البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

معركة (بيجي) المصيرية للدولة الإسلامية والمتصارعين أمامها

المحتوي الرئيسي


معركة (بيجي) المصيرية للدولة الإسلامية والمتصارعين أمامها
  • الإسلاميون
    11/09/2015 02:31

تحت عنوان (تحليل لمعركة صلاح الدين.. لماذا انسحبت الدولة الإسلامية؟ وما أهمية قلعة الشمال بيجي؟) نشرت منتديات جهادية مقربة من تنظيم الدولة مقالا لكاتبه (مواطن في دولة الخلافة) يشرح فيه جوانب هامة مما يجري على الأرض بين أطراف الصراع في العراق. ويعطي المزيد من التركيز على أهمية معركة بيجي وكيف هي مصيرية لكافة الأطراف ، طالع المقال : 
 
أي تحليل لأي حدث يكون مرتبطا بالمعلومات المتوفرة، لهذا يتم نشر شائعات ومعلومات غير صحيحة حتي يخيل للناس واقع أخر وفهم أخر يصب في مصلحة العدو، لكن ما إن تطفو علي السطح معلومات أخرى وواقع تم تغييبه وغير ما كان متوقعا حتي تتغير المفاهيم وتنجلي الحقيقة .
 
ما أريد قوله وما لم أستطع فهمه من قبل لشح المعلومات وتضارب الأنباء والبروباجندا البعيدة كل البعد عن الواقع والمنطق والتحليل السليم ورقص هؤلاء السحرة الإعلاميين علي وقع أنباء عن انسحاب "الدولة الإسلامية" من عاصمة محافظة صلاح الدين تكريت ودخول الرافضة لأجزاء من الولاية هو أن هذا الأمر هو نفس سياسة الدولة الاسلامية في سوريا حين تحالفت صحوات البترو جولاني الدولارية حيث أوضحت الدولة أن إنسحابها من حلب ومن مناطق أخرى كان بهدف تجميع قواتها لصد الهجوم وبدء هجوم معاكس ففتح الله عليهم في العراق وسوريا .
 
لكن كيف يكون نفس الشئ وما هو الدليل ومن أين هته المعلومات ؟؟؟
 
الكل كان يتحدث عن الأعداد القليلة التي هاجمت الموصل وفتحت المدينة وأقل المحللين تقديرا للقوات المهاجمة للموصل قال عددهم يقارب 600 مقاتل هزمو عشرات الألوف نعم هزمو عشرات الألوف هذا نفتخر به لكن لا مجال للعواطف والانحياز في تحليل أي حدث وفي نفس السياق الدولة الاسلامية كشفت في اصدار مرئي بمناسبة عام علي تحرير الموصل أن العدد أكثر بقليل من عدد الصحابة في غزوة بدر وأقل بكثير من مما قاله المحللون وبعد تحرير الموصل اتجهو لصلاح الدين .
 
يبدو أن الأعداد التي دربتها الدولة في معسكر الجزيرة والمعسكرات الأخري لم تكن لهدف السيطرة علي كل هته المساحة الشاسعة بل كانت الخطة على مراحل مما يفسر سقوط المدن تباعا وبفاصل زمني وانسحاب الأخوة المجاهدين من صلاح الدين لأن الخطة أصلا لم تكن معدة لكل هذا التوسع بل كانت علي مراحل كما جاء في نفس الإصدار أن الدولة الاسلامية أرادت الهجوم أولا على جانب من الموصل كمنطلق لتحرير المدينة لكنهم هم أيضا فوجؤا بانهيار الجيش والميليشيات.
 
وعودة لصلاح الدين فالانسحاب من أجزاء من الولاية هو نفس الخطة حين انسحبو في سوريا .. انسحبو لتقوية خطوط الدفاع عن الموصل وتجميع قواتهم لربح الوقت للإعداد للهجوم المضاد، وكذالك للسماح للعدو لنشر جنوده في الأراضي الشاسعة ليكون هدفا سهلا .. حيث تخوض الدولة حرب عصابات وحربا تشبه الحرب التقليدية . 
 
حرب عصابات بالعبوات والقنص ومثل تلك الأساليب لقطع خطوط الإمداد والانقضاض على مواقع العدو المختلفة وحربا تشبه الحرب النظامية في تصديها لهم في قلعة الشمال بيجي في حرب مدن تشارك فيها مختلف كتائب الدولة الاسلامية وبكل الأسلحة .
 
مما لا شك فيه أن الجيش والحشد الشعبي الذي هو عبارة عن أكبر تجمع للميليشيات التي تنسق فيما بينها لن يستطيعوا تحمل الضربات المتتالية لفترات طويلة والحرب في أرض غيرهم ولا يعرفونها ولا يمكن لمن هجروهم من أهل السنة أن يتعاونوا معهم أو يسامحوهم ومع تحييد جزء كبير من السنة فإن الوضع هو لصالح الدولة في بيجي خط الدفاع الأول عن الموصل.. والمسألة هي مسألة وقت فقط وسقوط الجيش والميليشيات وإيران في بيجي وصلاح الدين سيكون أشبه بسقوطهم في الموصل والرمادي.
 
مهما تحدثنا وأفضنا وشرحنا وجمعنا من معلومات فلن نجد سوي احتمالين اثنين وهما كالتالي :
 
- سقوط بيجي يعني سقوط خط الدفاع الأول عن الموصل وتشجيع الأكراد لينالوا حصة من الكعكة وتشجيعهم للتضحية أكثر و ربما تقدم دول مترددة كأستراليا وبريطانيا وفرنسا وحتي كلابها العربية على أخذ خطوات أكثر جرأة بإعتبار أن المخاطرة أقل والفرصة مواتية .
 
- لكن لو نجحت استراتجية الدولة الاسلامية بسحب قوات لتعزيز دفاعاتها وصد هجوم الحشد الشيعي قبل بدء هجوم مضاد كاسح ، كما نجحو مع صحوات سوريا من قبل فإن معركة بغداد ستبدأ حتى قبل أن تصل طلائع جند الخلافة لأبوابها ، بمعنى أن الرعب ومعنويات حشد إيران إذا هم أصلا دفعوا بكل شئ لأجل (بيجي) ولم يتقدموا شبرا للموصل ولم ينتصروا فكيف سيكون حالهم إذا كانوا هم المدافعين والدولة الإسلامية هي المهاجمة في بغداد بعد الهزائم المذلة ، وكما لم تستطع إيران إرسال قوات قتالية في اليمن ولا بشكل ملفت للنظر في سوريا فلن ترسل أكثر للعراق .
 
بالمختصر المفيد (قلعة بيجي) ستحدد مصير المعركة إما لصالح الدولة الإسلامية أو لا سمح الله لصالح الروافض ومن يدعمهم في الجو وفي روسيا وإيران بل قد تكون البداية الفعلية لسقوط بغداد لأن أي هجوم مضاد لن يتوقف إلا في بغداد ومنها للجنوب . وإن شاء الله ما دخل الروافض منطقة إلا كرههم الناس واستنزفوا فيها ومن ثم هربوا وإن شاء الله تكون بيجي مقبرة للروافض ومنها تفتح الطريق لبغداد الخلافة .
 
الحكومة والحشد الرافضي يدفعان بكل قواهما (الهزيلة) لمعركة بيجي في محاولة تسجيل إنتصار ولو صوري على مجاهدي الدولة لأنهم إستنزفوا طاقات هائلة من إقتصادهم وأموال ومساعدات المتبرعين والمساهمين في حربهم الخاسرة في محاولة لإستعادة المناطق التي سيطر عليها المجاهدون ، وحتى الآن لم يستطيعوا أن يتقدموا شبرا واحدا بل العكس ما زال المجاهدون يتقدموا ويوسعوا سيطرتهم على مناطق جديدة في بيجي والحمد لله. 
 
وكل إنتصاراتهم المزعومة هي إنتصارات وهمية وإعلامية فقط وأرض الواقع تشهد بذلك. 

أخبار ذات صلة

نشر حساب "معتقلي الرأي" الذي يتابع أوضاع النشطاء والمفكرين والعلماء المعتقلين في السعودية معلومات جديدة حو ... المزيد

قال حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، الثلاثاء، إن السلطات أبلغته بمنع إقامة صلاة الغائب على الرئيس ال المزيد