البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

مفتى القدس : "الانتفاضة الثالثة انطلقت".. والمنطقة كلها ستنفجر

المحتوي الرئيسي


مفتى القدس :
  • 31/12/1969 09:00

قال مفتى مدينة القدس الشيخ الدكتور محمد حسين إن الانتفاضة الثالثة انطلقت من داخل باحات المسجد الأقصى، ولا يمكن لأى شخص أن يتكهن بما تحمله الأيام المقبلة فالمنطقة كلها ستنفجر. وحذر المفتى- فى تصريح لصحيفة "الشرق" السعودية الصادرة اليوم- إسرائيل، من مغبة عواقب استمرار جرائمها بحق الفلسطينيين ومدينة القدس، محملا إياها فى ذات الوقت المسئولية الكاملة عن تفجر الأوضاع. وقال "إن ما تقوم به إسرائيل من اقتحامات داخل المسجد الأقصى، يأتى ضمن حملة تصعيد مدروسة تنتهجها إسرائيل ضد المدينة المقدسة، بدءاً من الحفريات تحت المسجد ومحيط حائط البراق، وصولا لهدم البيوت فى أحياء المقدسية انتهاء باشتعال نيران الانتفاضة الثالثة التى ألقى بمسئولية اندلاعها على الرئيس الأمريكى بارك أوباما بدعمه لسياسة إسرائيل". ويتفق الدكتور عكرمة صبرى رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى مع مفتى القدس فى وجهتى نظريهما بشأن تعامل المسلمين مع قضية القدس، وقال صبرى لصحيفة الشرق "القدس ليست للفلسطينيين وعلى كل المسلمين أن يأخذوا موقعهم بالدفاع عنها، وعليهم أن يدركوا أن الوقت حان لينتصروا للأقصى"، وأضاف "أن هذه الاقتحامات ليست الأولى ولن تكون الأخيرة"، معللا ذلك بوجود أطماع لدى الإسرائيليين فى المسجد الأقصى المبارك، محذرا من تزايد الأخطار المحدقة بالمدينة المقدسة عامة والقدس خاصة، كما حذر من النتائج الوخيمة التى ينوى الإسرائيليون تحقيقها بالقدس. وأوضح صبرى أنه لا يمكن معرفة ما تحمله الأيام القادمة، وقال: "كل شىء وارد ومحتمل ويمكن أن تمتد شرارة الانتفاضة إلى أماكن لن تتوقعها إسرائيل، والفلسطينيون لهم طاقات محدودة، ولا يجوز أن يبقى العرب والمسلمون متفرجين علينا ونحن عزل من السلاح"، ولفت صبرى إلى أن الحفريات فى محيط الأقصى وتحت المسجد مستمرة، ولم يتوقف الإسرائيليون عن البحث عن آثار لمعبد سليمان المزعوم ضمن مخطط جلب الإسرائيليين إلى فلسطين. وقال: "هيكل سليمان ليس مقدسا لدى اليهود لأنهم يعتبرونه ملكا وليس رسولا من الله وهذه نقطة مهمة- فى إشارة منه لزيف إدعاءات إسرائيل".  كانت ساحات المسجد الأقصى المبارك قد اشتعلت بالمواجهات الساخنة بين الشبان الفلسطينيين وعشرات المستوطنين الإسرائيليين أثناء اقتحامهم الجامع القبلى بالمسجد الأقصى، برفقة عناصر من المخابرات والوحدات الخاصة بالشرطة الإسرائيلية، بهدف إخراج المصلين الذين تقل أعمارهم عن الـ45 عاما خارج المسجد.  واتسعت رقعة الموجهات خارج حدود الأقصى لتشمل البلدة القديمة وحى سلون، وانتقلت إلى مدينة بيت لحم ونابلس ورام الله التى أشعلت فيها إطارات السيارات، ورشق الشبان بوابة سجن "عوفر" الإسرائيلى بالحجارة فى مشهد أعاد إلى الذاكرة الانتفاضة الأولى، فى الوقت الذى كان جثمان مفجر الانتفاضة الثالثة الشهيد الأسير عرفات جرادات يوارى الثرى فى مقبرة الشهداء فى بلدة سعير شمال شرق الخليل.  

أخبار ذات صلة

 

قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني في تقرير خاص إن سلطات السعودية تتجه إلى إصدار حكم بالإعدام ع ... المزيد

ما أجمل ثقافة الاعتذار ،

ما أجمل أن يخطئ المرء فيعترف ،

ما اجمل ان يقدم المرء الحجة لنفى ذنب او تبريرة ،

المزيد

ماذا لو وقع تمرد وأرادت طائفة أو أقلية  «دينية /مذهبية /عرقية / قبلية»أو غير ذلك الانفصال وإنشاء وطن خاص على غرار ما وقع في السودان  من إنشاء دو ... المزيد