البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"وثيقة الثورة".. مبادرة جديدة تطلقها شخصيات سياسية ودينية لحل الأزمة الراهنة فى البلاد

المحتوي الرئيسي


"وثيقة الثورة".. مبادرة جديدة تطلقها شخصيات سياسية ودينية لحل الأزمة الراهنة فى البلاد
  • خالد عادل
    02/02/2015 10:09

تستعد شخصيات عامة سياسية ودينية في مصر، لإطلاق مبادرة جديدة تحت اسم "وثيقة الثورة"، من أجل حلّ الأزمة السياسية القائمة في البلاد، منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي من سدة الحكم، في 3 يوليو 2013.

وطالبت في الوثيقة، التي تألّفت من 9 بنود، عودة الجيش لمهمته الأساسية، مع الاعتماد على الحكومة في المشاريع الاقتصادية والمناصب الإدارية، وإلغاء محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.

كما اعتبرت أنّه "لا بد من محاكمة جميع المواطنين، بمن فيهم العسكريون أمام محاكم مدنية في القضايا الجنائية، إلاّ ما يختص بالشأن العسكري، فيُحاكم العسكريون فيه أمام المحاكم العسكرية".

وأضافت الوثيقة "يتم تبني عدالة انتقالية ناجزة لتحقيق القصاص العادل، بما في ذلك المحاكم الثورية كأحد آلياتها. ويتم إلغاء المحكمة الدستورية، وتحويلها لدائرة في محكمة النقض، وإعفاء أعضاء المجلس الأعلى للقضاء".

كذلك، شددت على تشكيل هيئة قضائية ثورية، تتكوّن من دائرتين مستقلّتين، لهما سلطة تحقيق، ومحكمة بدوائر متعددة، للعمل على الفصل السريع في جرائم رموز النظام ضد الشعب، وتعويض أسر الشهداء والمصابين والمعتقلين، مع إلغاء جميع الأحكام المسيّسة ضد الثوار ورافضي النظام القمعي.

ونصّت أيضاً على أنّ "يتم تطهير الداخلية، والاستعانة بمن تمّ فصلهم بعد 3 يوليو لرفضهم المشاركة في الجرائم، وإعفاء قيادات الصف الأول والثاني والثالث من مناصبهم، ومحاكمة كل من تورط في القتل".

هذا ودعت أيضاً، إلى تقديم كل من تورط في التحريض على القتل، لمحاكمات ثورية، وإغلاق القنوات والصحف المتورطة في ذلك.

وفي السياق نفسه، شدّدت على ضرورة إقرار قانون العزل السياسي، وبمقتضاه منع جميع القيادات التي تورطت في إفساد المؤسسات، وخدمة النظام القمعي، من تولي أي مناصب في الدولة، وتحويلها للمساءلة القانونية.

كما طالبت بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد، وبسط النفوذ كاملاً على سيناء، ومنع تصدير الغاز للكيان الصهيوني.

واعتبرت أن استرداد الشعب لثرواته المنهوبة في الداخل والخارج، من أهم المطالب منذ ثورة 25 يناير.

من جهةٍ أخرى، رأت الشخصيات أن أخطر ما يصيب الثورات غياب هويتها، وهلامية مطالبها والتفافها حول شعارات، دون توافق على حد أدنى يكفل تحقيقها، ويمنع القفز عليها أو حرف مسارها أو الالتفاف حولها.

ولفتت إلى تقديم انتفاضة الشباب المسلم، ما تراه الحد الأدنى، من المفاهيم والإجراءات التي لا يمكن التنازل عنها لحماية ثورة مصر، لكي تكون على طريق النصر، ودعم ثورة الأمة في كل مكان.

وتدعو الانتفاضة كافة القوي والحركات وكافة المواطنين، للالتفاف حول هذه الوثيقة التي تؤسس لدولة العدل والحرية والكرامة والاستقلال وفق هوية الأمة.

ووقع على المبادرة شخصيات محسوبة على التيار الإسلامي هم: وجدي غنيم - داعية إسلامي، عطية عدلان - رئيس حزب الإصلاح، مجدي سالم - نائب رئيس الحزب الإسلامي، محمد الصغير - مستشار وزير الأوقاف الأسبق ، سلامة عبد القوي - وكيل وزارة الأوقاف السابق، خالد سعيد - الجبهة السلفية، أشرف عبد الغفار - قيادي بالإخوان المسلمين، نزار غراب - عضو الهيئة العليا بالحزب الاسلامي، عمرو عادل - مدرس جامعي، المستشار عماد أبو هاشم - رئيس محكمة المنصورة الابتدائية، المستشار محمد عوض - المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر، ضياء الصاوي - صحفي بجريدة الشعب، خالد الشريف - كاتب صحفي، هيثم غنيم - ناشط حقوقي، محمد الغزلاني - عضو الهيئة العليا بالحزب للاسلامي، آيات عرابي - كاتبة صحفية، عمار مطاوع - ناشط حقوقي، حذيفة فتوح - ناشط حقوقي، هشام كمال - المتحدث باسم الجبهة السلفية، حسام عبد العزيز - كاتب صحفي، محمد عماد الدين صابر - نائب بمجلس الشعب المنتخب، محمود فتحي - رئيس حزب الفضيلة، أحمد رامي الحوفي – صيدلي، مصطفى البدري - عضو مكتب سياسي الجبهة السلفية، سعد فياض - حزب الشع، محمد جلال - المتحدث باسم انتفاضة الشباب المسلم، خالد المصري - كابو التراس نهضاوي، عبد الرحمن ضاحي - ناشط سياسي، عبد الرحمن عز - ناشط سياسي، حازم خاطر – صامدون".

 

أخبار ذات صلة

قامت القوات المسلحة بعملية خداع استراتيجي للإخوان، ففى الوقت الذي كانت تعلن فيه إلتزامها بخارطة الطريق وصولًا إلى الإنتخابات ... المزيد

انكشف غبار 28 يناير 2011 عن قوتين أساسيتين في مصر:

القوة الأولى: هي القوات المسلحة "الجيش المصري" برصيده المتجذر في نفوس المصريين ح ... المزيد

طوال أزمة إجرام الفرنجة في حق خير البرية ( صلى الله عليه وسلم )..سارع أكثر زعماء النصارى  إلى مناصرة رئيس فرنسا في تحديه السافر لمئات الملايين من المسلم ... المزيد

 أفادت دراسة أمريكية بأن ما لا يقل عن 570 ألفا من أفراد أقلية الإيغور المسلمة أرغموا على العمل في حصاد القطن في شينجيانغ في شمال غرب المزيد