البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

هل الرجوع للشرع في النقاب وغيره صار إرهاباً

المحتوي الرئيسي


د.سعيد عبدالعظيم د.سعيد عبدالعظيم
  • د. سعيد عبد العظيم
    26/03/2016 05:24

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. اما بعد،

فقد صدر قرار بحظر النقاب في الجامعة و سري الحظر و المنع على الطبيبات والممرضات في المستشفيات الحكومية ، وهذا القانون الإداري يتعارض مع القانون والحكم الشرعي إذ تغطية الوجه و الكفين أمر مشروع بإتفاق العلماء ، والقانون الإداري المحترم هو الذى لا يصطدم بالكتاب والسنه ويكون لمصلحة العباد وتيسير أمرهم ، وإلا فالواجب علينا الرجوع للكتاب والسنة في حياتنا الخاصة والعامة (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)

والواجب أن يُعان العباد على طاعة الله ، والحكم موضوع لإقامة الدين وسياسة الدنيا به (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله) (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) ولا رأى لأحد كائناً من كان مع أمر الله و رسوله.

.

وقبلها كان الحوار الذي أجراه الإبراشي مع الشيخ كريمة وخالد الجندي والثلاثة أصحاب مخالفات متعددة ومتنوعة – هدى الله الجميع لما يحب ويرضى – ذكر الشيخ كريمة وجوب حراسة الشريعة وتقديمها على القانون الوضعي وضرب أمثلة على ذلك (الخمر والزنى) فإذا كان القانون الوضعي يبيح ذلك والشريعة تحرمه فلا بد من العمل بالشريعة، فانبرى خالد الجندي ومعه الإبراشي يتهمان كريمة بأنه يتكلم بكلام الإرهابيين وأنه بذلك ينقلب على نظام الحكم ويخرج على ولى الامر!!!

حرب لا هوادة فيها على كل من يطالب بتطبيق الشريعة وحراستها وإتهامه بهذه التهم الجائرة والظالمة والتي يستحق بها صاحبها الإعدام والحبس عند الطغاة والطواغيت ، والعجيب أن هذه التهم لا تتردد اليوم على ألسنة اليهود والنصارى فحسب ، بل يتكلم بها بعض المحسوبين على الإسلام والدعوة ، فالمنقبة ومن أطلق لحيته وارتاد المساجد ومن طالب بتطبيق شرع الله صار إرهابياً ، ولذلك إتهَمَ خالد الجندي كريمة بأنه يتكلم بكلام الإرهابيين!!!

ولا أستبعد أن تكون هذه خطة للإيقاع بالرجل والإجهاز عليه لأنه ضُبط متلبساً يطالب بحراسة الشريعة وتقديمها على القانون الوضعي ، وهكذا تدور الدائرة لتشمل كل المسلمين ويصبح الإسلام هو دين الإرهاب!!!

وقد يستحي ضعاف النفوس ومرضى القلوب من الإنتساب إليه، ، ويُحارَب بيد أبنائه بعد أن كان يُحارَب بيد أعدائه فلم يعد يقتصر الأمر على اتهام الإخوان بالإرهاب بل تعداهم وتخطاهم الإتهام إلى الإسلام وإلى كل من يطالب بتطبيقه وحراسته والتزام شعائره وشرائعه!!!

وإذا كان الإلتزام بالإسلام يجعلنا متهمين بالإرهاب عند الغرب و الأمريكان و المنافقين فلا مجال للتردد أو التفريط في الشرائع و الشعائر (وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)

سنقول تهمه لا ننفيها و شرف لا ندعيه ولسان حالنا ومقالنا (والله لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري على أن اترك هذا الامر ما تركته حتى يُظهره الله أو أهلك دونه)

سنردد ما قاله أبو بكر رضى الله عنه (أينقص الإسلام وأنا حي)

ولا يمكن ان نلتفت الى قانون إدارى أو وضعي يخالف ما جاء في كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم (قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) و قال سبحانه (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) و قال (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) و قال (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) و قال (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) و قال ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وعلى جميع الخلق حكام ومحكومين أن يطبقوا شرع الله ، وأن يصدروا في جميع شؤونهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية..... ........ عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) وقال (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)

حكى الشافعي إجماع الصحابة فمن بعدهم على أنه من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس له أن يدعها لقول أحد من الناس كائناً من كان. لذا يجب علينا كمسلمين أن ننصبغ بصبغة الإسلام وأن نظل بإذن الله قابضين على الجمر ثابتين على الحق نردد دوماً (فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ) وفي الحديث (لا تزال طائفة من امتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) وعلى من يرفض الشعائر والشرائع ان يراجع اسلامه.

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا وثبت الاقدام إن لاقينا

إن العدى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا

إن لله عباداً فطنا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظروا فيها فلما علموا أنها ليست لحي وطنا

جعلوها لجة واتخذوا صالح الاعمال فيها سفنا

أخبار ذات صلة

من إنسان يحب لك الخير ، ويسأل الله أن ينفعك بهذه الكلمات ، فلا تغمض عينيك ولا تغلق قلبك .

أولا: أيها الغادى قف ساعة وتفكر ، ... المزيد

بسم الله و الحمد لله و الصلاه و السلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. أما بعد: 

المزيد

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد ،،،

المزيد

تعليقات