البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

هجمات مضادة لتنظيم الدولة في الأنبار تكبد القوات العراقية خسائر بالأرواح

المحتوي الرئيسي


مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية
  • الإسلاميون
    30/12/2015 06:42

سقط أعداد من القتلى والجرحى في صفوف القوات العراقية جراء هجمات مضادة شنها تنظيم الدولة الإسلامية في محيط المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي.
 
وقالت المصادر إن هجوم بعربة عسكرية مفخخة، أعقبه ثلاثة تفجيرات بأحزمة ناسفة وقعت جميعها في محيط منطقة الحوز قرب المجمع الحكومي.
 
وحسب المصادر نفسها، يوجد قناصة تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية يحاولون الحد من حركة القوات العراقية في محيط المجمع.
 
ومن جهته ، قال التحالف الذي تقوده أمريكا إن نحو 700 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يختبئون على ما يبدو في وسط الرمادي ومشارفها الشرقية وذلك بعد أيام من إعلان الجيش الحكومي النصر على التنظيم.
 
وقال الكابتن تشانس مكرو الضابط بالجيش الأمريكي وبالمخابرات العسكرية للتحالف للصحفيين في بغداد: "في نطاق ما نسميه وسط الرمادي لا يزال هناك ما يقدر بنحو 400 من مقاتلي داعش.. وحين تتجه شرقا صوب الفلوجة فهناك نحو 300 منهم في ذلك الاتجاه".
 
وقالت تقارير إعلامية أن المعارك في الرمادي -مركز محافظة الأنبار- خفت اليوم مقارنة بالأيام الثلاثة الماضية، إذ يحاول تنظيم الدولة إيقاع خسائر في صفوف القوات العراقية.
 
وفي الموصل شمالا، قالت مصادر خاصة وشهود عيان إن طائرات التحالف الدولي قصفت بتسعة صواريخ مبنى المحكمة الشرعية التابع لتنظيم الدولة في حي الضباط وسط مدينة الموصل فجر اليوم.
 
وأضافت المصادر أن عملية القصف تزامنت مع اجتماع لقياديين رفيعي المستوى في التنظيم، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد منهم.
 
من جهتها قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن القصف استهدف سجنا تابعا للمحكمة، وإنه أسفر عن مقتل عشرة سجناء وإصابة 31 آخرين.
 
*المصدر : الجزيرة

أخبار ذات صلة

اندلعت اشتباكات عنيفة في الشمال السوري، مساء الثلاثاء، بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير المزيد

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، خطاب الرئيس ال المزيد

اعتقلت المخابرات اللبنانية الأربعاء، رجلا يعتقد أنه المسؤول المالي لتنظيم الدولة لإسلامية " المزيد

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يتعين على بلاده البحث من جديد لتجريم الزنا.

< ... المزيد

تعليقات