البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

مِن نُكَتِ القرآن والحديث هل تُحلب الإبل عند الماء لنفع المساكين؟ (2)

المحتوي الرئيسي


مِن نُكَتِ القرآن والحديث هل تُحلب الإبل عند الماء لنفع المساكين؟ (2)
  • د. رفيق يونس المصري
    21/10/2016 06:47

هل حديث الإبل من جنس قصة أصحاب الجنّة في القرآن؟

***

في فتح الباري عند شرح حديث البخاري: مِن حقّ الإبل أن تُحلب على الماء، قال:

"المراد حلبها هناك لنفع من يحضر من المساكين، ولأن ذلك ينفع الإبل أيضًا، وهو نحو النهي عن الجَداد بالليل، أراد أن تُجدّ نهارًا لتحضر المساكين".

***

قال تعالى في قصة أصحاب الجنّة:

(إنّا بلَوناهم كما بلَونا أصحابَ الجنّةِ إذْ أقسموا لَيصرمُنَّها مُصبِحين. ولا يَستثنون. فطاف عليها طائفٌ من ربك وهم نائمون. فأصبحتْ كالصريم. فتنادَوا مُصبِحين. أنِ اغدُوا على حرثِكم إنْ كنتم صارمين. فانطلقوا وهم يتخافتون. أنْ لا يدخلنّها اليومَ عليكم مسكينٌ. وغدَوا على حَرْدٍ قادرين. فلمّا رأَوها قالوا إنّا لَضالّون. بل نحنُ محرومون ...) سورة القلم 17-27.

***

شرح مفردات الآيات:

بلَوناهم: اختبرناهم، والمقصود: مشركو قريش.

أصحاب الجنّة: أصحاب البستان العظيم.

لَيصرمنّها: لَيقطفنّ ثمرَها.

مُصبحين: باكرًا في وقت الصبح.

لا يَستثنون:

- لا يقولون: إنْ شاء الله.

- لا يتركون شيئًا للمساكين. وهذا عندي أرجح، والله أعلم.

طائفٌ من ربك: آفةٌ سماويةٌ، جائحةٌ.

أصبحتْ كالصريم: ليس فيها شيء من ثمر!

صارمين: قاطفين، حاصدين.

يتخافتون: يتكلمون بصوت خافت، غير مسموع!

غدَوا على حَرْدٍ: على منْع (منْع المساكين).

***

مقارنة بين الآية والحديث:

لو حلب الإبل، أو قطف الثمر، وليس في نيته حرمان المساكين، لم يكن عليه شيء، سواء تمّ هذا في الليل أو في النهار!

ومن ثم لا أرى ضرورة إخراج حق المساكين عند الماء، في مناطق التجمّع.

ولهذا لم أرجّح هذا المعنى في شرح الحديث، ولا أرى له صلة بموضوع الآية، والله أعلم.

أخبار ذات صلة

إن خوفنا يا سادة : على الموصل ونينوى بلد نبي الله يونس عليه السلام ، القرية التي نجاها الله من الهلاك لما آمنت وذكر قصتها في كتابه .

المزيد

مِن حقّ الإبل أن تُحلب على الماء 

(صحيح البخاري).

سألني عن معنى هذا الحديث.

المزيد

 

هى رسالة أكتبها إلى أقباط  مصر من جيرانينا وزملائنا واخواننا من أبناء أبينا آدم ، وأهل السيدة هاجر زو ... المزيد

الجيوش العربية و "الإسلامية"...التي تشارك بحماسة وشراسة في عملية [[ !! التحرير !! ]] المزعوم للموصل (السنية)..

تحت قيادة أ ... المزيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رسالتي أتمنى أن تنشرها لعل غيري لا يقع في هذا الفخ؟؟

إياكِ أ ... المزيد

الخريطة العقدية- أو الإعتقادية - التي ينبغي النظر فيها لفهم أبعاد الصراعات السياسية والعسكرية، أعني بها تلك التصنيفات الشرعية للمكونات البشرية، من ... المزيد

تعليقات