البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

هيئة تحرير الشام تكشف بنود وخفايا اتفاق "المدن الخمسة"

المحتوي الرئيسي


هيئة تحرير الشام تكشف بنود وخفايا اتفاق
  • الإسلاميون
    14/04/2017 04:36

كثرت في الآونة الأخيرة التكهنات والاشاعات والأقاويل حول الاتفاق المتعارف عليه باسم "المدن الخمسة"، الذي تم التوصل إليه بين "هيئة تحرير الشام والشام">حركة أحرار الشام الإسلامية" تحت مظلة "جيش الفتح" من جهة، والجانب الإيراني وميليشيا حزب الله اللبناني الشيعى من جهة أخرى، بعد مفاوضات استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، والذي أثار جملة من الانتقادات والإدانات من قبل جهات عسكرية وسياسية سورية.

فى لقاء مع مدير العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام "عماد الدين مجاهد حول موضوع الاتفاق.

رفض "مجاهد" الاتهامات وحملات التخوين التي لاحقت الاتفاق، مشدداً على أن كافة بنوده "واضحة"، في حين عاتب الصحفيين على التعاطي مع هذا الاتفاق من الجهة التي  يرغبون في التركيز عليها، عبر محاولتهم كشف كل شيء على الاعلام قبل تحققه على الأرض.

ينفي "مجاهد" التعتيم على الاتفاق وبنوده عن الشعب السوري أو الإعلام، وفي تأكيد على ذلك أرسل لشبكة أورنيت السورية نسخة من الاتفاق الذي تضمن 7 بنود وهي :

1-إخراج قرابة 3000 شخص من مضايا والزبداني وبلودان إلى الشمال ( الراغبين فقط).

2-إخراج كامل كفريا والفوعة على دفعتين.

3-إخراج 1500 أسير وأسيرة من سجون النظام معظمهم من النساء.

4-إدخال مساعدات بالإضافة إلى هدنة في مناطق جنوب دمشق وأولها مخيم اليرموك المحاصر.

5-بعد مدة شهرين يتم إخراج المحاصرين في مخيم اليرموك إلى الشمال.

6-حل قضية 50 عائلة عالقة في لبنان من أهالي الزبداني ومضايا.

7-هدنة في إدلب وتفتناز وبنش ورام حمدان وشلخ وبروما لمدة 9 شهور تشمل جميع أنواع القصف المدفعي والجوي.

المسؤول في "هيئة تحرير الشام"، شدد على أن الاتفاق سُمي باتفاق "المدن الخمسة"، وذلك بعد إصرار وفد "جيش الفتح" المفاوض إدخال "مخيم اليرموك" بجنوب دمشق إلى بنوده، الأمر الذي رضخ له الجانب الإيراني وفق تعبيره، مشيراً إلى أن الاتفاق يشمل مقاتلي "الهيئة" في اليرموك وليس مقاتلي تنظيم الدولة.

يكشف "مجاهد" أن عملية التفاوض بدأت قبل السنة ونصف، مؤكداً أن الجلسات الأخيرة في الدوحة، كانت جلسات تفاوض مباشر بين "جيش الفتح" وميليشيا "حزب الله" اللبنانية عبر وساطة قطرية.

وعن الأحاديث التي طفت مؤخراً على الواجهة الإعلامية، حول دفع قطر مبلغاً مالياً كبيراً لقاء تطبيق هذا الاتفاق، خصوصاً أن موقع "مراسل سوري" أشار في تقرير له الخميس، أن المبلغ الذي تمت كتابته بعقد الاتفاق هو 80 مليون دولار تحت بند "دعم البنية التحتية للمناطق المحررة" لأعمال تقوم بها الفصائل، وهنا رفض "مجاهد" الرد، وقال "لا أملك تفاصيل حول هذا الأمر، سأطلب التوضيح من إدارة الشؤون السياسية".

من جانب آخر، تتخوف جهات سورية بأن يكون يتضمن الاتفاق الذي رعته قطر بين هيئة تحرير الشام والشام">حركة أحرار الشام الإسلامية" تحت مظلة "جيش الفتح" ، والجانب الإيراني وميليشيا حزب الله اللبناني من جهة أخرى، بنود سرية تشمل ملفات لا علاقة لها بسوريا، ولا سيما الإفراج عن المختطفين القطريين لدى ميليشيا الحشد الشيعية في العراق.

المسؤول في "هيئة تحرير الشام" يجزم بأن الاتفاق "لا يتضمن أي بند يخص سراح المختطفين القطريين لدي الميليشيات الشيعية في العراق، وحتى لم يتم مناقشة هذا الملف في جلسات التفاوض، ولكنه استدرك بالقول "قد يكون هناك تفاهمات إيرانية-قطرية حول هذا الأمر".

حملة الانتقادات والادانات وحتى التخوين التي شنتها جهات وشخصيات سياسية وعسكرية سورية، على الاتفاق وأطرافه ورعاته وصفها المسؤول في "هيئة تحرير الشام" بـ"المشاغبة"، الصادرة عن شخصيات أبعدهم هذا الاتفاق عن الواجهة السياسية، فعملوا على مهاجمته وتشويهه، وفق تعبيره.

وأضاف "من يحق له رفض الاتفاق أو الموافقة عليه هم أهل مضايا والزبداني ومخيم اليرموك لا غيرهم، فهم الذين يتأثرون بالقبول من عدمه، وهم من أخرج عدة بيانات ومظاهرات وفيديوهات يفوضون جيش الفتح بإتمام الاتفاق، مردفاً "نحن نعمل لأجل استنقاذ أهلنا المحاصرين، وإخراجهم أحب إلينا من كل شيء، ونسخر قواتنا وجهدنا للحفاظ على دم واحد منهم، وهذا الاتفاق لولا تفويضهم وموافقتهم لما أقدمنا عليه ولا تفاوضنا مع العدو الإيراني أو تحدثنا معه".

"مجاهد" وجه سهام انتقاداته أيضاً إلى المعارضة السياسية التي رفضت هذا الاتفاق، الذين اعتبرهم بأنهم "لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يمثلون الشعب السوري أساسًا"، وأضاف "ذهبوا إلى أستانا مرتين وإلى جنيف 5 مرات ولم يستطيعوا أن يخرجوا أسيراً واحداً أو يدخلوا سلة إغاثية واحدة إلى المسلمين المحاصرين، وقاموا بالتوقيع على هدنة شاملة في كل أنحاء سوريا ولم يلتزم النظام والروس والتزموا هم فقط".

"مجاهد" وجه سهام انتقاداته أيضاً إلى المعارضة السياسية التي رفضت هذا الاتفاق، الذين اعتبرهم بأنهم "لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يمثلون الشعب السوري أساسًا"، وأضاف "ذهبوا إلى أستانا مرتين وإلى جنيف 5 مرات ولم يستطيعوا أن يخرجوا أسيراً واحداً أو يدخلوا سلة إغاثية واحدة إلى المسلمين المحاصرين، وقاموا بالتوقيع على هدنة شاملة في كل أنحاء سوريا ولم يلتزم النظام والروس والتزموا هم فقط".

أخبار ذات صلة

نُشرت على  موقع الفيديوهات الشهير  "يوتيوب" مناظرة مثيرة للجدل، أقيمت بين شرعي مصري وعضو في ... المزيد

أجرت هيئة تحرير الشام صفقة تبادل أسرى مع قوات النظام في قريتي كفريا والفوعة، خرج بموجبها عناصر من الطرفين. المزيد

علقت هيئة تحرير الشام على مجرزة خان شيخون التي قتل فيها العشرات جراء قصفهم بغازات سامة.

المزيد

تعليقات