البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

نيويورك تايمز: كينيا لا تعلن عن قتلاها بضربات حركة الشباب المجاهدين

المحتوي الرئيسي


صور نشرتها حركة الشباب للهجوم على القاعدة الكينية صور نشرتها حركة الشباب للهجوم على القاعدة الكينية
  • الإسلاميون
    25/01/2016 02:34

ترفض الحكومة الكينية الإعلان عن عدد جنود جيشها الذين قتلوا في هجوم شنته حركة الشباب المجاهدين الصومالية، لكن مسؤولين غربيين وصوماليين يؤكدون قتل الحركة لأكثر من 100 جندي كيني في الهجوم على القاعدة العسكرية الكينية في منطقة (عيل عدي) بولاية جيذو جنوب غربي الصومال.
 
وسلطت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الضوء على هجوم حركة الشباب ضد قاعدة عمليات متقدمة تابعة للإتحاد الإفريقي الجمعة قبل الماضية، وقالت: إن الهجوم يمثل نقطة تحول بالنسبة للحركة التي تعد من بين الأعنف في إفريقيا.
 
ونشرت الصحيفة تفاصيل الهجوم وقالت: إن مسلحي حركة الشباب اقتحموا القاعدة التي تؤوي بداخلها جنودا كينين قبل الفجر عن طريق تفجير بوابتها، ثم داهم عشرات المسلحين الخيم التي ينام بها الجنود بأسلحة ثقيلة.
 
أحد المسؤولين الكينيين في نيروبي يصف ما حدث بأنه "قتال انتهى قبل أن يبدأ"، وأقر بأن حركة الشباب خطط جيدا للهجوم وقتلوا كل من بالقاعدة تقريباً.
 
طالع أيضا :
 
ويتحدث مسؤولون غربيون أن مسلحي حركة الشباب اقتحموا القاعدة وانتشروا بها وسيطروا عليها لعدة ساعات، واستولوا على معدات اتصال حساسة وقطع مدفعية يمكن أن تضرب أهدافا على بعد 16 كيلومترا إضافة لعدد من المدرعات أميركية الصنع.
 
ولفتت الصحيفة إلى أن زعماء كينيا يرفضون الإفصاح عن عدد جنودهم القتلى أو أية تفاصيل أخرى منذ وقوع الهجوم، في محاولة لتخفيف صدمة ما قد يعتبر أسوأ كارثة عسكرية في تاريخ كينيا.
 
يصف النائب في البرلمان الكيني يوسف حسن ما حدث بأنه "صدمة"، مضيفا أن كينيا لا تشبه بوروندي أو إثيوبيا أو أوغندا، ولا تملك كذلك تاريخا من الحروب أو تعرضت لشيء مماثل من قبل.
 
لكن الآن، تبدو "المجاهدين" واضعة نصب أعينها على ضرب الأهداف الخشنة مثل القواعد العسكرية، ففي الشهور الأخيرة، شن مسلحوا الحركة هجمات ضد قوات إثيوبية وأوغندية وبوروندية تنتمي للقوات التابعة للإتحاد الإفريقي في الصومال.
 
وتقول الصحيفة: إن مسلحي الشباب قتلوا عشرات الجنود الإفريقيين واستولوا على ترسانات من أسلحتهم، وتظهر شرائط الفيديو الدعائية الخاصة بهم كمية مقلقة من البنادق والمركبات وذخائر الرصاص، كلها باتت تحت تصرفهم.
 
ديفيد أندروسون أستاذ التاريخ الإفريقي بجماعة وارويك يرى أن حالة الاحتراب بين حركة الشباب والقوات الإفريقية في الصومال لن تنتهي قريباً.

أخبار ذات صلة

اندلعت اشتباكات عنيفة في الشمال السوري، مساء الثلاثاء، بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير المزيد

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، خطاب الرئيس ال المزيد

اعتقلت المخابرات اللبنانية الأربعاء، رجلا يعتقد أنه المسؤول المالي لتنظيم الدولة لإسلامية " المزيد

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يتعين على بلاده البحث من جديد لتجريم الزنا.

< ... المزيد

تعليقات