البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

نعم، لا يدخل الجنة إلا مسلم

المحتوي الرئيسي


نعم، لا يدخل الجنة إلا مسلم
  • أبو قتادة الفلسطينى
    20/02/2019 02:06

من أركان عقيدة المسلم، ولا يصح إسلام المرء إلا باعتقادها، أنّ الجنة محرمة على المشركين. والمشرك هو كل إنسان لم يؤمن بمحمد عبداً لله ورسوله، ويهجر كل دين سوى ما بعث به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وبهذا فكل من سمع بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به، وبما جاء به، فهو مشرك بالله تعالى، وحرام عليه الجنة.

يعرف هذا كل من قرأ القرآن، وهو من فطر أهل الإسلام جميعاً، لا يخالف في ذلك إلا زنديق ملعون كافر.

وأدلة ذلك كثيرة:

منها قوله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)؛ والإسلام هو دين الرسول، ولم يبق أحد في الدنيا بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم يتسمى بهذا الاسم إلا أتباعه صلى الله عليه وسلم.

فهذا دليل يقيني قطعي في دلالته أن غير أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم لن يقبل منهم دينهم، وهو يوم القيامة من الخاسرين، أي من أهل الجحيم.

ومنها قوله تعالى: (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار)؛ وهذا الشرك في الوجود لا تخلو منه طائفة ممن لم يتبع رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، فاليهود أشركوا بما كذبوا على الله، والنصارى بما قالوا أن المسيح ابن الله، وأن الله ثالث ثلاثة، وعباد الأشجار والشياطين والأبقار شركهم صريح بين.

فكل من لم يتبع الرسول فهو مشرك، والجنة حرام عليه.

ومن لم يؤمن بهذا الأمر فهو مشرك بالله تعالى.

ومن الأدلة قوله تعالى: (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين)؛ وهذه كالتي تسبقها، تؤكدها، وفيها أن المشرك لا يقبل منه عمل يوم القيامة يخرجه من النار إلى الجنة، فهو خالد في النار أبداً.

 

ومن الأدلة على كفر من لم يتبع الرسول، قوله تعالى: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)؛ ومن تأمل سياق الآية، وما بعدها علم كفر من لم يؤمن بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك قوله تعالى الذي تقدم (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه).

واما الأحاديث؛ فكثيرة:

أذكر واحداً في الباب، وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي أو نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار) رواه مسلم.

وهذا الحديث أصل عند من يرى أن كل البشر بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يدخلون في أمته؛ منهم أمة إجابة وهم أتباعه، ويمكن تسميتهم أمته على هذا المعنى الخاص، كقوله صلى الله عليه وسلم (شفاعتي لأمتي). وأمة الدعوة، وهؤلاء كل من كان بعد بعثته من غير أتباعه، لأنه صلى الله عليه وسلم بعث لعموم الخلق أجمعين.

وهناك من أهل العلم من أنكر ذلك، كما أنكر أحمد بن حنبل هذه المقالة واستشنعها. والأمر قريب؛ فالإنكار على الأوهام التابعة لهذا اللفظ، وهو تسمية من لم يسلم من أمته.

تستطيع رؤية كلام أحمد وكلامه واستشناعه لتسمية أهل الكفر بأمة محمد صلى الله عليه وسلم على معنى أهل الدعوة في كتاب الجامع للخلال، في أهل الملل والردة والزندقة وتارك الصلاة والفرائض، وهو أول مسألة فيه.

فعن المروذي، قال: سألت أبا عبد الله عن اليهود والنصارى: من أمة محمد هم؟

فغضب غضباً شديداً، وقال: هذه مسألة قذرة، لا يتكلم فيها.

وقال الخلال: أخبرنا محمد بن علي بن بحر، قال:حدثنا يعقوب بن بختان، أنه سأل أبا عبد الله عن اليهود والنصارى: من أمة محمد هم؟ فغضب، وقال: يقول مسلم هذا؟!.

انتهى.

وكما ترى.. ففي الحديث ما يجيز هذا، ولعل نفس أحمد لم تطب لهذا، والأمر لمن فهمه يسير.

 

أخبار ذات صلة

أولا شوفوا انا مش هعمل زي كل مرة بس هقول وأجري على الله

مش كل مرة ولادنا يموتوا نطلع ندين وأعضاء الأحزاب والمسؤولين منسمعش ... المزيد

أعلنت فرنسا أن طائرات عسكرية تابعة لها من طراز (ميراج 2000) شنت ضربات جوية شمالي تشاد يوم 4 فبر ... المزيد

تقرأ آيات الجهاد والاستشهاد وتتمناها لنفسك؟

إن وفقك الله بعدها لجهاد القتال بالنفس والمال على وجه صحيحٍ م ... المزيد

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد ..

فقد تعرضنا في الدرس الاخير من شرح الدليل إلى أحك ... المزيد