البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

مقتل مؤسس إمارة القوقاز "صلاح الدين الشيشاني" فى معارك بريف حماة ضد قوات الأسد

المحتوي الرئيسي


مقتل مؤسس إمارة القوقاز
  • خالد عادل
    19/12/2017 06:29

أعلنت حسابات جهادية مقتل القيادى الجهادى "صلاح الدين الشيشاني"، في معارك ريف حماة ضد قوات النظام.

ونعت حسابات “جهاديين” من القوقاز، “صلاح الدين”، القائد السابق لـ”جيش المهاجرين والأنصار”، خلال معارك ريف حماة الشمالي، الأحد 17 كانون الأول.

صفحات وحسابات موالية للنظام أعلنت مقتل الشيشاني، ووصفته بـ “رأس الإرهابيين”، وقالت إنه قتل في محور زلين- الزلاقيات، بمحيط مدينة حلفايا في ريف حماة الشمالي الغربي.

وفي حديث مع الناطق الرسمي باسم “جيش العزة”، النقيب مصطفى معراتي، أمس، قال  إن الفصيل سيطر على تجمع منطقة الزلاقيات بالكامل، وأسر العشرات من قوات الأسد.

إلا أن قوات الأسد استعادت جميع النقاط التي تقدمت إليها المعارضة في المنطقة.

وبرز اسم صلاح الدين الشيشاني عامي 2014 و2015، إذ تزعم تشكيل "جيش المهاجرين والأنصار"، في أعقاب انشقاق مجموعة منه يقودهم الأمير السابق للجيش "عمر الشيشاني"، الذي انضم إلى تنظيم الدولة، وأصبح قائده العسكري الأول، قبل مقتله العام الماضي.

وكان صلاح الدين الشيشاني يقود مجموعة كبيرة من المقاتلين القوقازيين والسوريين وبعض الخليجيين في مناطق ريف حلب، وتعرض لعدة محاولات اغتيال.

وحاول الشيشاني تقوية جيشه، بالتحالف مع "فجر الشام، شام الإسلام، الكتيبة الخضراء"، في تشكيل عرف باسم "جبهة أنصار الدين، منتصف العام 2014، إلا أن الخلافات الداخلية مع قادة قوقازيين آخرين أجبرته على ترك التنظيم، وإنشاء ما يعرف بـ"أمارة القوقاز" في أواخر العام 2015.

وفي حين زعمت وسائل إعلام موالية للنظام أن مقتل صلاح الدين الشيشاني جاء خلال مشاركته في صفوف "الحزب الإسلامي التركستاني" بالمعارك، لم يصدر أي تعليق رسمي من الشيشانيين بانضمام أحد أبرز قياداتهم إلى الجماعة ذات الغالبية الصينية المسلمة

وبرز اسم صلاح الدين الشيشاني حينما زار الرقة، المعقل الأهم لتنظيم الدولة بسوريا عام 2014، بطلب من جبهة النصرة، والجبهة الإسلامية؛ من أجل توحيد بوصلة المعارك ضد النظام.

وتفاجأ الشيشاني حينها بأن تنظيم الدولة رده خائبا، وأبلغه بأنه يعتقد بكفر النصرة، والجبهة الإسلامية، كما دعاه رفيقه السابق عمر الشيشاني إلى مبايعة التنظيم، إلا أنه رفض وعاد لمناطق الثوار حينها.

ووفق رواية “مهاجرين” في سوريا فإن “صلاح الدين” رفض دعوات “عمر الشيشاني” للالتحاق بتنظيم “الدولة”، بعد تسلمه منصب الأمير العسكري للتنظيم، ما أبقى “صلاح الدين” على رأس “جيش المهاجرين والأنصار”، رافضًا الانشقاق، ومصرًا على قتال النظام دون غيره.

بايع “صلاح الدين” أمير القوقاز العام دوكو عمروف (أبو عثمان)، ثم جدد البيعة لـ “علي أبي محمد”، أمير إمارة القوقاز بعد مقتل عمروف عام 2014.

وظهر قائد “جيش العسرة” في تسجيل مصور مع مجموعة من المقاتلين الشيشان في سوريا، آب الماضي، وأعلنوا وقوفهم على الحياد، تعليقًا على التوتر الذي بدأ بين “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقًا)، و”أحرار الشام”.

يذكر أن جيش المهاجرين والأنصار الذي تزعمه صلاح الدين الشيشاني سابقا، بايع جبهة النصرة، التي غيرت اسمها لاحقا إلى جبهة فتح الشام، قبل أن تضم فصائل أخرى من ضمنهم "جبهة أنصار الدين"، ويصبح اسمها "هيئة تحرير الشام".

 

 

 

أخبار ذات صلة
تعليقات