البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

ملك المغرب يأمر بتعديل المناهج «الدينية» للانتصار لقيم التنوير والعقلانية

المحتوي الرئيسي


ملك المغرب محمد السادس ملك المغرب محمد السادس
  • الإسلاميون
    07/02/2016 01:53

أصدر ملك المغرب">المغرب محمد السادس، أمس السبت، تعليمات للحكومة ب «ضرورة» مراجعة مناهج وبرامج تدريس التربية الدينية، في مختلف مستويات التعليم المغرب">المغربي، بهدف تكريس التسامح والاعتدال.
 
وجاءت التعليمات الجديدة عقب اجتماع وزاري ترأسه الملك في مدينة العيون كبرى محافظات الصحراء الغربية، حيث قدمت أمامه «الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي 2015-2030». ، بحسب بيان صادر عن القصر الملكي.
 
وأصدر الملك تعليماته لكل من وزيري التربية الوطنية والأوقاف والشؤون الإسلامية، «بضرورة مراجعة مناهج وبرامج مقررات تدريس التربية الدينية، سواء في المدرسة العمومية أو التعليم الخاص، أو في مؤسسات التعليم العتيق».
 
وأوضح البيان أن المراجعة ستتم «في اتجاه إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة، وفي صلبها المذهب السني المالكي الداعي إلى الوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الانسانية».
 
وأضاف المصدر نفسه أن الملك «شدد على أن ترتكز هذه البرامج والمناهج التعليمية على القيم الأصيلة للشعب المغرب">المغربي، وعلى عاداته وتقاليده العريقة، القائمة على التشبث بمقومات الهوية الوطنية الموحدة، الغنية بتعدد مكوناتها، وعلى التفاعل الإيجابي والانفتاح على مجتمع المعرفة وعلى مستجدات العصر».
 
وجاءت تعليمات الملك بعد عدد من الدعوات زعمت أن طريقة تدريس التربية الدينية في المدارس قد تؤدي إلى «نزوعات متطرفة» و«تشجع على الارهاب».
 
وكانت آخر هذه الدعوات رسالة صادرة عن جمعية «بيت الحكمة» التي تضم عددا من المثقفين والنشطاء، دعت فيها إلى ضرورة إنشاء «المعهد الوطني لتاريخ الديانات»، وتشجيع البحث الأكاديمي والعلمي المرتبط بالأديان.
 
كما دعت الجمعية إلى «تنقيح مقررات التربية الإسلامية من كل المواد والمضامين التي من شأنها تغذية التأويلات والقراءات الخاطئة للدين الإسلامي أو للديانات الأخرى وإعادة الاعتبار لدرس الفلسفة والعلوم الإنسانية وايلائه العناية اللازمة بالانتصار لقيم التنوير، والعقلانية».
 
وعبرت الجمعية عن تخوفها من اتساع المساحات التي أصبح يحتلها «الفكر الإرهابي، والثقافة الدينية التكفيرية أمام الفشل الذي تعلنه المنظومات التربوية والتعليمية، ومؤسسات التنشئة الاجتماعية، والثقافية، والاعلامية».

أخبار ذات صلة

يرى قطب -غفر الله له- أن الأحكام الفقهية، خاصة المتعلقة بتنظيم المجتمع الإسلامي، لم تنزل في فراغ، وإنما جاءت لتنظيم الحركة داخل هذا المجتمع ا ... المزيد

لم يعد التباين بين أجندتي الأزهر والحكومة خافياً بعد حفل المولد النبوي !

فحيث يعطي النظام أولوية لمحاربة التطرف "الديني ... المزيد

فرض النظام السوري القمعى ومجموعات إرهابية موالية لإيران، منذ أسبوع، رفع الآذان على المذهب الشيعي، بمناطق سي ... المزيد

تعليقات