البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

هل نحن كإسلاميين ثوريون حقا ؟!

المحتوي الرئيسي


هل نحن كإسلاميين ثوريون حقا ؟!
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    05/12/2017 03:56

- الثورة ليست صراخ أو اعمال عنف أو حمل سلاح

- الثورة فكر تجديدى يبغى صاحبه تغير واقع مؤلم للوصول إلى الافضل .

- الثورة روح وعزمية واصرار يجعل صاحبه يتحمل كل اللوم والتثبيط والسخرية من اجل تحقيق حلمه .

- الثورة سلوك وعمل دؤوب بغير كلل ولا ملل ولاتردد ولاخوف لتحقيق ما اقتنع به .

--------------؛؛؛؛

= الثورة ثورة على افكار وسلوك وعادات واعراف مجتمع فاسد او غير ناضج او لا يوافق الشرع والعصر .

=الثورة ثورة على اصحاب النفوز والسلطان المستبدين والفاسدين والظلمة .

= والثورة ثورة على النفس والهوى وطرق التفكير الروتينية العقيمة والفكاك من اسر الالف والعادة وتطويعهم لمقتصى الشرع والعقل والصالح العام والخاص .

..................................؛؛؛؛؛

= الثورة ثورة داخل الكيان الاسلامى ذاته والذى ننتمى اليه، لتصحيح افكار منغلقة معوقة .

- وعلى آداء مترهل غير متقن ولامتخصص - ثورة على بعض مقولاته وادبياته بالية ضارة كاذبة

- وعلى نظم ومؤسسات مشلولة غير فاعلة

- وعلى قيادات مخلدة فى مقاعدها ضعيفة الآداء يخفت صوتها وتتراجع ادوارها وقت المصائب والمحن

حيث تحول الكيان فى الظروف التى نعيشها اليوم الى احد اللجان الاغاثية دورها هو توفير الدعم المادى بالكاد لاهالى الشهداء والمعتقلين والمصابين .

كما اصبحت وسائل اعلامها اداة للنياحة ورثاء ونعى الشهداء والمخطوفين والمحكوم عليهم بالاعدام والمأبدات

بدلا من ان تمتلئ بطرح الافكار ومعالجة الاخطاء وتغيير القناعات داخل افرادها ومجتمعاتنا ، وطرح المبادرات والبدائل فى طريق التمهيد لتغيير واقعنا المزرى والمؤلم

- لماذا نواجه مجتمعنا فقط ولا نواجه انفسنا ، ولماذا نرى ان مواجتنا لحكام بلادنا الفجرة جهادا ، بينما لانرى اي بأس فى السكوت والخوف من مجرد ممارسة الضغوط الجماعية فى مواجهة قيادات كياناتنا المتصلبة ، والعاجزة حتى عن السماع لمن يخالفها دون ان تعاقبه ، أو لم شمل افرادها أو ازلة الفحوة التى حدث بينهم ، أو حتى تحريك الاحداث كفاعل وليس مفعول به . حتى ان بعض الافراد يخافون من مجرد وضع علامة اعجاب على آراء يتفقون تماما مع مضمونها .

( أتأمرون الناس بالمعروف وتنسون انفسكم وانتم تتلون المكتاب افلا تعقلون ) صدق الله العظيم

أخبار ذات صلة

في نهاية عام 1994 تم دعوة الرئيس علي عزت بيجوفيتش للقاهرة لتسلم جائزة الملك فيصل عن عام 1993، وتم حجز جناح له وغرف للمرافقين ومنهم ابنه السيد/ بكر علي عزت ... المزيد

* اشتد أذى المشركين بالمسلمين و بينما كانت دعوة الإسلام تواجه جحوداً متزايداً فى قريش فإنها كانت ... المزيد

استكمالا للحديث السابق عن الرئيس علي عزت بيجوفيتش، كنا قد وصلنا إلى الحديث عن حرب البوسنة ودور الرئيس علي عزت في إدارة دولة البوسنة والهرسك في هذه ا ... المزيد

الاختراقات التي ابتُليت بها ثورتنا كثيرة كثيرة، أكثر من أن يحصيها العادّون، فقد صارت سوريا -بسبب تشتت الفصائل وسذاجتها وورعها البارد- ساحةً مُباحةً ... المزيد

تعليقات