البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

من هو "أبو سياف" قيادي "الدولة الإسلامية" الذي قتله الأمريكيون في سوريا

المحتوي الرئيسي


من هو
  • عبدالله محمد
    17/05/2015 12:20

أعلن الجيش الأمريكي عن قيامه بعملية خاصة لقتل قيادي كبير بتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا إسمه "أبو سياف".

و"أبو سياف" اسم غير معروف إعلاميا من بين قيادات التنظيم ، ولا حتى سبق تداوله في المنتديات الجهادية المعروفة بقربها من "الدولة" ، ولا صفحاتها المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.. اللهم إلا حساب وجدناه باسمه على موقع "تويتر" ينشر أخبار التنظيم لم يتم تحديثه منذ شهور.. فمن هو أبو سياف ؟!

وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" كان أبو سياف المسؤول المالي في تنظيم "الدولة الإسلامية" ، والمسؤول عن عمليات بيع النفط في السوق السوداء شرقي سوريا ، وكان له دور مهم في التنظيم «لعب دورًا أساسيًا في تجارة النفط والغاز التي تؤمن موارد مالية كبيرة، مما يتيح للتنظيم المضي قدمًا في أعماله»

وهو تونسي الجنسية.

العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأمريكية (كوماندوز) ، فجر السبت ، جاءت بموافقة الرئيس الأمريكي "بناء على توصية بالإجماع من فريق الأمن القومي وبعد أن جمعنا ما يكفي من معلومات المخابرات" ، حسبما قالت برناديت ميهان ، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض.

وقتل "أبو سياف" خلال الاشتباك مع القوات الأمريكية التي هاجمت موقعه بطائرة مروحية أتت من الأراضي العراقية.. وكان القيادي موجود في حقل العمر النفطي بالقرب من مدينة "دير الزور"، شرقي سوريا.

وقال الأمريكيون إن "أم سياف" زوجة القيادي الجهادي اعتقلت في الغارة.. ويعتقد أنها عضو فاعل في تنظيم الدولة ، ومشتركة في عملية سبي واستعباد الفتيات الإيزيديات بعد سيطرة مسلحي التنظيم على مناطق سكناهن في جبل سنجار شمال العراق ، بحسب التصريحات الرسمية الأمريكية.

وقد نقلت زوجة أبوسياف إلى سجن أمريكي في العراق للتحقيق معها.

وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري وصفت "أبو سياف" بأنه "وزير النفط في تنظيم داعش".

ولما ادعى الإعلام أن وحدة تابعة للنظام السوري هي التي قتلت "أبو سياف" في حقل العمر النفطي ، وهو أكبر حقول النفط السورية ، نفى البيت الأبيض إبلاغ النظام السوري أو التنسيق معه فيما يتعلق بالغارة.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي :"حذرنا نظام الأسد من التدخل في جهودنا المتواصلة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.. نظام الأسد ليس شريكا ولا يمكن أن يكون شريكا في القتال ضد التنظيم".

وزير الدفاع الأمريكي أعتبر قتل أبو سياف "ضربة مهمة" توجه لتنظيم الدولة الإسلامية ، وقال أن "أبو سياف" كان أحد المشاركين في قيادة العمليات العسكرية لتنظيم الدولة ، كما كان له دور في إدارة العمليات المالية للتنظيم.

الغريب أن "أبو سياف" لم يكن من بين أسماء مدرجة في قائمة أمريكية للمطلوبين من بين كبار قادة "الدولة الإسلامية" ، فالعملية استخباراتية في المقام الأول ، وسرعتها دليل آخر على أنها كانت تهدف إلى الحصول على معلومات مهمة من الرجل ، خاصة وقد خرجت تصريحات تقول أن الهدف لم يكن قتله بل اعتقاله ، فلما لم يتمكنوا من اعتقاله حيا قتلوه واعتقلوا زوجته التي يدعي الأمريكيون أن لها دور في أعمال زوجها ، وربما يتسنى لهم الحصول منها على معلومات أثناء التعذيب والتهديد به وبأشياء أخرى أثناء التحقيق الذي سيتم في العراق بعيدا عن أي رقابة.

ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن الاسم الحقيقي لـ أبو سياف ، وكعادته لم يدلي التنظيم الجهادي بأي تصريح أو تعليق حول العملية بانتظار الوقت المناسب للتعليق ، لكن بحسب معلومات ذكرها الباحث العراقي ، هشام الهاشمي ، فإن اسمه هو (نبيل صادق أبو صالح الجبوري) ، وهو بحسب الهاشمي ، مساعد مقرب من المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية أبو محمد العدناني.

وكان مسؤول أمريكي قد قال إنه يحمل الجنسية التونسية ، وأبلغت واشنطن الحكومة التونسية بشأن العملية .. في حين أن الاسم الذي يذكره الباحث العراقي يبدو عراقيا ينتمي إلى مجموعة قبائل الجبور التي تتوزع بين (العراق ، والكويت ، والسعودية ، واليمن ، والإمارات وعمان ، وقطر ، والبحرين ، والأردن) . ما يجعل هذه المعلومات بحاجة إلى مصادر موثوقة تؤكدها أو تنفيها.

موقع (مونت كارلو) الفرنسي قال أنه (طارق بن الطاهر الحرزي) تونسي الجنسية من مواليد سنة 1982 نشأ في منطقة شعبية بأحواز العاصمة التونسية كان يمارس رياضة الملاكمة قبل أن ينضم إلى مجموعات جهادية.

وهو مطلوب للسلطات التونسية بعد أن حوكم سنة 2008 غيابيا بالسجن لمدة 24 عاما بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي.

انتقل أبو سياف إلى العراق سنة 2006 وشارك في عمليات قتالية ضد الاحتلال الأمريكي ، واعتقل وسجن قبل أن يتمكن من الهرب من سجن تكريت سنة 2012. ثم التحق بالجهاديين في سوريا وأصبح من أبرز قيادات تنظيم الدولة.

وحسب تقارير وزارة الداخلية التونسية ساهم طارق الحرزي في تجنيد عدد من الشبان التونسيين وسهل بالتحاقهم بمناطق القتال في سوريا والعراق ، وهو متهم إلى جانب شقيقة علي الحرزي بتخطيط عملية استهداف السفارة الأمريكية في ليبيا في سبتمبر 2012.

*المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

- أنهم جزء من الأمة التي تتكون  منهم ومن غيرهم.

..

- أن تنوع الحركة الإسلامية لا يعني انقسامها انقسام  تضاد . المزيد

ينظر إلى مصادر هويتك ثم يعمل على تفريغها من الداخل ثم يقدم لك من خلال المصادر المفرغة هوية جديدة تختلف بشكل يسير عن الماضية ولا تمانع التغريب من الداخل، ... المزيد

يقول أ/ سيد قطب في الظلال4/2009 " لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بلا إله إلا الله . فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد ، وإلى جور ال ... المزيد

توفي اليوم الخميس الأستاذ الدكتور حسين حامد حسان أستاذ الاقتصاد الشهير عن عمر يناهز 88 عاما .

والدكتور حسين حامد حسان، ولد فى (21 ربيع ا ... المزيد