البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

من اقترب من الفتنة ابتعد عن النجاة

المحتوي الرئيسي


من اقترب من الفتنة ابتعد عن النجاة
  • محمد سعد الأزهرى
    05/03/2018 02:47

لقد رأيت كثيراً ممن أُصيبوا بالحيرة والتململ من الحياة

ووجدت أن أكثرهم قد تعرّض لفتنة فى حياته بسبب اقترابه مما يضرّه!

وكان يظن أنه يستطيع أن يعود خطوتين للخلف عند رؤية هذا الضرر!

وكان يظن كذلك أنه بعيد عن هذه الفتنة، وأن كل التحذيرات التى تُذكر عنها

فيها مبالغة، أو قيلت لآخرين ليس هو منهم!

ولكنَّ المسكين لم يدرِ أن الفتن كالرمال المتحرّكة تبدأ ناعمة ثم تسحب

الأقدام نحوها رويداً رويداً ثم تبتلع صاحبها دون سابق إنذار!

فلا يستطيع أن ينهض مرة أخرى لأن ابتلاع الأرض له هى مسألة وقت لا أكثر!

وأن رحمة الله به أن يكون بقربه من يمد يديه له كى يُنقذه، وإلا فإنه على شفا الهلاك!

فالخلاصة : من اقترب من الفتنة ابتعد عن النجاة!

ولقد عاينت ذلك مراراً وتكراراً فى حياتى وحياة الآخرين، لذلك أنصح إخوانى وأخواتى بالتوقف عن البحث عن الفتنة لأنها تقتل صاحبها ولو بعد حين!

وكثيرُ منّا قد غاب طويلاً عن صلاة الفجر بسبب فتنة السهر!

ومنهم من غاب طويلاً عن التدين بسبب الوقوع فى فتنة الزنا!

ومنهم من ذهب ولم يعُد لأنه قد وقع فى فتنة الدنيا ومباهجها!!

ومنهم من ابتعد عما ينفعه بسبب فتنة سب الدُّعاة والمشايخ أجمعين، لأنه قد أسقط الذين يُنتظر منهم أن يأخذوا بيده إذا سقط فى يومٍ من الأيام فى بئر المعاصى!

ومنهم من ابتعد عنه التوفيق لأنه ابتعد عن والديه بسبب فتنة زوجته له!

ومنهم من فُتن بسبب حب فتاة ومنهن من فُتنت بسبب حب شاب وأظلمت الدنيا عليهم لسقوطهم فى بئر التجاوزات والإنحرافات بدعوى الحب والزواج فى المستقبل البعيد!

ومنهم من فُتن بسبب الاختلاط فى العمل، وسقوط بعض الحواجز، والتلميحات بين الموظفين والموظفات بما لا يليق فينكسر القلب وتموت القيم تحت ضغط الحاجة للعمل!

ومنهم من فُتن بسبب السفر إلى بلاد الغرب وحاول إقناع نفسه أنهم يحترمون الإنسان ويعطونه الحقوق ونسي أنه بكثرة مخالطته لهم يغيرون النفوس ويبدّلون بعض القيم ويُسقطون حرارة القلب تجاه عمل الآخرة تحت ثلوج الشتاء والصقيع القارس!

ومنهم من ابتعد لأنه يوماً فُتن بارتماءه فى أحضان الظالمين!

ومنهم من انتكس لأنه أراد نصرة الحق بدون معرفة آثاره وتبعات تصرفاته ففُتنَ بتحميل نفسه مالا يُطيق فتراجع كثيراً حتى ابتعد عن الطريق!

ومنهم ومنهم ومنهم!

الخلاصة: نحن ضعفاء جداً، ولا قوة لنا إلا بالله فعلينا أن نتذلل للقوى الجبار وأن نترك العُجب بأنفسنا وغرورها المقيت حتى نكون أهلاً لرحمات من يحب من عباده التواضع والقدرة على الانكسار لرب العالمين.

#فتنة_النساء

#فتنة_المال

#فتنة_السلطة

#فتنة_سبّ_المصلحين

#فتنة_الحب

#فتنة_الثقافة_الخاوية

#فتنة_الشهرة

#فتنة_الشهوة

#فتنة_المخدرات

#فتنة_الإعجاب_بالنفس

 

أخبار ذات صلة

هو الرئيس القادر على التعبير الصادق عن أهم ثورة في تاريخها وتحقيق أهدافها.

وهو الذي يمتلك مشروعا كاملاً

المزيد

لا أحد غيرُ الله يعلم ما ستؤول إليه تطورات المعارك والمحارق الروسية المجوسية النصيرية بالغوطة على أبواب دمشق، بتواطؤ مكشوف من طواغيت الشرق والغرب، ... المزيد

1- أخبار استعادة الثورة للمناطق التي كانت تسيطر عليها الهيئة تتوافد تباعاً، أحجار الدومينو بدأت بالتساقط بشكل سريع.

2- لا ... المزيد

يطرح كثيرٌ من المهتمين بالفكر الإسلامي سؤالًا يفتش به عن القيمة العليا في الإسلام؟، وتأتي الإجابات متعددة، فبعضهم يصر على أن القيمة العليا في الإسل ... المزيد

تعليقات