البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

وثائق قضائية أمريكية تؤكد ضلوع خامنئي بتفجيرات 11سبتمبر

المحتوي الرئيسي


مرشد إيران على خامئني مرشد إيران على خامئني
  • خالد عادل
    26/03/2016 07:54

ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية والتى تصدر من لندن، أنها حصلت على وثائق قضائية أمريكية تؤكد ضلوع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.

"الشرق الأوسط" قالت إن محكمة نيويورك أدرجت اسم خامنئي كمتهم ثان في هجمات سبتمبر خلف زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن.

الصحيفة قالت إن "شهادة مسؤولين في وكالة الاستخبارات الأمريكية أمام محكمة نيويورك ساعدت في إيضاح السبب وراء الحكم بتغريم طهران بـ10.7 مليار دولار.

قاض محكمة نيويورك الجزئية جورج دانيلز نقل بالوثائق ما أكده شاهدا الـ«سي آي إيه» للمحكمة بأن "التعاون بين (القاعدة) وإيران و(حزب الله) بدأ بتفجير أبراج الُخبر في السعودية عام 1996 وسفارتي الولايات المتحدة في شرق أفريقيا عام 1998 واستهدف المدمرة الأميركية «يو إس إس كول» قبالة سواحل اليمن عام 2000".

ونقلت الصحيفة عن قاضي محكمة نيويورك الجزئية قوله إن "إن المدعين قدموا أدلة مقنعة إلى المحكمة تفيد بأن جمهورية إيران الإسلامية، قدمت الدعم المادي والموارد لتنظيم القاعدة لأعمال الإرهاب، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء من ضحايا هجمات 11 سبتمبر عام 2001".

وتابع: "كما قدمت إيران دعما شاملا إلى تنظيم القاعدة في جملة أمور، من بينها التخطيط، والتمويل، وتسهيل سفر الخاطفين والتدريب، والخدمات اللوجستية، وتضمن تقديم الخدمات، كالمال، والسكن، والتدريب، ومشورة الخبراء أو المساعدة، وتوفير أماكن اختبائهم، ووسائل النقل".

وحول الجهة الداعمة في إيران لتنظيم القاعدة، قال تقرير المحكمة: "الدعم المادي والموارد التي قدمت لـ(القاعدة) كانت من قبل مختلف المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك، ولكن ليس على سبيل الحصر، الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي ومرؤوسيه، من قبل ضباط من فيلق القدس الجناح العسكري للحرس الثوري الإيراني، ومن قبل جهاز مخابرات المرشد الأعلى، وعملاء أو وكلاء إيران من بينهم (حزب الله)".

وأوضحت "الشرق الأوسط" أساس الحكم ومعايير الأدلة التي تم الأخذ بها في القضية، حيث نقلت عن مصدر قضائي قوله إن "في الولايات المتحدة الأميركية، لدينا قانون الحصانات السيادية الأجنبية الذي يصف بدقة الظروف التي يجوز فيها مقاضاة دولة أجنبية ذات سيادة (أو أذرعها السياسية أو أجهزتها أو وكالاتها) أمام المحاكم الأميركية".

وتابع الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين: "توصل القاضي إلى أن المدعين أكدوا وجود عدة (روابط معقولة) بين هجمات 11 سبتمبر والدعم المادي الذي قدمته إيران إلى (القاعدة)".

وأضافت: "عددّ القاضي تلك الروابط في (إثبات الوقائع والنتائج القانونية). وتوصل إلى أن المدعين أثبتوا أن هجمات 11 سبتمبر وقعت بسبب تقديم المدعى عليهم دعما ماديا إلى تنظيم القاعدة".

وبحسب المصدر الذي نقلت عنه الصحيفة، فإن "العلم بوجود صلة بين إيران وتنظيم القاعدة – فيما يتعلق بهجمات الحادي عشر من سبتمبر ­ والسنوات الطويلة التي تلتها من العمليات الإرهابية، كان يتجاوز الولايات المتحدة".

وأكملت: "أكد قضاة ومسؤولون استخباراتيون وغيرهم من المسؤولين الحكوميين والصحافيين في إسبانيا وألمانيا والمملكة المتحدة وغيرها النتائج الأميركية حول

العلاقة الإرهابية. وفي بعض الحالات، كانت الحكومة الإيرانية نفسها وأسامة بن لادن هما مصادرها للمعلومات".

ووفقا لعميلين في الاستخبارات الأمريكية، فإن "الشهور التي سبقت الحادي عشر من سبتمبر، كان عملاء حزب الله قد رسخوا أقدامهم في مجال تجارة الماس الأفريقي بالغرب وكانوا يعملون كوسطاء لتقديم المشترين من تنظيم القاعدة إلى تجار الماس في مونروفيا بليبريا وغيرها من الأماكن".

وأضافت: "ومن الملاحظ أنه في الشهور السابقة على الهجمات وتحديدا في عام 2000، ذهب عناصر تنظيم القاعدة في حملة شراء مجمومة للماس في مونروفيا بليبريا، ليشتروا ما يعادل 20 مليون دولار من الماس من جماعة متمردي سيراليون (الجبهة الثورية المتحدة)".

"الشرق الأوسط" نقلت على لسان المصدر قوله إنه "تم تحديد اثنين من اللبنانيين التابعين لحزب الله وهما، تاجر ماس لبناني يدعى عزيز نصور وابن عمه الذي

يدعى سامح العسيلي، باعتبارهم همزة الوصل بين تنظيم القاعدة وشركة في بلجيكا تتاجر في الماس".

وفي سياق متصل، ذكرت "الشرق الأوسط" على لسان مصادرها أن "إيران قدّمت دعما لأسامة بن لادن لاغتيال أحمد شاه مسعود المقرب من الولايات المتحدة الأمريكية".

وتابعت: "قال عملاء الاستخبارات الأمريكية إن السفارة الإيرانية في بروكسل ببلجيكا ساعدت عنصري تنظيم القاعدة التونسيين اللذين شاركا في عملية الاغتيال في الحصول على جوازات سفر بلجيكية مزورة وغيرها من الوثائق التي استخدموها لدخول الجزء الشمالي من أفغانستان بزعم أنهم صحافيون يرغبون في إجراء حوار مع مسعود".

 وأكد شاهدا المخابرات الأمريكية أن "كوفر بلاك، سفير مكافحة الإرهاب السابق في وزارة الخارجية الأميركية تحدث إلى وسائل الإعلام في عام 2004 مصرحا بأن الحكومة الأميركية تملك دليلا على وجود تعاون بين «القاعدة» وإيران.

واستشهد بلاك بمنشقين استخباراتيين إيرانيين قدموا معلومات إلى السلطات الأميركية بشأن وجود اتصال منتظم بين الحرس الثوري الإيراني وتنظيم القاعدة.

 لاري جونسون، نائب مدير مكتب مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية السابق، قال في تصريحات قديمة نقلتها "الشرق الأوسط" أن وجهة النظر السائدة بأن الشيعة">السنة والشيعة لن يتعاونوا كانت فكرة غالبة في السابق، ولكن عندما تجد أن شخصا مثل مغنية يجتمع مع بن لادن، وأن مغنية يتنقل بحرية خروجا ودخولا ما بين سهل البقاع وإيران، وسهل البقاع هو المكان الذي خرجت منه المتفجرات التي استخدمت لتفجير المجمع السكني الأميركي في السعودية (تفجير أبراج الخبر عام 1996)، وأن الأفراد المتورطين في تلك العملية التفجيرية لهم صلات وروابط مع بن لادن، ستحتاج إلى التوقف فجأة لتقول حسنا ربما لا يكون الأمر مثلما تصورناه".

وختمت الصحيفة تقريرها بنقل شهادة الصحفي الباكستاني حامد مير الذي حاور أسامة بن لادن عام 1997، حيث قال إنه "فوجئ أثناء اللقاء عندما تحدث بن لادن عن تحالف بين طالبان وإيران يقوم على موقف مشترك معاد للولايات المتحدة"، وتابع: "نريد تكوين تحالف على أساس واسع ضد الولايات المتحدة ولهذا السبب نحن على اتصال مع الإيرانيين منذ أعوام كثيرة".

أخبار ذات صلة

في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ المنطقة والتي تشهد تقلبات وأزمات وتحديات داخلية عديدة، وتدخلا خارجيا كان التدخل الروسي في المزيد

في دراسة نشرتها مكتبة الأسكندرية‬ ضمن ‫الكتاب‬ 101مايو 2015 ، تحت عنوان (الإخوان المزيد

لا شك بأن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة تدفع حلفاءها إلى حافة الجنون، فقد باتت أعراض القلق والبرانويا جلية على سلو ... المزيد

تعليقات