البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مفتي الجهاديين ينصح (أنصار الشريعة) في تونس بعدم الاستجابة لرغبة الحكومة في الصدام

المحتوي الرئيسي


مفتي الجهاديين ينصح (أنصار الشريعة) في تونس بعدم الاستجابة لرغبة الحكومة في الصدام
  • علي عبدالعال
    31/12/1969 09:00

قال الشيخ أبو المنذر الشنقيطي، عضو اللجنة الشرعية في منبر التوحيد والجهاد: أن "الحكومة التونسية الحالية لا ترقب في مؤمن إلاّ ولا ذمة ولا تراعي لأهل التوحيد أي حرمة". أضاف: أنها "قد أوغلت في دماء الموحدين دون ما خجل أو حياء". جاء ذلك في معرض رده على أحد السائلين يطلب نصحه فيما يتعلق بالمؤتمر السنوى المزمع عقده من قبل جماعة أنصار الشريعة في تونس الأحد القادم 19 مايو والذي ترفضه وزارة الداخلية وهو ما يثير المخاوف من وقوع مواجهات دامية بين الجماعة وقوات الأمن.  وفي رده قال الشنقيطي، وهو منظر ومفتي جهادي معروف لدى القاعدة والتنظيمات الجهادية: "الذي نوصي به الإخوة في تونس الحبيبة هو الاجتماع والتناصح والتشاور والسمع والطاعة للشيوخ والقادة. وعدم التفريط في وحدة الصف واجتماع الكلمة". مؤكدا أن شيوخهم وقادتهم في تونس "لن يتخذوا أي قرار إلا بعد النظر في عواقبه ومآلاته". وخاطب أبو المنذر ، وهو سلفي موريتاني، جماعة (أنصار الشريعة) في تونس، قائلا: لا يخفى عليكم أن الهدف الذي تسعى إليه هذه الحكومة هو افتعال الأزمات والتسبب في وقوع الصدامات حتى يكون ذالك ذريعة لمحاربة الدعوة وإيقافها. وأضاف: عاملوا هذه الحكومة بنقيض مرادها, ولا تجرّنّكم إلى ما تعدّه من خططها ومكائدها. واستطرد: إذا ترجح عند الإخوة القادة ضرورة عقد هذا المؤتمر, فينبغي التهيؤ له وإعداد العدة والوسائل التي يتم بها دون حدوث ما تسعى إليه الحكومة من صدام مباشر تنثر فيه حقدها وتبرر به بطشها. داعيا أعضاء الجماعة السلفية في تونس إلى أن يتعبدوا لله تعالى بطاعة قادتهم وألا ينازعوهم الرأي في مثل هذه القرارات, ولا يقروا عيون أعدائهم بإحداث الخلافات والشقاقات.

أخبار ذات صلة

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد