البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

ملك الأردن يريد تحجيم الإخوان على غرار مصر

المحتوي الرئيسي


ملك الأردن يريد تحجيم الإخوان على غرار مصر
  • الإسلاميون
    31/12/1969 09:00

قالت مصادر أردنية أن السلطات الرسمية تعتزم اتخاذ خطوات قانونية وسياسية لتحجيم جماعة الإخوان المسلمين بإجراءات قد تصل حد حل الجماعة التي تشكل تيار المعارضة الرئيس في المملكة. في المقابل رأت قيادة الجماعة أن التلويح بهذه الإجراءات عبر وسائل إعلام شبه رسمية "تصعيد غير مبرر واستغلال للحظة الإقليمية"، في إشارة إلى الأحداث في مصر. وكانت صحيفة الدستور اليومية الأردنية قد أشارت في عددها الصادر أمس إلى أن الجهات الرسمية تعمل على تجميع ملفات تتعلق بمخالفات قانونية للجماعة وقياداتها بحيث تحيلها إلى القضاء قريبا. وتحدثت الصحيفة المقربة من الحكومة ومصادر أخرى أن الملف سيشمل الوضع القانوني للجماعة، وملفات أخرى تتعلق بتصريحات ومواقف للمراقب العام الدكتور همام سعيد ونائبه زكي بني ارشيد، وهو ما يشي بموجة جديدة من الصراع بين النظام الأردني والجماعة التي تقاطع العملية السياسية التي يرعاها الملك عبد الله الثاني. وتحدثت أوساط سياسية بأن التصعيد الجديد تديره المؤسستان السياسية والأمنية، وأن ما سرع من قرار المواجهة مع الجماعة الأردنية هو المناخ الإقليمي والمواجهة المفتوحة بين جماعة الإخوان الأم في مصر والحكم الجديد هناك الذي نشأ عن عزل الرئيس مرسي والذي باركه العاهل الأردني الذي كان أول زعيم يزور القاهرة بعد الانقلاب. وكشف مصدر سياسي مطلع للجزيرة أن توجه مطبخ القرار، يقوم على أمر سيادي أصبح محسوما "لإعادة جماعة الإخوان إلى حجمها في المربع الذي تريده الدولة". وأردف المصدر "في حال لم يلتقط الإخوان الرسائل وحاولوا اللجوء للتصعيد من جديد فإن الدولة ستتجه لحل الجماعة بقرار قضائي". ويتابع المصدر "هذا المشهد اتخذ بعد التضامن اللافت من الإخوان في الأردن مع الجماعة في مصر، وهتافات الإخوان التي تعتبر أن محمد مرسي هو رئيس الإخوان"، في إشارة لهتاف "ارحل يا سيسي.. مرسي رئيسي" الذي تردد في هتافات تضامنية لإخوان الأردن مع المؤيدين لمرسي في مصر. ويكشف المصدر أيضا أن موقف العاهل الأردني "ربما تغير بعد تصعيد إخوان الأردن الأخير". وتعليقا على هذا التلويح، اعتبر المراقب العام للجماعة الدكتور همام سعيد أن "هذا الأمر لا يعني الجماعة لأنه ليس أكثر من حملة افتراءات وتزوير اعتادت عليها". وقال :"من الذي يتحدث عن حل الجماعة الراسخة في الأردن وولدت مع ولادة المملكة، وعاشت على مر العقود كأحد مكونات هذا الوطن". وتابع "قيادة الجماعة جلست مع الملك قبل عامين باعتبارها قيادة الإخوان المسلمين، والجماعة دخلت الانتخابات قبل الانقلاب على الديمقراطية وتزوير إرادة الشعب وحصلت على تفويض بالتمثيل من مئات آلاف الأردنيين". واعتبر سعيد أن ما يجري "يراد منه تخويف الجماعة وإدخالها بيت الطاعة"، وزاد "الإخوان لن يدخلوا بيت الطاعة الرسمي، وسيظلون في بيت الشعب". ووصف أي خطوات مقبلة تجاه الجماعة بأنها "عبث مع مكون رئيس من مكونات المجتمع الأردني وليس العمل السياسي فقط". بدوره اعتبر الكاتب والمحلل السياسي ماهر أبو طير أن أي قرار بحل جماعة الإخوان المسلمين "تصعيد غير مدروس وستكون له كلفة كبيرة على الدولة والجماعة". وقال: "الحل لا يكون بالتصعيد والتصعيد المقابل وإنما الوصول لتوافقات ضمن الحالة الأردنية التي كانت ولا تزال مثالا على التعايش بين الدولة والإسلاميين". * المصدر ـ الجزيرة

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد