البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أخر الاخبار
تابعنا على فيس بوك

مقتل نجل الإسلامي عمر بكري في صفوف (الدولة الإسلامية) بالعراق

المحتوي الرئيسي


بلال عمر بكري هو الثاني من أبناء الإسلامي عمر بكري يقتل في صفوف تنظيم الدولة بلال عمر بكري هو الثاني من أبناء الإسلامي عمر بكري يقتل في صفوف تنظيم الدولة
  • الإسلاميون
    30/12/2015 02:43

قتل بلال عمر بكري ـ نجل الإسلامي السوري المولد اللبناني الجنسية عمر بكري ـ في العراق خلال مشاركته في القتال ضمن صفوف تنظيم الدولة الاسلامية. 
 
كانت مليشيا "الحشد الشعبي" الشيعية قد قالت إنها قتلت بلال عمر بكري. وأفاد بيان للميليشيا أن بلال كان "يقود جماعة حاولت مهاجمة إحدى وحداتنا" ، في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
 
وأكدت مصادر لبنانية مقتل بلال ـ وهو في أواخر العشرينات من عمره ـ "أثناء قتاله في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية" في محافظة صلاح الدين.
 
وتقول المصادر اللبنانية إن بلال هو الثاني من أبناء عمر بكري الذي يقتل في صفوف تنظيم الدولة فقد سبقه شقيقه محمد عمر بكري وكان في أواخر الثلاثينات من العمر، اثناء القتال في صفوف التنظيم في حلب السورية قبل أشهر.
 
وكان الشقيقان سافرا معا من بريطانيا إلى العراق
 
وكان عمر بكري، وهو يحمل الجنسية اللبنانية، داعية معروفا في بريطانيا التي اتهمته بدعم تنظيم القاعدة بسبب اشادته بمنفذي هجمات 11 ايلول 2001 وتفجيرات لندن في 7 تموز 2005.
 
وفي العام 2006 ترك عمر بكري بريطانيا حيث عاش لمدة عشرين عاما، وتوجه إلى لبنان.
 
 

أخبار ذات صلة

الوعي بالقضية العامة للأمة العربية والإسلامية ينبغي أن يحرر من عقلية الإنسان أحادي النظرة المختزل لفكرة الإصلاح في موروث غير صحيح أو محدث متغير غير صري ... المزيد

أين سيذهب ( محمد بن سلمان آل سعود ) بجزيرة الإسلام، بعد  استحالت على العقلاء ملاحقة هرولته بها  نحو هاوية الضياع والسقوط؛ فمن تجفيف لمنابع العمل الخ ... المزيد

مع بداية نقل السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية من الرئيس ترامب إلى الرئيس بايدن، بدأت في إيران حركة حلحلة من أجل إظهار نوع من المرونة في العلاقات الد ... المزيد

أحد المشاكل العويصة التي يقع فيها بعض من ظاهرهم التديّن أنه عندما يعادى اتجاهاً فإنني أرى إفرازاً خاصاً أُطلق عليه "التسميم" يطلقه هؤلاء على هذا ال ... المزيد

مقدمة

مثّل الربيع العربي عامل تحفيز كبير داخل أروقة الأكاديميا المزيد