البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مصر والسعودية والإمارات ضالعين في العدوان الإسرائيلي على غزة

المحتوي الرئيسي


مصر والسعودية والإمارات ضالعين في العدوان الإسرائيلي على غزة
  • الإسلاميون
    09/07/2014 09:24

طرحت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، محمد فريد التهامي، إلى إسرائيل قبل يومين من العدوان على غزة ، الكثير من التساؤلات، لاسميا وأنها جاءت قبل العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع. فقد أعلنت الإذاعة العبرية إن التهامي التقى عددا من القيادات العسكرية والأمنية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الزيارة تركزت حول التصعيد الأخير بين إسرائيل وحركة حماس في أعقاب اختطاف ومقتل ثلاثة مستوطنين. كذلك أكد مراسل الإذاعة للشئون الفلسطينية أن لقاءات التهامي بالقيادات الإسرائيلية تناولت ما وصفها بـ"العلاقات الاستراتيجية" بين تل أبيب والقاهرة والأوضاع الأمنية بسيناء. وكانت مصادر إسرائيلية أكدت أن الوساطة التي كانت تقودها المخابرات المصرية بين حماس وإسرائيل توقفت قبل أيام، بعد أن رفض اللواء التهامي "قائمة مطالب جديدة " قدمتها الحركة نظير وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل. موقع" ديبكا" القريب من المخابرات العسكرية في إسرائيل لفت إلى أنه: ”حال وافقت مصر على تنفيذ قائمة مطالب حماس، فسوف تضطر للانسحاب من كل الخطوات العسكرية التي اتخذتها خلال النصف العام الأخير على طول حدود مصر وقطاع غزة، والتي هدفت إلى تقليص القدرات العسكرية لحماس، بما في ذلك إعادة فتح جزء من أنفاق التهريب لقطاع غزة". وكان الموقع نشر بتاريخ 15 يونيو تقريرا زعم فيه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعطى الموافقة المبدئية لإسرائيل لشن عملية عسكرية على قطاع غزة بهدف تدمير البنية العسكرية لحركات المقاومة بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس. وإذا ما صحت التقارير الإسرائيلية فإن القاهرة ليست وحدها من وافقت على شن عملية عسكرية لتدمير البنية التحتية لحركة حماس في غزة بل أيضا الرياض ودبي، الأمر الذي عبر عنه موقع "ديبكا" بالقول: ”السيسي كان راغبا بشدة في إنجاز هذا الهدف، على خلفية دعم حماس للإخوان المسلمين. لكن وقبل أن يعطي ردا نهائيا لإسرائيل، يتعين عليه الحصول على موافقة السعودية والإمارات اللتين تمولان نظامه وجيشه". ومن الجدير ذكره، أن القناة الثانية العبرية، كانت قد قالت أن الإمارات أبدت استعدادها لتمويل أي عملية عسكرية صهيونية جديدة ضد قطاع غزة. ونقل هذا الخبر مراسل القناة المطلع على زيارة قام بها الوزير الإسرائيلي سلفان شالوم للإمارات, مشيرا إلى أن تعهد الإمارات ذاك جاء بشرط القضاء على حركة حماس نهائياً. أيضا "ديبكا" أكد في تقريره المنشور اليوم الثلاثاء 8 يوليو أن إسرائيل كانت تطمح ليس فقط في موافقة القاهرة بل في اشتراكها في العملية ضد قطاع غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل: "أملت أن يتعاون السيسي معها ضد حماس، لكن كانت المفاجأة أنها اكتشفت أن السيسي يعتقد أن الحديث يدور (ضرب غزة) عن عملية غير مهمة حيال الساحة الإقليمية وأنه من الأفضل أن يركز انتباهه وجهده لما يحدث في سوريا والعراق". الرئيس الإسرائيلي السابق "شمعون بيريس" كان قد اعتبر بتاريخ 5 يناير 2014 أن إسرائيل لم تعد مشكلة الدول العربية بل "الإرهاب العربي" خصوصا حركة حماس، التي باتت تمثل مشكلة بالنسبة لمصر. على حد قوله. وامتدح "بيريز" بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" ما أسماها بالحرب التي تشنها مصر ضد حركة حماس في قطاع غزة وقال إنه في مواجهة حماس "كنا وحدنا، لكننا الآن لم نعد بمفردنا". وتصنف إسرائيل نظام عبد الفتاح السيسي على أنه أقرب حلفائها في المنطقة انطلاقا من مواقفهما المشتركة من حركة المقاومة الإسلامية حماس، والرغبة في تطهير سيناء من العناصر المسلحة. هذا الأمر عبر عنه "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي في تقريره لشهر فبراير 2014 بالقول: "لإسرائيل الكثير من المصالح المشتركة مع النظام الحالي في مصر؛ حيث زاد بالفعل التعاون الأمني معه، لاسيما حيال الوضع في سيناء ومنع التفجيرات من داخلها، كذلك فإن النظام العسكري يعتبر حماس تهديدًا، وقد ضاعف من جهوده لإغلاق الحدود بين سيناء وقطاع غزة، بما في ذلك هدم الانفاق". وفي حال ثبتت صحة هذه التقارير فإن زيارة اللواء محمد التهامي مدير المخابرات العامة إلى إسرائيل، تعيد إلى الأذهان زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة "تسيبي ليفني" إلى القاهرة بتاريخ 26 ديسمبر 2008 أي قبل يوم واحد من شن إسرائيل عملية "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة، للحصول على موافقة نظام مبارك على العملية التي استمرت من 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009، رفض خلالها مبارك فتح معبر رفح محملا حماس مسئولية العدوان الإسرائيلي. *المصدر: مصر العربية والإسلاميون

أخبار ذات صلة

المقال الأوّل: السّخرية من الأعداء والحكّام المستبدّين

السُّخرية هي النّاطق الرسميّ باسم الغالبيّة المقهورة حين يتوارى الجدّ ... المزيد

صدر لي كتاب على مشارف عام ٢٠٠٠ بعنوان ( حمى سنة ٢٠٠٠ ) وقد ذاع صيته في ذلك الوقت لانهماك الناس في أعراض تلك الحُمى، حيث احتل ذلك الكتاب المرتبة الأولي في الكتب ... المزيد

أوائل إبريل/نيسان 2019 أعتذرت بلجيكا رسميا وعلى لسان رئيس وزرائها، عن بعض جرائمها الإنسانية خلال الحقبة الاستعمارية في ك ... المزيد