البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

نص وثيقة اتفاق المصالحة بين حركتى"فتح" و"حماس" برعاية المخابرات المصرية

المحتوي الرئيسي


نص وثيقة اتفاق المصالحة بين حركتى
  • الإسلاميون
    12/10/2017 02:55

وقعت حركتا "فتح" و"حماس" رسميًا، في العاصمة المصرية القاهرة، الخميس، على اتفاق المصالحة، بحضور وزير المخابرات المصرية، خالد فوزي.

وتضمن الاتفاق، حسب نصه الرسمي الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر/كانون أول القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن الاتفاق دعوة من القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو/أيار 2011، لعقد اجتماع آخر في 21 نوفمبر/تشرين ثاني القادم، دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير‎.

وفيما يلي نص بيان الاتفاق:

انطلاقًا من حرص جمهورية مصر العربية على القضية الفلسطينية، وإصرار السيد الرئيس، عبد الفتاح السيسي، على تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام، وتعزيز الجبهة الداخلية، وتحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل إنجاز المشروع الوطني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين.

لقد رعت القاهرة سلسلة اجتماعات بين حركتي فتح وحماس، على مدار يومي العاشر والحادي عشر من الشهر الجاري (أكتوبر/تشرين أول)، لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وقد اتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها، والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصى يوم 1/12/2017، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

وفي إطار حرص جمهورية مصر العربية، على وحدة الصف الفلسطيني، توجّه مصر الدعوة لعقد اجتماع في القاهرة، يوم 21/11/2017 لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني في 4/5/2011 (4 مايو/أيار 2011).

وتعبر مصر عن تقديرها البالغ لحركتي فتح وحماس، على الروح الإيجابية التي اتسم بها أعضاء الوفدين، وتغليبهما المصلحة الوطنية، وهو الأمر الذي أدى إلى التوصل لهذا الاتفاق، كما نوجه الشكر والتقدير للرئيس محمود عباس "رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية"، والذي كان لسيادته الرغبة والإرادة الحقيقية لإنهاء الانقسام، وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني الشقيق.

أخبار ذات صلة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ مباحثات الجلسة الأولى للمصالحة ال المزيد

قال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن وفد حركته، يملك الصلاحيات اللاز ... المزيد

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاثنين، أنها انتخبت صالح العاروري نائبا لرئيس المكتب السياسي ف ... المزيد

تعليقات