مبدأ تفريق السلطات واستقلال السلطة القضائية كسلطة مستقلة تماما عن السلطتين التنفيذية والتشريعية، لتتمكن من استرجاع دورها، والعمل على تسريع فتح كل الملفات الخطيرة والمصيرية".

 

كما عبرت الجمعيات عن "رفضها القطعي لأي مسار يصب في سياسة المحاور والاصطفاف الدولي والإقليمي، واستنكارها لتدخل عواصم أجنبية في الشأن الداخلي التونسي وسيادة الدولة".

 

 

أخبار ذات صلة

الأحزاب الدينية هي تنظيمات تتنافس في الانتخابات عبر حشد الدين من خلال ثلاثة أبعاد للتعبئة: مناشدة الهوية الدينية عبر استخدام الشعارات الدينية، وجود رو ... المزيد

التقى رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي برئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، السبت، وقبل انطلاق مجلس شورى حركة ال ... المزيد