البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

وزير الخارجية الإماراتى يعلن عن قضاء بلاده على "جمعية الإصلاح الجديدة"

المحتوي الرئيسي


وزير الخارجية الإماراتى يعلن عن قضاء بلاده على
  • الإسلاميون
    05/01/2017 09:33

زعم وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، أن سلطات بلاده قضت على "جمعية الإصلاح الجديدة".

وقال ابن زايد في تغريدة على موقع "تويتر": "نهاية #جمعية_الإصلاح_الجديدة تلحق زميلتها".

وفيما لم يعط ابن زايد تفصيلا عن مقصده من التغريدة، أوضح ناشطون إماراتيون أن حملة إعلامية يقودها مقربون من السلطة، زعموا خلالها وجود تنظيم جديد لجمعية الإصلاح التي اعتقل جل أعضاؤها قبل سنوات.

الكاتب الإماراتي سلطان العميمي، ادعى أن "من أهم ملامح #جمعية_الإصلاح_الجديدة: عدم وجود تنظيم رسمي باسمها، وللعضو فيها صلاحية بأن يكون وصيا على الدين والمجتمع والفصيلة والهوية".

وتابع الصحفي علي بن تميم: "نقول لـ #جمعية_الإصلاح_الجديدة سنظل دنيويين، نعشق الحياة بكل مباهجها، نفضل الإيجابية على التشاؤم والسعادة على السوداوية والتسامح على التشدد".

الداعية من أصول أردنية، وسيم يوسف، شارك في الهاشتاغ، قائلا: "رئيس الدولة يأمر بـ #عام_الخير وبقانون مكافحة الكراهية، وهم بدأوا عامهم بالتصنيف والكراهية ثم يقولون طاعة ولي الأمر".

المغرد المثير للجدل، حمد المزروعي، قال عن "جمعية الإصلاح الجديدة": "تبا لأشخاص يريدون من الإمارات الرجوع لأكثر من 400 عام وتبا لكل شخص يعيش على أرض الإمارات ولا يلمس إنجازاتها".

يشار إلى أن هذا الهاشتاغ، أطلقه سلطان العميمي، وقال فيه إن أعضاء هذه الجمعية يزعمون ولاءهم لشيوخ الإمارات، ثم "يركزون على تقسيم المجتمع الإماراتي إلى: -متدينين بالفطرة. -ليبراليين/علمانيين. -رافضة. -صوفيين. -غير مسلمين!".

وذلك في إشارة إلى تغريدة للداعية حمد بن دلموج السويدي، قال فيها إن "تقرير بعض أنصاف المتعلمين أن الليبرالية والصوفية والرافضة تتفق مع أهل السنة، في الحفاظ على الوطن، ما هو إلا جهل فاضح بواقع تلك الفرق".

 

وتابع: "فأما الليبرالية فارتباطهم بأجندة الغرب مكشوف، وأما الصوفية فبيعاتهم لغير ولاة الأمر من مشائخ طرقهم واضح معروف، وأما الرافضة فقبلتهم إيران".

أخبار ذات صلة

لقد اعتدنا داخل الاخوان ولعقود طويلة على أن عضو الإخوان لا يملك قراره في اختيار المجال الدعوي الذي يحبه ويجيده، من أقسام (نشر الدعوة - مهنيون – طلب ... المزيد

تعليقات