البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

هل يتمدد تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال؟

المحتوي الرئيسي


هل يتمدد تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال؟
  • علي عبدالعال
    25/01/2016 06:53

يذهب متابعون إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يحمل عوامل جاذبة للجهاديين في الصومال جنب إلى جنب تنظيم القاعدة الذي تعد المجاهدين فرعه الرسمي في هذا البلد العربي الأفريقي. ووفق تقارير ، فإن صورة «الدولة الإسلامية» قد نمت بالفعل بين المقاتلين الإسلاميين هناك.
 
ظهرت النواة الأولي ل تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال منتصف شهر أكتوبر الماضي 2015، بعد أن أعلنت مجموعة مسلحة منتمية إلى المجاهدين يقودها عبدالقادر مؤمن 
وهو قيادي في الحركة من منطقة "بلاد بنط" الولاء والبيعة ل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش".
 
وتتمركز هذه المجموعة في جبال غالغالا وهي المنطقة الشرقية لإقليم بونتلاند. 
 
بعد ذلك بشهر أصدرت مجموعة مسلحة أخري من حركة الشباب ـ تتواجد في مناطق جوبا الواقعة بأقصي جنوب الصومال ـ تسجيلا مصورا نشرته مواقع جهادية حيث أعلنت هذه الجماعة أيضا ولاءها لتنظيم الدولة ومبايعة زعميه أبو بكر البغدادي.
 
وسبق ودعا تنظيم الدولة مقاتلي وقيادات المجاهدين إلي الانضمام لصفوفه وإعلان البيعة لزعيمه البغدادي.
 
وعرض المكتب الإعلامي في سيناء إصدارا بعنوان “من سيناء إلى الصومال” تحدث فيه أحد عناصر التنظيم قائلا إن “الدولة الإسلامية ترى مجاهدي الصومال من الباحثين عن الحق”.
كما بث المكتب الإعلامي في ولاية حمص إصدارا مرئيا بعنوان “رسالة للمجاهدين في أرض الصومال”، دعا خلاله أسامة الجزراوي، وهو سعودي، حركة الشباب لبيعة البغدادي.
 
لكن باءت ـ على ما يبدو ـ تللك الدعوات بالفشل والرفض من قبل زعماء الشباب الرسميين. حتى سخر أنصار تنظيم القاعدة من دعوات "الدولة" قائلين إن "داعش بعدما تيقن من فشله في كسب بيعة المجاهدين في الصومال المبايعين للقاعدة، بث إصدارات لن تؤتي أكلها".
 
لكن تمضي التحليلات إلى أن أفكار التنظيم كانت موجودة أصلا في الساحة الصومالية قبل اغتيال زعيم حركة الشباب مختار أبو الزبير أو (أحمد عبدي غودني)، الذي كان يتبنى سياسة القبضة الحديدة لإدارة مجريات حركته ومنع تسريب هذه الأفكار إلى عناصره وقياداته الميدانية.
 
وكان إعلان بعض فصائل حركة الشباب عن انضمامها إلي تنظيم الدولة الإسلامية، قد كشف عن الخلافات والانقسامات الحادة في صفوف حركة الشباب. 
 
وقررت الحركة مواجهة عناصرها الذين انضموا إلي داعش عسكريا حيث خاض الجانبان (الفصيل الموالي لتنظيم الدولة) والجزء الأكبر من الحركة الذي بقي على ولاءه للقاعدة مواجهات مسلحة أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الجانبين. 
 
وهددت حركة الشباب في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على لسان أحد قادتها بقطع رأس أي عنصر ينشق عنها للانضمام إلي داعش. وقال المسؤول في الحركة أبو عبد الله في بيان بث إذاعياً: «إذا قال أحد ما إنه ينتمي إلى حركة أخرى، فاقتلوه مباشرة» مضيفاً: «سنذبح أي شخص إذا قوض الوحدة».
 
كما تم اغتيال بعض القيادات التي انضمت إلى داعش وعلى رأس هؤلاء السوداني محمد مكاوي إبراهيم وكان قد أعلن مبايعته للتنظيم ومناصرته للبغدادي.
 
لكن ذلك لم يمنع عدداً من المقاتلين من التحول إلى دعم تنظيم «الدولة الإسلامية»، وبعد مقتل العديد من أنصار (داعش) علي يد أنصار (القاعدة) فيما يشبه الصراع على بين التنظيمين على المجاهدين فر بعض القيادات المنشقة عن الحركة والمنتمين للدولة من القبضة الحديدية التي يتعرضون لها، وسلموا أنفسهم إلي الحكومة الصومالية. ومن بين هؤلاء مالك عبد الوهاب وهو أمريكي الجنسية ومعروف باسم “جونز” سلم نفسه للقوات الحكومية المتمركزة في مدينة براوي في منتصف ديسمبر من العام المنصرم، ويخضع حاليا للاستجواب لدي الأجهزة الحكومية.
 
وعلي الرغم من الضغوط التي تعرض لها الموالون للدولة الإسلامية في الصومال؛ إلا أنهم تمكنوا من السيطرة على بعض البلدات جنوبي الصومال، كما أن العناصر الموجودة منهم في جبال غال غالا بشمال شرقي البلاد قاموا بعدة تحركات في محاولة لبسط سيطرتهم في بونتلاند، وفقا لما أشارت إليه بعض التقارير.
 
وتشير بعض التّقديرات إلى أنّ عدد عناصر داعش المتواجدين في الصومال تتراوح ما بين 200- 400 مقاتل, ويتمركز أغلبهم في محافظات جوبا السفلي والوسطي بولاية جوبالاند, كما أنه توجد عناصر أخري في المحافظات الشرقية لولاية بونتلاند وفي محافظة بكول بولاية جنوب غرب الصومال
 
وتمثل مناطق جوبا المعقل الرئيسي لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال.
 
ومن أشهر من حوّل ولاءه للدولة الإسلامية هو الداعية الجهادي المعروف في كينيا حسين حسن، والذي أيد الشباب المجاهدين حتى وقت قريب، ولكنه يحث تلاميذه الآن على التوجه إلى صفوف داعش، كما قال في رسالة صوتية مسجلة مؤخرًا، ليتجاوزوا على حد قوله "إمارة الشباب الصغيرة" ويقبلوا بأبي بكر البغدادي كأمير للمؤمنين.
 
وذهبت دراسة قام بها مركز الإرشاد للحوار الفكري إلى أنّ رقعة عناصر داعش في الصومال تزداد وتّتسع يوما بعد آخر في هذه المرحلة الراهنة رغم كل الضّغوطات العسكريّة والضّربات القاسية التي تتلقاها من قبل المجاهدين الموالية للقاعدة، وذلك لأسباب منها:
ـ الحملات الدعائية لتنظيم الدولة.
ـ التطلع إلي ربط الجهاد المحلي بالجهاد العالمي.
 
*المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

الكلام عن مؤهلات النصر (شِبْه المهجورة)...لايُقصد به بالضرورة طلائع الطائفة المنصورة التي تجاهد اليهود وشبه اليهود وغير اليهود جهادا شرعيًا في مواطن ... المزيد

سألني بعض الإخوة والأخوات عن قوانين تونس المقترحة التي تصاغ لتسوِّي بين الجنسين، أي بين الأخ والأخت، وبين الأب والأم في الميراث، وهو ما اقترحه بعض ا ... المزيد

خرجت مظاهرة في بلدة بالغوطة الشرقية في دمشق، تطالب هيئة تحرير الشام، بالخروج من المنطقة.

المزيد

عبر مسيرتها الممتدة منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الآن ، مرّت الجماعة الإسلامية ال المزيد

تعليقات