البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

هروب الجنود من الجيش الأفغاني خسارة كبيرة للأمريكيين

المحتوي الرئيسي


جنود أفغان جنود أفغان
  • الإسلاميون
    19/01/2016 11:11

قال اللفتنانت أمان الله بالجيش الأفغاني إنه مستعد للقتال حتى الموت لمنع طالبان">حركة طالبان من تحقيق مكاسب في جنوب البلاد حيث اجتاح مقاتلوها سلسلة من الأقاليم في منطقة تعد تقليديا عقر دارهم.
 
وفي نوفمبر تشرين الثاني وبعد 15 شهرا من الانضمام للجيش هرب أمان الله من الخدمة ليصبح واحدا من آلاف الجنود الذين سئموا الحرب وشعروا بالاحباط فما كان منهم إلا أن خلعوا الزي العسكري الأمر الذي أضعف الجيش الأفغاني.
 
وبالنسبة لأمان الله تغير كل شيء في أواخر العام الماضي عندما وجد نفسه يقاتل ومعدته خاوية دون أن يتقاضى راتبه بينما كان المسلحون بقذائف صاروخية ومدافع رشاشة يهاجمون قاعدته من كل الاتجاهات في معركة استمرت ثلاثة أيام ، حسبما نقلت عنه وكالة رويترز.
 
وجاءت القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير عندما تجاهل قادته طلبات إرسال تعزيزات إلى موقعه النائي.
 
وعندما انتهى الكمين انضم إلى ثلاثة من أصدقائه فخلعوا أرديتهم العسكرية وهجروا القاعدة العسكرية الواقعة بالقرب من قندهار التي تعد منذ فترة طويلة معقلا لطالبان">حركة طالبان.
 
وقال أمان الله (28 عاما) وهو يستخدم اسما واحدا شأنه شأن كثير من الأفغان "انضممت للجيش حتى أستطيع إعالة أسرتي وأخدم بلدي. لكن هذه مهمة انتحارية."
 
وفي العام الماضي قررت الولايات المتحدة التي أزعجتها مكاسب طالبان إبطاء وتيرة سحب القوات الباقية في الأراضي الأفغانية.
 
وفي عام 2015 اضطر الجيش الأفغاني لإحلال جنود جدد محل ثلث عدد أفراده البالغ نحو 170 ألف جندي بسبب عمليات الهروب من الخدمة وما يسقط من ضحايا وانخفاض معدلات التجنيد وذلك وفقا للارقام التي نشرها الجيش الأمريكي في الشهر الماضي.
 
وهذا معناه أن ثلث الجيش يتكون من مجندين جدد تخرجوا لتوهم من دورة تدريبية استمرت ثلاثة أشهر.
 
ويقول مايكل كوجلمان الباحث في شؤون جنوب آسيا وجنوب شرقها بمركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين إن وتيرة تغيير الأفراد واحدة من أخطر المشاكل التي تواجهها قوات الأمن الأفغانية.
 
وأنفقت الولايات المتحدة نحو 65 مليار دولار على إعداد قوات الأمن الأفغانية.
 
وقال الجنرال جون كامبل قائد القوات الأمريكية في أفغانستان أمام الكونجرس في أكتوبر تشرين الأول الماضي إن معدلات الاستنزاف المرتفعة سببها ضعف القيادة وندرة الأجازات التي يحصل عليها الجنود.
 
وقال إن الجنود في بعض المناطق "يخوضون على الأرجح قتالا متواصلا منذ ثلاث سنوات."
 
وعندما تولى الجيش الأفغاني العمليات القتالية في 2015 للمرة الأولى منذ الإطاحة بطالبان زادت الخسائر البشرية بنسبة 26 في المئة.
 
وقال الضابط الذي رفض نشر اسمه إن 15800 جندي سقطوا بين قتيل وجريح أي ما يقرب من واحد من كل عشرة جنود.
 
ورغم التحديات مازال الحجم العام للجيش الأفغاني مستقرا. فعدد الأفغان المستعدين للمجازفة بحياتهم من أجل راتب شهري أساسي يبلغ نحو 300 دولار يعادل تقريبا عدد الفارين من الخدمة.
 
وأذاع الجيش إعلانات عبر التلفزيون في أوقات ذروة المشاهدة تظهر صورا لجنود في غاية العزم والتصميم أثناء مناورات تدريبية ويتناولون طعامهم في قاعات جيدة الإعداد.
 
لكن على الخطوط الأمامية يشكو الهاربون من الخدمة في الجيش والشرطة من عدم وجود حلول لدى القادة للكمائن القاتلة ومن عدم وجود استراتيجية أشمل لتحقيق النصر في الحرب ومن الفساد بين قادتهم وسوء الغذاء والعتاد.
 
وقال فاروق ضابط الشرطة القادم من اقليم هلمند والذي ترك عمله قبل ثلاثة أشهر "لا يكاد يمر يوم دون إطلاق نار وكمائن وقنابل على الطرق".

أخبار ذات صلة

توفي، الأربعاء، العلامة البارز أبو بكر الجزائري، المدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وال المزيد

قال حساب معتقلي الرأي المختص بمتابعة أخبار المعتقلين في السعودية إن الداعية السعودي سليمان الدويش "قتل تح ... المزيد

في لغتنا العربية المعاصرة نقول مثلا :

جاء سعادة المدير وصافحته.

ولا نقول:

< ... المزيد

تعليقات