البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

من الفرائض المهجورة نُصح مَن ظاهرهم الصلاح

المحتوي الرئيسي


من الفرائض المهجورة نُصح مَن ظاهرهم الصلاح
  • د.إياد قنيبي
    03/05/2015 09:32

رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي

من الفرائض المهجورة نُصح مَن ظاهرهم الصلاح.

فالمتصدرون للدعوة قلَّما يسمعون ممن حولهم أمراً لهم بمعروف أو نهيا لهم عن منكر...

(ومن أنا حتى أنصح فلاناً وأنا غارق في الذنوب، وهو خير مني؟) بهذا يمنع الواحد نفسه من نصح الدعاة، وهذا أيضا ناتج عن الغفلة عن حقيقة أن تقصيرك لا يعني أبدا أن تمتنع عن نصح من تراه خيرا منك -في نظرك- فإنك بذلك تضيف تقصيراً جديدا.

قال نبينا صلى الله عليه وسلم: (إن الدينَ النصيحةُ ، إن الدينَ النصيحةُ ، إن الدينَ النصيحةُ). قالوا : لمَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال: (للهِ، وكتابِه، ورسولِه، وأئمةِ المؤمنين وعامَّتِهم) ثم عاد فأكد الفقرة الأخيرة فقال: (وأئمةِ المسلمين وعامَّتِهم).
نعم، على عامة المسلمين أن ينصحوا عامة المسلمين وأئمتهم وخواصهم. فهذا حق للجميع، بل وواجب على الجميع، ما دامت نصيحة بحق.

أحيانا أقول في نفسي: (أحتاج من يقرص أذني) ! نعم، أحتاج في محيطي وبيئة عملي من يعايشني ويقول لي بمحبة وحرص –وربما حزم أحياناً-: (أخطأت في هذا الموقف، أخطأت في تلك الكلمة).

جميل أن تكون مؤثرا وداعيا في محيطك، لكنه ابتلاء شديد أن ينظر إليك الناس على أنك قدوة فيهابوا نصحك.

الإسقاط والتهكم من المتصدرين موجودان في مجتمعاتنا. أما النصيحة الحريصة فنادرة. وهذا من أسباب ضعف كثير ممن يراهم الناس قدوات.

وقد ذُكر عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أنه قال: (رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي).

وللعلم، أكثر من استفدت منهم في حياتي هم إخوة معدودون أهدوا إلي عيوبي وبصروني بمواطن خلل في شخصيتي وواجهوني بها بحرص ومحبة. ومنهم أخي وصديقي الدكتور أنس المحتسب جزاه الله عني خيرا.

سأفتح بريد الصفحة حتى الليل، وأتمنى على الإخوة المتابعين أن يُهدوا إلي عيوبي وان يكونوا صريحين فيها بلا مجاملة، وأسأل الله أن يعينني جميعا على استدراك ما بنا من خلل. وجزاكم الله خيرا.

 

أخبار ذات صلة

الكنيسة الكبرى :

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

المزيد

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد