البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

نيويوركر: ما بعد الخلافة..مقاتلي تنظيم الدولة يعودون لبلدانهم بالآلاف

المحتوي الرئيسي


نيويوركر: ما بعد الخلافة..مقاتلي تنظيم الدولة يعودون لبلدانهم بالآلاف
  • الإسلاميون
    24/10/2017 04:47

نشرت مجلة "نيويوركر" تقريرا للصحافية روبن رايت، عن رئيس قيادة العملية الخاصة الجنرال ريموند ثوماس، قوله لمنتدى أسبن الأمني في تموز/ يوليو: "قتلنا بحسب التقديرات المتحفظة 60 إلى 70 ألفا".

وتعلق رايت قائلة إن "عدد القتلى الكبير، الذي خدعنا سابقا في فيتنام، خفف اليوم في أمريكا من المخاوف بخصوص انتقام مقاتلي تنظيم الدولة الأجانب، حيث قال مدير الهيئة المشتركة للبنتاغون الجنرال كنيث ماكنزي جونير، للصحفيين بثقة هذا الشهر: (لا نرى أعدادا كبيرة تخرج من مناطق تنظيم الدولة؛ لأن معظم هؤلاء الناس ماتوا الآن.. ولا يستطيعون القيام بالأنشطة السابقة التي فعلوها ليظهروا أنهم دولة".

وتستدرك المجلة بأن "الحسابات مهمة بعد أن سقطت (الخلافة): فكم مقاتلا نجا؟ وأين هم؟ وما هو التهديد الذي يشكلوته؟ فبين 2014 و2016 كان مرتكبو الهجمات الإرهابية كلها، ماعدا أربعة من 42 هجوما، على علاقة بتنظيم الدولة، بحسب ما صدر عن شبكة الوعي بالتطرف التابعة للمفوضية الأوروبية في تموز/ يوليو".

وتفيد الكاتبة بأن تقريرا سيتم نشره يوم الثلاثاء من مجموعة صوفان وشبكة الاستراتيجية العالمية يفصل بعض الأجوبة، حيث غادر على الأقل 5600 شخص من 33 دولة إلى بلدانهم، ومعظم الدول لم تقم بإحصاء العدد بعد، مشيرة إلى أنه في المعدل فإن 20% إلى 30% من المقاتلين الأجانب من أوروبا عادوا إلى بلدانهم، "مع أن تلك النسبة تصل إلى 50% في بريطانيا والدنمارك والسويد، وهناك آلاف آخرون ممن قاتلوا مع التنظيم عالقون على الحدود مع تركيا والأردن والعراق، ويعتقد أنهم يحاولون العودة إلى بلدانهم".

وتلفت رايت إلى أن "كثيرا من الدول تواجه تحديات مشابهة، حيث اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق من هذا العام بأن 10% من أكثر من تسعة آلاف مقاتل من روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق الذين ذهبوا إلى سوريا أو العراق عادوا إلى وطنهم، و(قد أعطاني الروس أرقاما أعلى من ذلك سرا)".

وتقول رايت إت "التقرير المعنون بـ(ما بعد الخلافة: المقاتلون الأجانب وتهديد العائدين) يشير إلى أن الدول في جنوب شرق آسيا مثل الفلبين، وشمال أفريقيا مثل ليبيا، مهددة بالذات، ليس لأن المقاتلين منها يتوقع عودتهم فحسب، بل لأن مقاتلين من بلدان أخرى أخرجوا من مناطق حكم التنظيم لا يستطيعون أو لا يريدون العودة لبلادهم، فهناك المئات من المقاتلين الذين يعتقد بأنهم يبحثون عن ميدان قتال آخر أو دولة مسلمة يمكن أن يلجأوا إليها". 

وتذكر المجلة أن التقرير حذر من أن مستقبل تنظيم الدولة قد يعتمد على العائدين، "ومع انحسار السيطرة الفعلية للتنظيم، والحرمان من وجود علني، ستنظر قيادة التنظيم إلى مؤيدين في بلدان آخرى، بمن فيهم العائدون لإبقاء الماركة الخاصة بهم على قيد الحياة"، لافتة إلى أن الأثر النفسي لتجربة الجهاديين الماضية مع التنظيم، وعدم وضوح مستقبلهم، قد يكونان أمرا مفصليا، مثله مثل الالتزام الأيديولوجي في تحديد ما يفعلونه لاحقا، وقال التقرير إن "تنظيم الدولة استغل خيبة الأمل من السياسة التقليدية، وعدم الثقة بمؤسسات الدولة".

وتورد الكاتبة نقلا عن تقرير"ما بعد الخلافة"، قوله: "من غير المحتمل أن يمر معظم العائدين بتجربة قوية مثل تلك التي مروا بها مع تنظيم الدولة، سواء كانوا يقاتلون على الجبهة أم لا.. وقد يكون العائدون عرضة بالذات للاتصالات من الناس الذين جندوهم، أو طلب العون من رفاق السلاح، ويحتمل أن يزيد تأثيرهم وتفاعلهم مع ازدياد أعدادهم".

وتنوه المجلة إلى أن أكثر من 40 ألف شخص من أكثر من 110 بلدان سافروا منذ عام 2011 للانضمام لتنظيم الدولة، بالإضافة إلى السوريين والعراقيين الذين انضموا إلى التنظيم، ومن بين هؤلاء الجهاديين كان هناك 7400 من الغرب، 5000 منهم من أوروبا.

وبحسب التقرير، فإن عدد المقاتلين مع تنظيم الدولة من أمريكا كان إلى الآن قليلا نسبيا، حيث حاول أكثر من 250 أمريكيا مغادرة البلاد للانضمام لتنظيم الدولة في سوريا والعراق، ونجح منهم حوالي 129 شخصا، مشيرا إلى أن بعضهم منع من السفر، ولم يعد من الذين وصلوا إلى ساحة المعركة سوى سبعة أشخاص

وتختم "نيويوركر" تقريرها بالإشارة إلى أن السلطات الأمريكية وجهت منذ آب/ أغسطس التهم بالعلاقة مع تنظيم الدولة إلى 135 شخصا، تمت إدانة 77 منهم إلى الآن.

 

* مجلة "نيويوركر"..ترجمة: عربي21

أخبار ذات صلة

تتجه الأنظار صيف العام المقبل إلى روسيا، التي تستضيف مونديال كأس العالم 2018.

وقبل نحو ... المزيد

أعلن وزير الدفاع الفيليبيني الاثنين، أنّ ايسنيلون هابيلون أحد أكثر الرجال المفتش عنهم في العالم، الذي يعتبر قائد تنظيم الدولة في آسيا وجنوب ... المزيد

تعليقات