البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

من هو "سنافي النصر" أو "زعيم خراسان" عبدالمحسن إبراهيم الشارخ

المحتوي الرئيسي


من هو
  • علي عبدالعال
    18/10/2015 04:56

أعلن البنتاجون مقتل زعيم ما تسميها واشنطن "مجموعة خراسان" والتي تضم مقاتلي تنظيم القاعدة القدامى، في ضربة جوية شنها التحالف الذي يقوده الأمريكيون في سوريا.
 
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن السعودي المكنى ب (سنافي النصر)، واسمه الكامل (عبد المحسن عبد الله إبراهيم الشارخ)، قتل في غارة وقعت في شمال غرب سوريا يوم الخميس الماضي.
 
وقال وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر في بيان ان "هذه العملية توجه ضربة قوية الى خطط مجموعة خراسان لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها".
 
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن مقتل سنافي النصر في غارة على مدينة حلب.. كما نعته جبهة النصرة بوصفه قياديا بارزا فيها.
 
وحسب المصادر السعودية فإن عبد المحسن الشارخ عمره بين (31- 32 عاما) وقد ولد في الشقراء في العام 1985.
 
وفي 2014 صنفت وزارة الخزانة الاميركية سنافي النصر "ارهابيا عالميا". ووردت أنباء خاطئة سابقا عن مقتله. 
 
ووصف البنتاجون سنافي النصر بانه جهادي ساهم في تزويد القاعدة بالأموال والمقاتلين، وانه خامس زعيم بارز لمجموعة خراسان يقتل خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.
 
وقال إن النصر نظم رحلات المجندين الجدد للسفر من باكستان إلى سوريا عبر تركيا ولعب دوراً مهماً في تمويل الجماعة.
 
وكان عبدالمحسن إبراهيم الشارخ عضوا في فرع القاعدة بإيران قبل أن ينتقل إلى سوريا في العام 2013. كما كان عبدالمحسن على لائحة أخطر المطلوبين في السعودية. فهو المطلوب رقم 49 في قائمة الـ85. 
 
وتتهم السلطات الشارخ بأنه خطط لعمليات اختطاف وقتل داخل السعودية، بالتنسيق مع زميله صالح القرعاوي، إبان وجودهما في السعودية، ومساعدة قيادة التنظيم بتقديم الدعم المالي لهما، لا سيما أن السلطات السعودية رصدت اتصالات من الشارخ، لأشخاص قُبِض عليهم، يطلب منهم الشارخ تقديم الدعم المالي.
 
وفي أغسطس ٢014 تبنى مجلس الأمن قرارا يقضي بإدراج أسماء ستة جهاديين على لائحة العقوبات الدولية الخاصة بتنظيم القاعدة، كان من بينهم عبد المحسن عبد الله إبراهيم الشارخ، الذي ينتمي لجبهة النصرة.
 
وقبل أن يلتحق بجبهة النصرة في اللاذقية، كان الشارخ ملازما إلى جانب زميله السعودي (صالح القرعاوي)، الذي سلم نفسه بعد إصابته بعاهة مستديمة، نتيجة انفجار قنبلة أثناء تحضيرها، وأصيب في عينه، وبترت إحدى ورجليه، حيث كان الشارخ والقرعاوي يتنقلان بين إيران ووزيرستان، وعملا مع بعض داخل كتائب عبد الله عزام هناك.
 
وتقول المصادر السعودية أن الشارخ انتقل من إيران إلى أفغانستان، للقتال هناك، وأصبح ضمن القيادات المقربة من أصحاب القرار في «القاعدة»، ثم غادر أفغانستان إلى سوريا، مرورا بإيران، والتحق بجماعة النصرة، وذلك بعد مبايعة الجولاني لأيمن الظواهري، وعُيّن هناك أميرا لجبهة النصرة على الساحل في اللاذقية.
 
وارتبط عبد المحسن الشارخ بعلاقة قوية مع أبو خالد السوري، وهو أحد كبار قادة القاعدة سابقا، وأحد رفاق أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي، وسفير أيمن الظواهري.
 
والى جانب انخراطه في القتال كان (سنافي النصر) ناشطا جداً على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد عثرنا له على مقالين أحدها بعنوان (ما قبل النفير) والآخر (ما بعد النفير):
 
مــا قــبل الــنفـيــر 
 
بقلم عبدالمحسن عبدالله إبراهيم الشارخ (سنافي النصر )‏
 
الحمد لله الذي جعلنا من أهل السنة الأطهار والصلاة والسلام على عبده الذي أكمل علينا به المنة وعلى آله وصحبه الذين حبهم واتباع آثارهم أقوى جنة أما بعد :
 
قال الله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) 
 
فمن فضل الله على طالبي الجهاد المشتاقين للقاء ربهم والفوز برضاه والساعين لتحرير أمتهم وأراضيهم من سيطرة الأنظمة الفاسدة والحكام الخونة المستبدين ومن استيلاء الصليبيين على ثروات المسلمين وعقول الكثير بأن هيأ الله للجهاد أسبابه وكثر ساحاته وبارك في رجاله، فلا تكاد تلتفت في أي جهة إلا وتجد رجال يحملون أرواحهم على أكفهم يبتغون الموت مضانه اجتازوا كل العقبات وحطموا كل القيود ولم يلتفتوا لقول المخذلين ولا لتشكيك الفاسدين وازدادوا بصيرة ويقينا بأن الأنظمة الجاثمة على قلوب المسلمين ليست إلا أداة للمستعمرين الصليبيين وأنه حان الوقت لإزالتها والبطش برجالها، ولم يتبقى على مريد الجهاد الا أن يحزم أمتعته مستعينا بالله إلى أي الجبهات شاء إلى أن تحين ساعة الصفر ويبدأ الجهاد في أرضه ويعود لها محررا ثم منتصرا أوشهيدا ، ونحمد الله على تجدد نعمه وواسع فضله، فلو رجعنا إلى الوراء قليلا وتأملنا ما قاله الشيخ أبو المقداد المصري حفظه الله سنة 2007 في أحد دروس السياسة الشرعية وكان الحديث عن الواقع الذي تعيشه البلدان العربية وعبث الحكام العملاء بالأراضي الإسلامية وكفر الأنظمة المستبدة وزعماءها في مجلس ضم قرابة الثمانية عشر مجاهدا جلهم قتلوا رحمهم الله .. سكت الشيخ لدقائق منتظرا تعليقا أو ردا من أحد الحاضرين ثم قال: نحن الآن نتفق على ما طرحت من مسائل في تبيين واقع الطواغيت العرب ونحمد لله على هذا التقدم الرائع فقد ألقيت هذه الدورة نفسها قبل الانحياز بفترةفي مجلس ضم ثلاثين رجلا لم يوافقني فيه إلا رجلان والآن ولله الحمد وكما ترون أننا تجاوزنا مراحل عديدة والمرحلة القادمة ستشهد تطورا أفضل بإذن الله.
 
ففي أقل من عشر سنوات اجتاز شباب الإسلام مراحل عديدة بفضل الله ولا شك أن هذا التقدم لم ينتج بعد توفيق الله إلا بتضحيات كثير من رجالات الإسلام والجهد الدؤب لخيارها، فحققت ما حققت مع تكالب الأعداء وتضييق الخناق 
ولا شك أن المراحل القادمة ستكون أكثر حساسية تحتم علينا مضاعفة الجهود والعمل بدقة، وأضحت الساحات بحاجة لتجدد الوجوه ومضاعفة الجهود والحرص على توحيد الصفوف والبذل أكثر لإعادة المجد والعز لهذه الأمة، ومن ثم نعود لقيادة البشرية بتحيكم الشريعة الإسلامية كما أمرنا الله وليس ذلك بمحال. 
 
وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام 
 
ومن ذلك ما ينبغي علينا فعله قبل التحرك للجبهات، ناهيك عن إحتمالية عدم تجدد الفرص بعد النفير إما لأسباب أمنية أو عجز أو أسر-عافانا الله وإياكم-أو غيرها من الظروف فكان لزاما علينا استغلال الفرص وأن الفرص كالسحاب كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولا بد أن نتذكر أن العدو وعملائه يعملون ليل نهار بجد واجتهاد على قدم وساق لإيقاف زحف إسلامي لا دخن فيه ولا عليه غبار.
 
ولنتذكر أننا ابتلينا في جهادنا بأمر شاق قل نظيره في التاريخ الإسلامي وهو رحيل بلا عودة ! فإن خرجت إلى الجهاد فلن تستطيع العودة إلى أرضك إلا معتقلا وإن رجعت فالطواغيت بانتظارك إلا في قليل من الدول ، وليس الأمر كما كان أيام قتال الإتحاد السوفييتي أو الجهاد البوسني ، ولتعلم أنه إذا وطئت قدماك أرض الجهاد فستقل إحتمالية تكرار الفرص إلا أن يشاء الله 
 
لذلك مالذي ينبغي علينا القيام به قبل النفير؟ 
 
وأحيط القارئ الكريم أن ما سيذكر إن شاء الله مجموع من تباحث مع جمع من الإخوة الفضلاء ممن لهم قدم السبق في ساحات الجهاد ومن بعض حوارات في المضافات حول ما كان ينبغي علينا فعله قبل النفير وما يجب، والبعض منا في تلك الحوارات قد تملكه الحزن على ضياع بعض الفرص؛ حرصا منه لخدمة أكثر فأكثر.
 
ومن تلك الفرص على سبيل المثال لا الحصر :
 
- الاغتيالات..التهديد، وما أكثر الأهداف في البلدان الإسلامية وغيرها،فالكثيرمنا يستطيع الوصوللعباد الصليب بسهولة ويسر، فاستعن بالله وادرس العملية ثم اسحب سلاحك وأرح المسلمين من شره ولتكن حجر الأساس في أرضك وستجد إخوانك من بعدك قد أخذتهم الجرأة وكل قد ضرب الأقرب من العدو بإذن الله،والأهم من ذلك كله ترتيب أمر النفير بعد إتمام العملية.
 
وقد حرضنا فقيد الأمة الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله على مثل هذه المشاريع في أكثر من خطاب بل وحدد الأهداف ومن ثم فاجأتنا السحاب بالإصدار المميز ( لا تكلف إلا نفسك ) لتضع النقاط على الحروف لافتة لبعض التوجيهات المهة، ولعل الثورات الأخيرة كذلك قد سهلت لنا الكثير كما أن الشيخ أبو مصعب السوري فرج الله عنه وفي كتابه ( دعوة المقاومة الإسلامية العالمية ) قد ذكر ما يساعد على اتمام مثل هذه المشاريع ، وإن لم تتهيأ لك الفرصة فأقلها التهديد وأذكر ما قام به شاب أفغاني لتوه بلغ العشرين سنه فبعد أن علم باجتماع وجهاء القبائل في شرق أفغانستان لوضع مشروع مشابه لمشروع الصحوات في العراق قام أخونا باجتهاد فردي وكتب رسائل لجيمع وجهاء القبائل وأعيانهم أنه إذا لم تتراجعوا عن هذا المشروع فمصيركم القتل وأوصلها لبيوتهم ، وبالفعل تم إيقاف المشروع ولله الحمد وكل ذلك نتيجة اجتهاد فردي موفق .
 
- الدعم اللوجستي ، وكما هو معروف أن القتال محرقة فلا تحقرن ما تستطيع إيصاله للساحات وإن كان كيسا من تمر ، فاجتهد في هذا الأمر ، وكن الجندي المجهول الذي يحيي الساحة وهو بعيد عنها ، وتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( من كان في الساقة كان في الساقة ومن كان في المقدمة كان في المقدمة ) كما أنه ذكر في إحدى التقارير أن ما يقارب 23% فقط من الجيش الأمريكي هم المقاتلون و 77% من يعمل في الأنشطة الإستخباراتية والإدارية واللوجستية، وما ذلك إلا لأهمية الأمر ، فلو لا الخطوط الخلفية لما صمدت الخطوط الأمامية ، ومن أعجب ما يذكر في هذا الأمر أن أحد الإخوة المعتقلين في إحدى السجون ممن كان له اتصال بالمنسقين في سوريا والمجاهدين في العراق ، ذلك الأخ قد فتح الله عليه ( وهو أسير ) وكان سببا في كسر الحصار على المجاهدين الموجودين في معركة الفلوجة ، فكان على اتصال بأخ في داخل الفلوجة وأخ في خارجها وما كان عليه إلا أن يربط الداخل بالخارج ومن ثم كانت عملية الإخلاء ونجاة من بقي وإلا لكانت الإبادة الحتمية لجميع الإخوة ، فكشف الاتصال وعذب الأخ فرج الله عنه بإشراف من مدير أمن الدولة وقال له بسببك كسر الحصار عن الفلوجة . 
 
- توسيع دائرة العلاقات قبل التحرك مع اتباع الإجراءات الأمنية المناسبة ، ونتائج التواصل واضحة الأثر بعد النفير بإذن الله ، فلا تقطع جميع اتصالاتك بمن تثق بهم في أرضك بمجرد نفيرك كما يفعل البعض.
 
- إن كنت في مكانك على ارتباط بالجبهات تساعدهم فيما يحتاجون ويستفيدون منك وأنت في مكانك فلا تستعجل بالنفير مع أن للساحات نكهة لا مثيل لها ، فاحتسب الأجر وربما يكون ما تقدمه وأنت في مكانك أكثر مما تقدمه وأنت في ساحة الجهاد، فإن أحسست بخطر أو ريبة فاستعن بالله ولا تتردد واترك بعدك شخص خال من الشبه يواصل ما كنت تقوم به.
 
- وأنت في أرضك ما زالت الفرصة أمامك لاكتساب الفنون،أيا كانت فستوظف لخدمة الجهاد ، ولا تحقرن أي فن سواء في تخصصات عسكرية أو إلكترونية أو حتى مدنية كسباكة .. كهرباء .. بناء .. تلحيم أو خياطة أو حتى الطبخ فستنفع إخوانك بإذن الله وكل ميسر لما خلق له.
 
-الإعداد البدني، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير)، وكما قال الشيخ يوسف العييري رحمه الله أن الفنون العسكرية قد يتعلمها الإنسان بفترة قصيرة لكن العضلات تحتاج لفترة أطول ليتم بناؤها، ويقول رحمه الله في إحدى ودوراته العسكرية : ومن المعلوم لدى كل من خاض غمار الحروب ونزل ساحات الجهاد أن القوة البدنية واللياقة العالية هي ركن أساسي من أركان قدرة المجاهد على المناورة والكر والفر والإثخان في الأعداء، إذ لا يتصور عقلاً أن يستطيع البدين عديم اللياقة أن يؤدي مهامه القتالية على الوجه الصحيح، ومن حسن التوكل على الله سبحانه وتعالى بذل جميع الأسباب، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، والجهاد الواجب لا يتم إلا بالإعداد الواجب، والإعداد الواجب لا يتم بلا لياقة وقوة بدنية، ومن هذا المنطلق يتضح لنا أهمية الإعداد البدني، وأنه أحد أهم وسائل الجهاد، وهذا يستدعي من كل شخص أن يستحضر النية في إعداد نفسه بدنياً فهو مأجور على ذلك بإذن الله سبحانه وتعالى، وليعلم العبد أن المجاهدين لا يمكن أن يستفيدوا منه أو تستفيد منه أمته إذا داهم العدو دياره إلا أن يكون رجلاً يتمتع بقوة بدنية وبلياقة عالية يمكن له أن يمارس الجهاد دون كبير عناء. 
 
- معالجة الأمراض والوقاية منها، فينبغي الحرص على معالجة الأمراض إن وجدت عافنا الله وإياكم وإن كانت بسيطة حتى وإن لم تنوي الخروج وتتأكد في حال عزمك للنفير ولا يستعجلك شوقك للنفير ليثنيك عن معالجتها، فينبغي التنبه لهذه المسألة حتى لا يكون ذلك عبأ عليك وتكون أنت أيضا سببا في تأخير إنجاز بعض الأعمال.
 
- الاستفادة من المذكرات العسكرية المتوفرة في الانترنت وأهمها نشرات معسكر البتار.
 
- إن لم يتيسر لك القيام بأي من الأمور السابقة فعليك بالتحريض بشكل عام وأهل الخبرات بشكل خاص ، والدعوات من ساحات الجهاد لأهل التخصصات ما زالت مستمرة فليتق الله من فتح الله عليه بفن مميز ولا يتردد في الانطلاق لخدمة إخوانه ومساعدتهم .
 
- فيا من وفقه الله لدرب الجهاد لا تبدأ من الصفر ولا تنتظر من يأخذ بيدك للعمل بل خذ أنت بأيدي إخوانك وانطلق من حيث توقف من كان قبلك، وخذ الحذر واستفد من تجارب من سال دمه لنصرة الدين أو ابتلي بقيد الطواغيت، ولنا في العقود الأربعة الأخيرة من التجارب والأحداث والمواعظ ما يختصر علينا الكثير ، فإن مررت بتجارب الإخوان في سوريا أو نظرت لأحداث الجماعات الإسلامية في أرض الكنانة أو توقفت عند الخطب الجلل في المغرب الإسلامي وجهاد السوفييت وما تبعه من أحداث، وقتال الصليبيين في خراسان والعراق وعملائهم في بلاد الحرمين أو الشام لوجدت الكثير ولحصلت على الجم الغفير، وكثير من هذه التجارب والأحداث مجموعة في كتاب ( دعوة المقاومة الإسلامية ) للشيخ أبو مصعب السوري فك الله أسره .
 
ولنثق بوعد الله وأن الله ناصرنا لا محاله وإن طال الزمن ، ونجاح العمل متوقف على توفيق الله للعبد وتسديده له فلم تکلف عملية اغتيال عدو الله السادات إلا دولارات معدودة وكللت العملية بالنجاح بينما محاولة اغتيال الطاغيةحسني مبارك في أديس بابا كلفت الكثير وشاء الله لذلك الخبيث أن ينجو ولا تتم العمليةفلنحسن الظن بالله ولنجدد النية وسوف نسعد إما بنصر أو شهادة بإذن الله .
 
أسأل الله أن يوفقنا لنصرة الدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين 
.............
مـــا بـعـــد الـــنـفـــيـــر 
 
بقلم عبد المحسن الشارخ ” سنافي النصر “‏
 
الحمد لله الذي جعلنا من أهل السنة الأطهار والصلاة والسلام على عبده الذي أكمل علينا به المنة وعلى آله وصحبه الذين حُبهم واتباع آثارهم أقوى جنة وبعد :
 
قال الشيخ عبدالله عزام رحمه الله :
“إن مقادير الرجال تبرز في ميادين النزال لا على منبر الأقوال ، إن حياة الجهاد ألذ حياة، ومكابدة الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم، إن الجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض وحفظ الشعائر ، إن أرض الجهاد لتصقل الروح وتصفي القلب وتقلب كثيرا من الموازين.”
 
فكما هو معلوم أن طريق الجهاد طريق شاق ووعر وفيه الأشلاء والدماء والفراق والأحزان والبلاء والتعب والجوع والعطش والغربة والوحدة ، ولكن كل هذا يزول عندما تتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم حينما سئل : (ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد قال كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة) وعندما تقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم (غدوة أو روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها) وكما قال أيضا عليه الصلاة والسلام عندما سئل أي الناس أفضل ؟ فقال ? : مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ).
 
فأي فضل بعد هذا وماذا نريد أكثر من هذا ؟ وكما قال الشهيد – كما نحسبه – أبو الطيب المطيري رحمه الله : “والله لو لم يكن الجهاد واجبا وكان مستحبا بل حتى لو كان مباحا وكان فيه هذا الفضل العظيم والأجور العظيمة وفيه دحر أعداء الله وفيه إعزاز الدين ونصره لكان حري بنا أن نكون أول المسابقين لساحات الجهاد والاجتهاد في قتال أعداء الله وتحصيل مرضاة الله جل وعلا” .
 
وكل هذه المصاعب تزول يا أخا العقيدة عندما تمتشق سلاحك و تسير مع إخوانك لضرب العدو، أو عندما تقضي معهم أجمل الأوقات في جلسات وسمرات تبقى عالقة في الذهن ما دام في العرق دم ينبض، فما أجمل الأخوة الصادقة.
 
وما المحروم إلا من حرم عبادة الجهاد وصرفه الله عنها بالانشغال بالدنيا الفانية وأصابه الله بالوهن كما قال سيد قطب رحمه الله : ( إنّ النفرة للجهاد في سبيل الله انطلاق من قيد الأرض ، وارتفاع على ثقلة اللحم والدم ، وما يحجم ذو عقيدة في الله عن النفرة للجهاد في سبيله ، إلا وفي العقيدة دخل ، وفي إيمان صاحبه بها وهن ، لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق ) فالنفاق – وهو دخل من العقيدة يوقعها عن الصحة والكمال – هو الذي يقعد بمن يزعم أنه على عقيدة من الجهاد في سبيل الله خشية الموت أو الفقر ، والآجال بيد الله والرزق من عند الله ، وما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل.
 
وعلى من وفقه الله لعبادة الجهاد أن يتذكر نعمة الله عليه وأن يستشعر معنى هذه الفريضة العظيمة وأنه بذل الغالي والنفيس وتحدى المخاطر وتجاوز الصعاب وكسر القيود والحدود وترك الدنيا بملذاتها خلف ظهره وداس على شهواته وفارق الأهل والخلان لأجل القيام بهذه العبادة ، كل هذه التحديات الصعبة لأجل القيام بهذه العبادة ونصرة الإسلام وأهله والفوز برضا الله ونعيم الدار الآخرة . فحري على من قام بكل هذه التضحيات وتجاوز كل هذه العقبات أن يعمل على قدر تضحيته وأن يستفيد من الساحة ومن تجارب من سبقه، والجهاد مدرسة كما قيل فكيف نستفيد من ساحات الجهاد بأكبر قدر ممكن ؟
 
كما أفيدك يا قاصد الجهاد أن هذه الأسطر ما هي إلا خلاصة تباحث وتشاور مع جمع من الإخوة الفضلاء كما في الموضوع السابق ( ما قبل النفير ) ومن أناس أكرمهم الله بالجهاد لأكثر من ربع قرن ، وما سيذكر غيض من فيض وله ما له مستقبلا بإذن الله .
 
فما الأمور التي ينبغي أن لا تغيب على المجاهد بعد نفيره لأرض الجهاد وما الذي يجب عليه ؟
 
- ساحات الجهاد ومواطنه ليست كغيره من المواطن، فعندما يصل ذو التجربة الأولى للساحات الجهادية فإنه سيعيش في عالم آخر ، فلا الأرض هي الأرض التي عاش فيها واعتاد عليها ولا الرجال هم الرجال ولا القلوب هي القلوب إلا ما شذ ، عالم آخر إذا وفِقت للعيش فيه فلن ترضى بغيره ، عالم يتطلب منك الكثير الكثير لكي تعيش عزيزا في الدنيا شهيدا في الآخرة .
 
- المجاهدون ليسوا ملائكة أو معصومين عن الزلل والخطأ فهم بشر يعتريهم ما يعتري غيرهم من المسلمين، وكما قال الشيخ يوسف العييري رحمه الله : فأنا بودي أن يعرف الإخوة أصل مسألة الجهاد في زماننا،وهذا أولى من أن يعرفوا القصص، فالذي ذهب للجهاد من أجل قصة سيرجع لأجل قصة أخرى والذي ذهب لأجل صورة سيرى صورة أخرى ويرجع.
 
- أهمية التركيز على التربية الإسلامية والجهادية الصحيحة في حياة المسلم وتزداد تلك الأهمية عند بلوغ الأماني بالوصول لأرض الجهاد ، فبعد أن تمر على المسلم المحن والبلايا والصعاب والشدائد تظهر فوائد التربية الصحيحة وتكون عونا له على الثبات على الطريق، يقول الشيخ أبو مصعب السوري فرج الله عنه عن التربية وأهميتها : أنا ما أقول نحن نتوقف عن الجهاد وعن دفع الصائل الذي عندنا حتى نتفقه في السيرة وفي هذه الأمور، ولكن في الوقت الذي نسير فيه نحن للجهاد كل وقت لا نجاهد فيه يجب أن ينقسم لنفسك أو لأهلك … فتكسب وقتك إما في النوم وإما في العبادة وإما في المطالعة وكسب المعارف المختلفة السياسية والشرعية والعسكرية وإما في الجهاد ، الجهاد الذي هو القتال ما يأخذ منك إلا ساعات، فالساعات التي يقضيها الواحد في المعارك أو في حتى التدريب قليلة لكن باقي الوقت ماذا يعمل؟ فلو الإنسان تفرغ ووضع لنفسه برنامج تربوي يخرج بفائدة إن شاء الله ، كما أن الشيخ أبو مصعب فرج الله عنه أوصى المجاهدين وحرصهم على مطالعة كتب التاريخ والسير .
 
- المجاهد في أرض الجهاد أقرب ما يكون للموت فينبغي عليه أن يجتهد في مضاعفة الأعمال الصالحة وأن يلغي من قاموسه ( أنا مجاهد إذا يكفي ) والتركيز على أعمال القلوب وتجديد النية وإن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه، رجل استشهد، فأتى به فعرفه نعمه فعرفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت. ولكنك قاتلت حتى يقال جريء. فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار .
 
- أهمية الجانب الإيماني وتزكيته في النفوس، فما يمر به المجاهد من غربة وجهاد وقتال ومشقة يحتم عليه ( بأن يداوم على عرض الرقائق على القلوب) وإراحتها بالذكر والعبادة .
 
- السمع والطاعة لمن ولاه الله أمر المجاهدين، ولهذا الأمر الكثير من الأهمية والخطورة ، حيث حثّ عليه الشارع الحكيم ، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم أن من عصى أميره فكأنما عصى أبا القاسم عصاه صلى الله عليه وسلم، والسمع والطاعة هو من الاجتماع والتعاضد والقوة والتي يُضادها التنازع ، والتفرق والاختلاف .
 
والمتأمل للتأريخ والسير يرى أن لمعصية الأمير – مهما كانت المعصية – شؤماً وأثراً بالغاً ، وخير شاهدٍ على ذلك ما وقعَ على الصحابةِ في غزوة أحد حيث عصوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم ،فوقعت الهزيمة بجيش المسلمين بعد ان أظفرهم الله على عدوهم فقتل خيار الصحابة ، وأصيب النبي صلى الله عليه وسلم وجملة من أصحابه ، وكلُّها بسبب المعصية ، وكم من مصيبة حلت بالمجاهدين بمعصية الأمير كانت سبباً في زهق أرواح مهاجرة مجاهدة وسفك لدماء كانت لتحفظ لو أطيع الأمير في حينه ،فالمعصيةُ للأمير ليست ذنباً مجرداً يقتصر أثره على العاصي نفسه ، بل أثره على المجموعة بأكملها ، ومصابه يحلُّ بالجيش كلِّه في الغالب، فالمعصية هنا ضررها متعد فاليحذر المجاهد أن يؤتى الإسلام من قبله.
 
- يد الله مع الجماعه إصبر على الجماعه وإن كان فيها بعض الأخطاء البسيطة، وذلك خير من شق عصا الطاعة وكسر وحدة الصف ويعتبر التنازع والاختلاف في الجهاد من أسباب الفشل والهزيمة ، قال تعالى : ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) 
 
- انصح وسدد ولا تفضح وتفرق
 
- الاستفادة من تجارب السابقين وأخذ العظة والعبرة مما مر بهم .
 
- الإستفادة من الأخطاء ودراستها حتى لا تتكرر .
 
- الساحة تحمل الكثير من الخير والفوائد، فاستفد منها بقدر ما تستطيع وبما أن الفرصة متاحة فاحرص على استغلالها قبل أن تحرم منها ولنا في القائد خطاب والشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمهما الله ، اجتهدا وجدا واستفادا من تجاربهم الجهادية والدورات العسكرية حتى فتح الله عليهما ونصر الدين بهما .
 
- التركيز على الدورات العسكرية بشكل عام والتخصص بفن معين بشكل خاص، وكما قيل قضيتك إذا أعطيتها كلك اعطتك بعضها. 
 
- لا تكن إمعة في نقل الأخبار دون التثبت من مصادرها والحذر من الشائعات ولنا في خبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد خير عظة، فانتشار شائعة بين صفوف المسلمين أحبطت المعنويات وكاد أن يهزم المسلمون لو لا لطف الله بنبيه وصحابته الكرام .
 
- لا تكن ممن قال الله فيهم (لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالاً وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ) 
 
- لا تكن ممن قال الله فيهم (وَفِيكُمْ سَماعُونَ لَهُمْ) 
 
- بل كن ممن قال الله فيهم (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ) 
 
- وجد بأن تكون ممن قال الله فيهم (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا ما عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)
 
- كن إيجابيا حيثما حللت، وكما قيل : كن كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وإن وقعت على شيء لم تضره ولم تكسره .
 
- البذل في الجهاد توفيق من الله فاسأل الله التوفيق، وقد تجد من له سنة في الجهاد قد فتح الله عليه وقدم أكثر من غيره ممن قضى السنوات الطوال، وذلك الفضل من الله يؤتيه من يشاء .
 
- الأنصار الأنصار ، وهذه من أهم الجوانب التي ينبغي رعايتها والاهتمام بها، فلولاالله ثم الأنصار في الأرض التي نجاهد فيها لما استطعنا القتال والعمل بل لما استطعنا أن نتحرك ، ولنا في تجربة القائد خطاب رحمه الله خير مثل فبعد أن تحرك للجهاد في طاجيكستان فتح الله عليه وعلى إخوانه ولكن لما فقد الأنصار بسبب بعض أهل الفتن لم يجدوا موطأ قدم في تلك الأرض، وبعد أن توجه رحمه الله للشيشان وجد الأرض مهيئة بوجود الأنصار فجد واجتهد وفتح الله عليه.
 
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أن أناسا شاركونا جهادنا وفتحوا لنا بيوتهم وأراضيهم وفدونا بأرواحهم وبذلوا أموالهم وأبناءهم في وقت قل فيه الناصر والمعين زاد التأكيد علينا أن نؤدي حقوقهم وزيادة وأن نحترم وقوفهم بجانبنا ومساندتهم لنا على أقل الأحوال، كما يجب علينا أن نعفو عن مسيئهم ونجازي محسنهم، ومن المواقف الجميلة التي حصلت في زمن الإمارة الإسلامية أن مجموعة من الإخوة المهاجرين متجهين بسيارتهم لإحدى المواقع وإذ بأحد رجال الطالبان يصدمهم بسيارته ، فتشاور الإخوة فقال أحدهم: أناس فتحوا لنا أرضهم ودولتهم ألا نتنازل عن مثل هذه الأمور البسيطة ؟
كما ينصح ببعض المشاريع الطيبة التي يمكن استغلالها من تعليم لأبناء الأنصار وتدريسهم القرآن والعلوم الشرعية وحثهم على الخير وغير ذلك .
 
- التكيف مع المذهب السائد في الساحة التي تقاتل فيها واحترامه وإجلال علمائه 
 
- أخوك ورفيق دربك في الجهاد، كيف تتعامل معه؟ وكيف تقضي حياتك بجانبه؟ وتذكر يا أخي أن رفيقك في درب الجهاد قد يكون أقرب إليك من شقيقك وأهلك، تقضي معه جل وقتك وتشكو له همومك ويشكي لك ويؤانسك في غربتك وهجرتك ويعينك على حل مشاكلك بل قد يفديك بنفسه وقد تفارقه في أي لحظه تبكي لفراقه الدم فأحسن جواره وتذكر أن من أشد الأمور ألما في أرض الجهاد فراقك لإخوانك وبعدك عنهم ، ولن يستشعر معنى الأخوة الصادقة إلا من عايشها وذاق حلاوتها وكما قال أحد السلف : لولا قيام الليل ومصاحبة الأخيار لما أحببت البقاء في الدنيا، فاحرص على أخيك ولا تجعل للشيطان بينكما سبيلا وكما قال عليه الصلاة والسلام : (إنَّ الشَّيْطانَ قد أيسَ أنْ يَعْبُدَهُ المصلُّونَ ،ولكن في التحريش بينهم) واجعل نصب ع**** قول الله تعالى : ( أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ) وقد ترى من أخيك ما يضايقك أو يحزنك وهذا أمر طبيعي ولكن تذكر الله قول الله تعالى : ( وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
 
- بعض الإخوة كان يقول إذا ذهبت للجهاد فسوف أغسل أحذية المجاهدين ولكن إذا وصل يصير عالة على الجهاد والمجاهدين ويكون عثرة في بعض المشاريع الجهادية وهو لا يشعر ! فما الذي تغير ؟ أهو الأخ الذي تغير أم هي المبادئ؟ أم أن الجهاد تغير ومعاذ الله أن تكون الأخيرة، فعلى محب الجهاد أن يراجع نفسه وأن يتأمل حاله وأن يعرف أصل مسألة الجهاد حتى لا يكون ممن تحركه العواطف فقط وحتى يكون ذخرا لا ثقلا .
 
- لا تكن مع العدو ضدنا وأنت لا تشعر، فكثير من المعلومات تقدم للعدو على طبق من ذهب من خلال الاتصالات والانترنت، وفي إحدى التقارير أن أكثر من 80% من المعلومات يحصل عليها العدو من خلال الاتصالات والانترنت، فاتق الله واحرص على أمن إخوانك وجهادهم .
 
 
معركتنا معركة صبر فالفتح لن يأتي في يوم وليلة والتمكين لن يأتي بطرفة عين فينبغي علينا الصبر والمصابرة وبذل الجهد والمجاهدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )، وينبغي أن تعلم أنه ليس هناك شيء في الجهاد أسمه القتال دون صبر ورباط فيجب أن توطن نفسك أنك قد ترابط سنة دون قتال فَعود نفسك ووطنها على ذلك واستعن بالله ولا تعجز. 
فيا من وفقه الله للجهاد في سبيل الله واصطفاه لهذه العبادة العظيمة لتحمد لله على هذا الفضل العظيم الذي حرم منه الكثير (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ) ولتسأل الله الثبات على هذا الطريق فكم من متعثر أعاقته العثرات عن إكمال المسير وكم من ساقط من قمم الجبال أورده ذلك إلى الحضيض عافانا الله وإياكم وحفظنا من مضلات الفتن
 
اللهم إنا نسألك شهادة في سبيلك .. اللهم آمين 
 
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن

أخبار ذات صلة

محاولة بعض الفصائل الجهادية استدعاء الخطاب السياسي السلطاني المؤول بدلا من إحياء الخطاب السياسي القرآني المنزل؛ لتبرير التغلب في ساحات المزيد

في خطوة هي الأولى من نوعها، كلفت إدارة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، الدكتور عبدالله السويدي، ... المزيد