البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

هل روسيا والغرب يتحاشون مواجهة تنظيم "الدولة" على الأرض؟

المحتوي الرئيسي


هل روسيا والغرب يتحاشون مواجهة تنظيم
  • محمد محسن
    04/11/2015 02:59

تحت عنوان (روسيا في أجواء الدولة الإسلامية) نشرت منتديات وصفحات جهادية مقالا لكاتبه (أبي البراء بن مالك خادم الخلافة) ـ وهو أحد انصار تنظيم الدولة الإسلامية ـ يتناول فيه التحالفات الدولية لمواجهة التنظيم من خلال القصف الجوي تحاشيا للمواجهة الأرضية وهي استراتيجية لم تحقق أي شيء، بحسب الكاتب الذي يعلق بقوله: "هيهات هيهات، أين المفر يا جحافل الكفر؟". أيه "العاجزون عن الخروج باستراتيجية عسكرية لمواجهة التطور الحربي" للدولة الإسلامية.. طالع المقال كاملا:
 
روسيا في أجواء الدولة الإسلامية
 
الحمد لله معز الإسلام بنصره، ومذل الشرك بقهره، ومصرف الأمور بأمره، ومستدرج الكافرين بمكره، الذي قدر الأيام دولا بعدله، وجعل العاقبه للمتقين بفضله، والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه، وعلى آله وصحبه ذوي السبق في تثبيث دعائم الإسلام لأهله، قال القوي المتين: (من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين) [سورة البقرة]، أما بعد:
 
أعلنت روسيا الملحدة قبل أيام تحالفها بإصرار دخول أجواء ديار الخلافة الإسلامية في الشام، بعدما أنهت مباحثاتها مع هبل العصر أمريكا التي إلى هذه الساعة لازال جنودها يتحسسون رقابهم هلعا مما ذاقوه في عراق الرشيد من ويلات، أنستهم حقا أهوال فييتنام لكثرة الذبح والتفجير والتنكيل بترسانتهم الاستخباراتية والعسكرية التي كانوا يزعمون قوتها العظمى في العالم .
 
ها هم اليوم جنود المارينز والنيتو والإنجليز والفرنسيس وبقية أحلاف الكفر الدولي، يتحاشون بكل السبل نزول قواتهم إلى أرض أسود الإسلام احترازا منهم ألا يقعوا في ما وقع فيه أسلافهم الذين هلكوا أو الذين تشوهت أجسادهم وذهبت عقولهم على أيدي رجال دولة الإسلام، الشيء الذي حدى بهم إلى اتخاذ قرار شن الغارات الجوية كبديل عن ميادين النزال.
 
لذا عقدت الاجتماعات والمباحثات السرية والعلنية، بين جنرالات النجمة والمنجل، الذين حددوا المطالب والأهداف المثمثلة في تطويق الشريط الحدودي على طول الجولان وما حوله، حماية لأمن دولة يهود من خطر اقتراب الدولة الإسلامية التي باتت تشكل تهديدا تدميريا شاملا لما يسمى إسرائيل.
 
بعدها مباشرة ومن شدة الخوف توجه نتنياهوا على رأس وفد عسكري إلى قاعات الكريملن للقاء بوتين؛ لأنه رأى أن كل قوات التحالف غير كافية لتأمين دولة يهود وحاخاماته الصهاينة هم من أصدر له الأوامر كما أصدروها للجنرالات؛ لأنهم يعلمون وعلماء المسلمين أيضا أن هذه الحرب هي بداية حرب الملحمة الكبرى الأخيرة ويدركون نهايتها، لذلك مهدت له طريق الزيارة في إطار سياسي وبرنامج عسكري بحت.
 
وما الجولان التي تكدس على حدودها كفرة العالم بأسره في مشهد يعد الأول من نوعه في تاريخ المنطقة، إلا دليل قاطع على مدى حرص أعداء الإسلام على عدم بزوغ فجر احتدام جيوشنا بجيش يهود أحفاد القردة والخنازير.
 
لهذا السبب فقط هرعت روسيا المنتكسة وهرولت بطائراتها المقاتلة؛ لتلتحق بالتحالف في الشام بدعوى إنقاذ المنطقة من "الإرهاب" وحماية حليفها النظام السوري الذي تجمعه مع إيران وحزب اللات في لبنان، وحكومة موسكو علاقات شراكات وولاء تعود لعقود طويلة خلت.
 
لكن هيهات هيهات، أين المفر يا جحافل الكفر؟
 
لقد فضحنا مساعيكم، واستراتيجيتكم السرية، التي بدأتموها بالإعلام الكاذب قبل الطائرات.
 
أ) أذاع إعلامكم وإعلام وكلائكم العرب أنكم بدل استهداف جند الخلافة الذين أتيتم لأجل القضاء عليهم قصفتم "المدنيين" وميليشيات "المعارضة" والمعارضة "المعتدلة".
 
هذه الدعاية المفضوحة لم تنطلي إلا على سذج القوم الذين لا رجاء منهم لا في السلم ولا الحرب، رغم جهدكم الجهيد في العمل على إقناعهم أن الدولة الإسلامية "صناعة غربية، أو فضائية"!
 
لسوء حظكم الكرة كانت محاذية للمرمى ولم تسجل أي هدف يذكر، بل افتضح أمركم؛ لأن جمهور العالم القريب من مصدر الأحداث أو المتابع لسير المعركة وكافة المتعاطفين والمؤيدين للخلافة، يعلمون مسبقا أنه ليس لدولة الإسلام أية قواعد عسكرية ثابثة أو مخازن أسلحة على سطح أرض الشام، وبشهادة إعلامكم المتلون الذي نقل الكثير من التصريحات الخبرية عن مراسليكم وعدسات كاميراتكم التي استضفتم على إثر أضواءها العديد من المحللين العسكريين والساسة والباحثين وغيرهم، الذين استغربوا جميعهم من هذه الخطط المبتكرة.
 
ولو كان الأمر عكس ذلك لحظيت أمريكا حامية الصليب بضربة السبق الدعائي حتى ترفع على أقل تقدير بعضا من همة قادة وجنود هيئة أركانها ولتسترجع ولو الفتات من هيبتها التي دفنها تراب عراق الخلافة تحت أقدام المجاهدين.
 
ب) لما استفاق البينتاجون والكونجرس والوسيط البريطاني على الورطة الكبرى والخطيرة المتمثلة في استضافتهم للمرتزقة المتسمين بـ"المعارضة السورية" ومن معهم من "الصحوات" الجبناء، الذين تم التوقيع معهم على اتفاقية إزالة بشار مقابل محاربة دولة الإسلام كان لذكاء بشار النصيري نصيب في إشعال فتيل تلكم الورطة حيث سرب لجنرالات اليهود الروس تقارير استخباراتية تفيد اختراق صفوف المقاومة المعارضة من قبل أجهزة الأمن العسكري لدولة الإسلام، الشيء الذي سيفضي بالضرورة إلى وصول جند الخلافة للجولان ولا شك.
 
استعمل بشار النصيري ورقة حرب جيش الجهاد التابع للدولة الإسلامية ضد ميليشيا "جبهة النصرة والجيش الحر وأحرار الشام، وباقي الصحوات التابعين لهم" والتي استغل فيها جند الخلافة عامل الوقت ونفذوا عدة إطلاقات صاروخية وقذائف هاون على معسكرات يهود رغم التصدي الشديد من ميليشيا "النصرة" وحلفائها الذين يمنعون بكل ما أوتوا من قوة جيش الخلافة من الاشتباك مع اليهود الخنازير.
 
وقد تناقلت العديد من الصحف العالمية واليهودية، هذه الأنباء في هلع قاتل أعلنت فيه حالة الطوارئ، وتعالت فيه صيحات صفارات الإنذار، ليس فقط في الداخل، وإنما صفارات الإنذار في قلب البيت الأبيض وموسكو ليبرز ساعتها طيران وجحافل جند النصيري كمخلص مدافع عن "إسرائيل" كما فعل سنة 2013 فصار واجبا عليها رد الجميل.
 
قال موقع "عربي21" في خبر بعنوان: قذائف "الحر وتنظيم الدولة" تسقط في الجولان المحتل.
 
القدس المحتلة "وكالات": سقطت قذيفتا هاون على الجزء الذي يحتله الكيان الإسرائيلي في هضبة الجولان السورية، جراء الاشتباكات الجارية بين فصائل من الجيش الحر وجبهة النصرة، في مواجهة "جيش الجهاد" الموالي "لتنظيم الدولة".
 
واندلعت معارك الثلاثاء للمرة الأولى بين جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وحلفائها من جهة وجهاديين قريبين من تنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى في هضبة الجولان على مقربة من المواقع الإسرائيلية في الشطر المحتل من هذه المنطقة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
وتحدث مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن في تصريحات صحافية، عن: "اشتباكات عنيفة بين مقاتلي فصائل إسلامية وحركة أحرار الشام الإسلامية، وجبهة النصرة من طرف، ومقاتلي جيش الجهاد -الذين أعلنوا ولاءهم للدولة الإسلامية- في منطقة القحطانية بريف القنيطرة القريبة من الحدود مع الجولان السوري المحتل"، وأضاف: "أنها معارك مهمة؛ لأن الدولة موجودة الآن في جنوب سوريا وتحديدا قرب خط فض الاشتباك -مع إسرائيل- في الجولان".
 
الشرق الأوسط: معارك بين جبهة النصرة ومقاتلين موالين لتنظيم الدولة في الجولان.
 
يتعرض القسم الإسرائيلي من الجولان بانتظام لسقوط قذائف مصدرها الأراضي السورية حيث يستمر النزاع منذ أكثر من أربعة أعوام.
 
وقال عصام الريس المتحدث الرسمي باسم الجبهة الجنوبية التي تضم مجموعة من الكتائب منضوية تحت لواء "الجيش الحر" لوكالة فرانس برس: إن مقاتلي سرايا الجهاد كانوا منتشرين داخل القحطانية وفي محيطها.
 
وأضاف الريس متحدثا من الأردن: أن التوتر تصاعد بعدما أعلنت سرايا الجهاد ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية، موضحًا أن المعارك بدأت الإثنين، بعدما نصب مقاتلو السرايا كمينا لقافلة من مقاتلي الجبهة الجنوبية أسفر عن مقتل ستة منهم، وتابع أن "جبهة النصرة انضمت إلى المعركة؛ لأن داعش هي عدونا المشترك" اهـ.
 
إن كافة استخبارت العالم بأساطيله المعلوماتية والأقمار الاصطناعية وطائرات التجسس وجواسيس الأرض إلى يومنا هذا عاجزون عن الخروج باستراتيجية عسكرية لمواجهة التطور الحربي الجديد الذي أنمت الدولة الإسلامية قدراته، بدليل أنهم لهذه الساعة لم يتمكنوا من تحديد أية خرائط مؤكدة وواضحة لمواطن انحياز أو نقاط خروج فيالق جنود الخلافة، حتى أن بعض أغبياء الإعلام شربوا من مقالب الدولة الإسلامية وجعلوهم يذيعون أخبار عن أن مقاتلات بشار النصيري أو روسيا أو التحالف، ضربوا فعلا مراكز تمترس جيش الخلافة.
 
وما هي إلا سويعات حتى تخرج تصاريح أخرى من مصادر العدو تعتذر فيه لعملائها أن القصف طالهم بنيران صديقة، اعتقدت أنها أصابت هدفا للدولة الإسلامية .
 
هنا تتسائل أحزاب ومنظمات أوروبية وأمريكية عن السبيل لإنقاذ دول التحالف من ورطة واشنطن، فجاءهم الجواب من موسكو.
 
الدب الروسي يقتحم الميدان ويطلق الصواريخ على نفقة حمير العرب حكام السعودية وباقي دول الخليج لأجل تحقيق ثلاث أهداف مهمة حسب ظنهم المعتوه:
 
1- قصف المدنيين العزل عمدا -حتي يشاع أن الدولة الإسلامية صناعة غربية أو إيرانية أو غير ذلك من الاستغباء- وهذا هدف إعلامي لكنه في عداد الوفيات، كما تم توضيح ذلك فيما سبق.
 
2- زعزعة الاتفاقية التي تمت بين المعارضة وواشنطن؛ حتى يتم إخضاعها لإعادة النظر وليس الحسم كما كان في السابق؛ لأن بشار النصيري دخل من باب جديد يقول لسان حاله: "إما أن أبقى حاكما، أو ستهلك "إسرائيل" حال أي انفلات عسكري داخل المؤسسة النصيرية للجيش والشبيحة".
 
3- تحييد الاسم الأمريكي من المنطقة المشهود بعدائها لأمريكا واليهود، حتى لدى كثير من الهيئات الديمقراطية والعلمانية والشيوعية.
 
وعليه يطرح السؤال الكبير: لمن خرجت المقاتلات الروسية المحملة بالأطنان من الصواريخ والقذائف الحرارية؟
 
الجواب البديهي حسب المعطيات الواقعية على الأرض، يظهر ما يلي:
 
مؤازرة الحلف الدولي جوا وعملائهم العرب المرتدين على طول الشريط الحدودي مع الجولان؛ استكمالا لبرنامج الاتفاقية الموقعة بين المؤسسة العسكرية الأمريكية والجيش الحر وأحرار الشام وجبهة علوش وجبهة النصرة وباقي الصحوات، التي انضمت إلى مشروعهم المحلي المقيد بعقدهم الذي ينص على "حماية الجولان" مع إيقاف العمل ببرنامج إزاحة بشار عن السلطة في الوقت الراهن، وعلى المعارضة القبول بالخطة الجديدة التي فرضتها تطورات الساحة السياسية والعسكرية تجنبا لوقوع المزيد من هلكى جيف صحوات الشام والأحرار والنصرة والجيش الحر وحلفائهم.
 
لقد أسفرت هذه النقلة الروسية إلى مسرح الأحداث بالشام على ارتفاع ضخم في حجم العجز المالي المفلس بطبيعته، منذ قيام الثورة سنة 1917 التي لم يتعظوا من أسبابها ولا من نتائج حربهم على خراسان التي تكبدوا فيها الهزيمة المخزية.
 
و ها هو بنكهم المركزي إلى يومنا هذا يسعى جاهدا إلى دعم الروبل، عبر الرفع الحاد في سعر الفائدة، مع بيع كبير لمخزونه من العملة الصعبة، ورغم ذلك انخفض إلى أقل من 400 مليار دولار.
 
ويتوقع خبراء الاقتصاد الروسي انكماش بأكثر من 4 بالمائة، فيما يتوقع خبراء الاقتصاد العسكري الانهيار الكامل إذا لم تتقيد المؤسسة العسكرية بتوقيت معين لإيقاف دعم الحرب.
 
وقد ذكر الموقع الالكتروني "روسيا ما وراء الخبر" التابع لصحيفة "روسيسكايا جازيتا" أن ميزانية الدولة الروسية للعام 2015 سيشهد زيادة النفقات على الدفاع الوطني بنسبة 33%، لتصل إلى 3.287 تريليون روبل -82.7 مليار دولار- وبذلك ترتفع نسبة النفقات من 17.7 % إلى 21 % من إجمالي نفقات الميزانية العامة.
 
قال مالك الملك ذو الجلال والإكرام: (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون ) [سورة الأنفال].
 
إلى هنا أنتهي بحمد الله ولا يسعني إلا أن أوجه رسالتين يحفهما الحب في جلال الله إلى جند جيش الدولة الإسلامية المنصورة بوعد الله فأقول:
 
امضوا على بركة الله لا تهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون فما عدونا إلا مبلس رجيم وفي الدرك الأسفل مهين، لا يغرنكم كثرة عتادهم وأحلافهم، فلقد علمتم ما حاق بالأولين وإن وعد ربنا لهو الحق اليقين.
 
اتقوا الله والزموا السمع والطاعة لأمرائكم وخليفة المسلمين، واعلموا أنكم بوعد من الله منصورون لا محالة، إن تمسكتم بما تمسك به الصدر الأول رضوان الله عليهم، وعد الله القائل في كتابه الكريم: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم
سوء الدار) [سورة غافر].
 
ولئن رماكم العدى عن قوس واحدة فتذكروا آيات ربنا العزيز الحميد ولسوف تنصرون، قال جل جلاله في محكم التنزيل: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل -فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم - إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين) .
 
قد نفرت من رفقتي محمد
 
وعجوة من يثـرب كالعنجد
 
تهوي على دين أبيها الأتلد
 
قد جعلت ماء قديد موعدي 
 
وماء ضجنان لها ضحى الغد
 
 
تذكروا موعود الله لكم: فقد روى الترمذي عن جابر بن عبد الله بن حرام -رضي الله عنهما- قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا جابر، ما لي أراك منكسراً؟ قلت: يا رسول الله استشهد أبي، قتل يوم أحد وترك عيالاً وديناً، قال: أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك، قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب، وأحيا أباك فكلمه كفاحاً، فقال: يا عبدي تمن علي أعطك، قال: يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية، قال الرب عز وجل: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، قال: وأنزلت هذه الآية: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) حسنه الترمذي ووافقه المنذري والألباني.
 
هذا والحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا.

أخبار ذات صلة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن قيادتها السياسية بالخارج اعتمدت النتائج والتوصيات الواردة في ... المزيد

قالت محامية المطرب المعتزل فضل شاكر، إن موكلها قريب من نيل البراءة التامة، بعد أسابيع من حكم المحكمة العسكري ... المزيد

طالب الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، اليوم الثلاثاء، بحظر الفتاوى التي تحمل دعوات مخالفة للإسلام وتضر المجتمع ... المزيد

تعليقات