البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"واشنطن بوست" تكشف عن سر الأفول السريع لحركة "بيجيدا" المعادية للإسلام في الغرب

المحتوي الرئيسي


"واشنطن بوست" تكشف عن سر الأفول السريع لحركة "بيجيدا" المعادية للإسلام في الغرب
  • واشنطن بوست
    11/02/2015 08:02

قبل أسابيع قليلة فقط، جذبت حركة Pegida الألمانية عشرات الآلاف من الأنصار كل يوم اثنين، وكانت في طريقها لتصبح قوة سياسية؛ إلا أن الأمور بدأت تسير بشكل سيء بالنسبة للمحتجين الألمانيين المناهضين للمسلمين.

لقد ألغت السلطات واحدة من مسيرات الجماعة بسبب تهديدات الإرهاب بعد فترة وجيزة من هجمات باريس. ومن ثم، تم الكشف عن أن زعيم Pegida، ووتز باخمان، قد تظاهر بأنه هتلر في إحدى صوره الشخصية، وقال باخمان إنه سيستقيل، ولكنه تراجع عن رأيه بعد ذلك. أعضاء Pegida الأكثر اعتدالًا غادروا التنظيم، وأسسوا حركة جديدة أكثر اعتدالًا، فشلت حتى الآن في استقطاب دعم كبير.

وحتى 9 فبراير، كان عدد أنصار Pegida في دريسدن قد انخفض من 25 ألف شخص في 12 يناير، إلى 2000 فقط. وقد تكون مسيرة يوم الاثنين مؤشرًا على بداية النهاية بالنسبة للحركة التي هزت المراقبين المحليين والأجانب بصوتها العالي، ورسالتها المناهضة للمسلمين، وأيضًا، بكراهيتها للأجانب، وبالعنصرية التي عبر عنها مؤيدوها علنًا في بعض الأحيان.

لماذا إذًا فقدت Pegida الكثير من أنصارها بهذه السرعة؟

هنا بعض الأسباب المحتملة لهذا الانخفاض المفاجئ:

1- الخلافات داخل قيادة Pegida

لقد تنبأت مسيرة Pegida في 12 يناير، والتي شهدت ذروة الدعم للحركة، بهبوط الجماعة. وقالت كاترين أورتيل، وهي واحدة من أبرز قادة الجماعة الذين استقالوا في وقت لاحق، في مقابلة آنذاك، إن أهداف Pegida لم تكن موجهة ضد الإسلام نفسه، بل إلى محاولة تحقيق استيعاب أكثر نجاحًا للمهاجرين، وأيضًا، إلى منع “أسلمة” المؤسسات الديمقراطية.

ووفقًا لدراسات متعددة، وافق العديد من الألمان على بعض أهداف أورتيل في ذلك الوقت. ولكن أنصار Pegida الآخرين، كان لديهم أفكار متطرفة أكثر من ذلك بكثير. واقترح أحدهم، على سبيل المثال، رمي اللاجئين من الطائرات. ويوم 12 يناير، أصبح من الواضح أن قيادة Pegida كانت قد قررت ما تريد أن تكون تمامًا. لقد قررت أن تكون البوتقة التي تنصهر فيها أقلية العنصريين اليمينيين أو حركة للمواطنين من الطبقة المتوسطة الذين يشعرون بالقلق إزاء التدفق المفاجئ للاجئين.

وباعتبار أنهم لم يكونوا جميعًا موافقين على اتخاذ مثل هذا القرار؛ انشقت قيادة Pegida وقوامها 12 شخصًا وسط تزايد التحديات القانونية والاختلافات الفلسفية.

2- المعارضة الوطنية القوية جدًا، والمكاسب الضئيلة للحركة

في يناير، بدأت المظاهرات المؤيدة للتسامح تتفوق في أعدادها على نظيراتها المعادية للإسلام، وعندها توقع المحللون بأن Pegida ستبدأ في الانخفاض بسرعة. وبالإضافة إلى ذلك، ومما زاد الوضع سوءًا بالنسبة لـ Pegida، هو أنها لم تكن قادرة على تحويل أهداف الحركة إلى نجاحات سياسية فعلية.

3- أراد العديد من أنصار Pegida انتقاد الوضع المحلي، وصدموا عندما وجدوا أنفسهم على الصفحات الأولى للإعلام الدولي

لقد كانت رسالة هؤلاء موجهة في المقام الأول ضد المستشارة ميركل والسياسيين المحليين، ولكنها أصبحت فجأة مصدر قلق بالنسبة لقطاع السياحة وشركات درسدن. وأيضًا، عندما منعت سلطات درسدن مسيرة Pegida في 19 يناير بسبب هجوم إرهابي محتمل، كان الشعور بالقوة الذي تمتع به العديد ممن انضموا إلى الاحتجاجات قد تحول إلى شعور خوف.

4- فشلت مسيرات احتجاجية مماثلة في مدن أخرى أيضًا

5- لم يتمكن المحتجون من الاتفاق على جدول أعمال مشترك

نمى الشك مؤخرًا حول الأهداف الحقيقية لحركة Pegida، والمجموعات الأخرى المماثلة. وكانت دراسات أجرتها جامعة درسدن، فضلًا عن مركز WZB العلمي في برلين؛ قد وجدت دلائل تشير إلى أن العديد من المتظاهرين شاركوا في المسيرات لرغبتهم في الخروج من إحباط أعمق يتعلق بعلاقتهم مع النخبة السياسية في ألمانيا، وليس خوفًا من الإسلام أو أسلمة المجتمع الألماني على وجه التحديد.

6- سيطر النازيون الجدد على عدد من فروع Pegida

لم يرغب أنصار Pegida الأكثر اعتدالًا بأن يتم ربطهم بالمحتجين اليمينيين المتطرفين، كما حدث في بعض المسيرات الصغيرة التي تم تنظيمها دعمًا للحركة الأكبر في درسدن.

 

أخبار ذات صلة

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن معلومات صادمة بشأن زعيم تنظيم الدولة أبو إبراهيم القرشي، موضحا أن وثائق ... المزيد

كان هذا عنوان برنامج يومي يبث من إذاعة القرآن الكريم بالسعودية لسنوات طويلة ..ولا أدري إن كان لايزال يبث حتى الآن أم لا ؛ ولكن ما أحوج الأمة اليوم لمن يصر ... المزيد

إذا كان الملك الفرعونى نارمر " مينا " يعرف (موحد القطبين ) فإن السماوى موحد الإسلاميين ال المزيد

توفي الجمعة، رئيس رابطة العلماء السوريين العلامة الشيخ محمد علي الصابوني، عن عمر ناهز 91 عاما، المعروف بتأييده للثو ... المزيد